نشر أول: 20.07.2009
آخر تحديث: 02.01.2014

صمت وحرج الرجال, اكبر عائق للعلاج

للقراءة السهلة
يعتقد العلماء أن ثمانين في المائة من حالات الضعف تعود أسبابها إلى عوامل جسدية أو مرضية , وعدم إفصاح المريض عن مشكلته يُعدّ من أهم العوائق التي تواجه الأطباء في علاج هذا الضعف
عوائق علاج الضعف

أظهرت إحصاءات عالمية أن نحو 189 مليون رجل حول العالم يعانون خللاً عضوياً، يحول دون علاقة طبيعية مع زوجاتهم; بسبب فقدان هؤلاء السيطرة والتحكم بمستوى وأوقات العلاقة الحميمة لفترة زمنية معقولة. ومن المتوقع ازدياد هذا العدد ، خاصة وأن غالبية الرجال يميلون إلى عدم البوح بمشكلاتهم هذه خوفاً من الحرج الاجتماعي، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، لأن هذا الموضوع يعد من المحرمات الاجتماعية.

ويعتقد العلماء أن ثمانين في المائة من حالات الضعف تعود أسبابها إلى عوامل جسدية أو مرضية كالإصابة بداء السكر وأمراض القلب وسرطان البروستاتا. أما النسبة المتبقية فتعود إلى أسباب نفسية، وفي الحالتين تساهم الأسباب إلى حد ما في حالة الضعف هذه.

تفيد التقارير الطبيّة بأن عدم إفصاح المريض عن مشكلته يُعدّ من أهم العوائق التي تواجه الأطباء في علاج هذا الضعف. وتُعرّف مشكلة الضعف بأنها العجز المتكرر في الحصول على الاستعداد العضوي اللازم للعلاقة الزوجية، والمحافظة عليه خلال العملية. وقد يشعر الرجل الذي يعانيها بعقدة الذنب أو الخجل في أغلب الأحيان، ويجد صعوبة كبيرة في مناقشتها مع شريكة حياته.

إنّ العوامل التي تزيد من مخاطر واحتمالات الإصابة بالضعف تشمل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر والسُمنة، فضلاً عن التدخين وتناول الكحول بشكل مفرط، ويواجه المرضى الذين يعانون تلازم هذه العوامل الخطرة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجلطات بسبب تراكم الدهون على جدران الشرايين ومرض السكر. يُصاب ربع الرجال في الأربعينيات من عمرهم والذين يعانون تلازم ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر والسمنة بأمراض القلب والشرايين خلال سنتين من ظهور الأعراض الأولية للضعف. وتؤكد التجارب أن علاج أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكر والسمنة مع الضعف معاً، بنفس الحبة الدوائية، أنه العلاج الأمثل الذي يمكنه أن يساعد الرجل في حياته الجنسية ويساهم أيضاً في تعزيز صحته عموماً.

يُنظر إلى العوامل النفسية، مثل التوتر، على أنها من العوامل الأساسية المسببة للضعف والناتجة عنه أيضاً، إذ يتوتر المرء ويشعر بالذنب والاكتئاب والاضطراب عند فشله في إتمام العلاقة وقد يستمر ذلك معه لسنوات طويلة. إن القلق وضغوطات الحياة  تمثل نفس درجة خطورة العوامل الأخرى المؤدية إلى الضعف عند الرجال والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والسمنة. وتناولت الدراسات المشكلات التي يتعرض لها بعض الرجال في الفترة الأولى من حياتهم الزوجية، وخاصة الليالي الأولى من عمر الزواج (شهر العسل). وأشارت إلى أن الرجال المتقدمين في العمر يتعرضون لهذه الحالة أكثر من غيرهم. وأوضحت الدراسة أن الكثير من الرجال يعانون القلق المتعلق بالأداء الجنسي أكثر من الكآبة، ما يزيد من كدر المتزوجين الجدد، رجالاً ونساءً على حد سواء.

يعتقد الباحثون في الحقل الطبي أن أولى خطوات معالجة مشكلة الضعف تتمثل في التغلب على الخجل الذي يعتري الرجال في التعبير عن مشكلتهم سواء مع أطبائهم أو زوجاتهم، ما يزيد من فداحتها. إن الاعتبارات والقيود الاجتماعية جعلت من مناقشة مشكلات الضعف أمراً صعباً في مجتمعنا، ولكن ارتفاع الوعي العام - الذي جاء نتيجة للحملات الإعلانية والإعلامية المكثفة - أسهم في الانفتاح على مناقشة هذه المشكلة. ويشير الأطباء إلى أنّ علاج مشكلة الضعف لا يتأتى من خلال الأدوية فحسب، بل في تغيير نمط حياة المريض أيضاً وعاداته الشخصية وانفتاحه في التحدث حول مشكلته مع زوجته وطبيبه، حيث إن وجود حوار صحي بين الزوجين يعد ضرورياً للغاية من أجل التغلب على التأثير النفسي والبدني الذي تتركه مشكلة الضعف على الرجل والمرأة على حد سواء وان انتشار الظاهرة  سببه المستويات المتدنية لممارسة التمارين الرياضية وارتفاع نسبة السمنة.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

لمعلوماتك

حجز دور سريع

بمقدورك حجز دور سريع للطبيب دون الحاجة لاسم مستخدم أو رمز سري... فوت وجرب

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني