بحث

dsdsdsd
فإن ردود فعل التوتر

هكذا تساعدون الأطفال على إيجاد ملاذ من القلق

ستظل مخاوف الأطفال قائمة بعد تهدئة الوضع الأمني لفترة طويلة. كيف نساعدهم في التغلب على التوتّر، وما الذي يُمنع القيام به؟ وأيضا: نصائح لتخفيف التوتّر عند البالغين

حاني شليط

العاملة الاجتماعية حاني شليط

باختصار

01

ينتبه الأطفال عندما يتصاعد التوتّر من حولهم. من الأفضل التحدث معهم عن الموضوع بشكل واضح ومطمئن، وعدم ترك الأطفال فريسة خيالهم المتطوّر.

02

تشبه علامات القلق لدى الأطفال علامات القلق لدى البالغين: الغضب، البكاء، الأرق، تغييرات سلوكية وحتى رفض تناول الطعام.

03

يجب تشجيعهم على مشاركة مخاوفهم، واشرحوا لهم الوضع وفقا لمستوى قدرة الفهم لديهم، وحاولوا المحافظة على الروتين كلما أمكن ذلك، وخصصوا لهم الوقت والاهتمام.

 

• أينما تتواجدون: خدماتنا التي يمكن تلقيها عن بُعد

• تريدون التحدث الآن؟ خط الدعم التابع لكلاليت - اتصل 037472010

• 3 جلسات علاج نفسيّة عبر الهاتف – بالمجان: لكافة التفاصيل

رفعت الأحداث الأمنيّة الأخيرة مستوى القلق لدى عدد غير قليل من الناس. الاستماع إلى التقارير في وسائل الاتصال كافِ للتسبب بشعور فقدان السيطرة والأمان، عدم التيقن بشأن الوضع ككل.

حتى لو كان بعضنا قد طوّر مناعة ضد التوتر الذي يسببه الوضع الأمني، فإن ردود فعل التوتر لدى أشخاص آخرين، بما فيها نوبات الغضب والقلق وفرط النشاط، تعود بكامل قوتها عند كل حدث. أصعب المواجهة هي لدى الأطفال الذين يضطرون إلى العيش بشكل يومي مع مخاوفهم.

 إذا كان الأمر صعبا ويسبب التوتر لدينا كبالغين، فمن البديهي أن تكون مخاوف ومعاناة الأطفال أقوى بكثير.

كيف نشخص القلق عند الأطفال؟

يمتلك الأطفال مقدرة خاصة للشعور بالقلق والتوتر السائد من حولهم. تزيد حالات التوتر التي تؤثر على أفراد الأسرة البالغين القلق لدى الأطفال أيضا. يقوم الأطفال، في غياب المعلومات أو عدم القدرة على فهم الوضع القائم، بإعمال الخيال، وبالتالي قد يعانون من خيالات مخيفة لا تتناسب مع الواقع المهدد نفسه.

على الرغم من أنّ كل واحد منّا لديه رد فعل مختلف، فهناك علامات شائعة لحالات التوتر. الغضب، القلق، فرط النشاط، صعوبة التركيز، الانشغال المستمر بالمخاوف أو تغيرات سلوكية أخرى، يمكنها أن تشير إلى التوتر والقلق. في بعض الأحيان يتم التعبير عن التوتر بصورة اكتئاب أو عصبيّة أو فرط التيقّظ أو الذعر من أي محفّز.

يعبّر الأطفال عن قلقهم بشكل مشابه للبالغين. أرق، قلة التركيز أو ردود فعل شديدة من البكاء والغضب، هي أعراض شائعة. يمكن أن يعبر الأطفال عن قلقهم أيضا من خلال الالتصاق بالوالدين أو الذعر الليلي. وقد يحدث لديهم تبول ليلي لا إرادي أو رفض تناول الطعام.

كيف لا ننقل القلق للأطفال؟

بإمكان الأطفال التمييز عندما لا نخبرهم بالحقيقة، وعندما يكون هناك فارق بين القلق الذي يعكسه الوالد من الناحية العاطفية وبين أقواله بالكلمات. لذلك لا يُنصح بأن نقول لهم كلمات تهدئة لا معنى لها أو ننكر وجود مشكلة.

من ناحية أخرى، من الأفضل عدم تعريضهم لمعلومات غير ضروريّة قد تدخله في حالة من القلق. على سبيل المثال- لا يُنصح بالسماح لهم بمشاهدة الأخبار التي تغطي أحداثا صعبة وتوثق العنف. لذا عليكم أن تكونوا صادقين معهم، على مستوى العين، لكن حاولوا المحافظة على هدوئكم، وهكذا يمكن أن تؤثروا عليهم إيجابيا.

عليكم الحرص على عدم نقل عدوى الخوف إلى أطفالكم. قد يسبب الوالد القلق جدا، خوفا لا داعي له لدى الأطفال. لذلك من المهم عدم منع أو تقييد الأطفال زيادة عن اللزوم قدر الإمكان. حاولوا المحافظة على الروتين، التفرّغ لفعاليات ممتعة أيضا، والاستمرار في تشكيل شخصية موثوقة وهادئة بالنسبة لهم تنقل لهم الصدق والثقة.

النوم لدى الأطفال: كل المعلومات

كيف يمكن مساعدة الأطفال في التغلب على التوتر؟

  1. إذا طلب طفلكم مشاركتكم أفكاره ومخاوفه، استمعوا إليه وشجعوه على التعبير عن مشاعره. من المهم أن نقول للطفل أن ردة فعله تجاه الوضع طبيعية، وأن هناك العديد من الأطفال يردون بشكل مشابه تجاه حالات التوتر والقلق، وبالتالي لن يشعروا بالخجل أو الارتباك اللذان قد يفاقمان حالة القلق لديهم.
  2. اشرحوا للأطفال الوضع بشكل موثوق يتناسب مع قدرتهم على الفهم. حاولوا أن تعززوا لديهم الشعور بأنكم تعتنون بهم وأنكم ستفعلون كل شيء من أجل المحافظة عليهم.
  3. شجعوا الأطفال على القيام بواجباتهم ومهامهم المدرسيّة والمنزليّة والمحافظة على النظام اليومي المعتاد، إن أمكن ذلك. المحافظة على روتين ثابت يزيد من الشعور بالأمان.
  4. قد يمنح البقاء بمعية أشخاص بالغين الأطفال الأمان. من المستحسن أن يكرّس أحد الوالدين على الأقل بعض الوقت لطفله القلق، ويفسح له المجال ليتحدث عن مشاعره ويطمئنه قدر الإمكان. قد يؤدي اللعب المشترك، قراءة كتاب مع الطفل أو مشاهدة التلفزيون معا إلى إبعاد تفكير الطفل عن المخاوف.
  5. عندما يستيقظ الطفل منتصف الليل مذعورا، فمن المهم أن يذهب إليه أحد الوالدين على الأقل ويهدئه، وعندها يمكن للطفل أن ينام.
  6. إذا كان الطفل يتصرّف بصورة عدوانيّة أو بكثرة المطالب فيجب وضع الحدود له. يجب إتاحة المجال للأطفال للتعبير عن الغضب أو الشعور بالعجز بشكل كلامي أو من خلال الرسم، لكن لا تسمحوا للطفل بالضرب، واحرصوا على عدم الانصياع لكل مطالبه.
  7. يستجيب العديد من الأطفال بشكل جيد للمداعبة من طرف الوالدين أو الأقرباء الآخرين. من المستحسن زيادة مداعبتكم لهم، ومعانقتهم وغيرها من مظاهر المحبة والقرب، لأنها تضفي على الطفل الطمأنينة والشعور بالأمان.   
  8. هناك أطفال لا يرغبون في تناول الطعام عندما يكونون في حالات قلق أو توتر شديدة. لا يستحسن حث الطفل على تناول الطعام، وبالتأكيد عدم إجباره. من المفضل إقناعه بالشرب. الطفل السليم يأكل بشكل كاف حتى وإن كان أقل.

 قمنا بتهدئة الأطفال، ولكن ماذا عن البالغين؟

لدى كل واحد منا العديد من القوى النفسيّة، والتي حتى ولو كنا لا ندركها، فإنها تتيح لنا تشغيل آليات المواجهة التي تعيدنا إلى حالة من الاستقرار العاطفي والأداء الطبيعي. من المفضل تذكر ذلك وحتى قوله لمن هم قريبون منا.

قد تثير علامات التوتر والقلق مخاوف ومشاعر الخجل والارتباك، لكن يجب علينا أن نتذكر أن هذه المشاعر هي ردود فعل طبيعية ومشتركة لدى العديد من الأشخاص، وأنها ستختفي بالتأكيد مع نهاية سبب القلق.

استرخاء، تدليك وحديث جميل.

من المهم أن نتيح المجال لمن يشعر بالقلق والتوتر التحدث عن مخاوفه. حتى ولو كان حديثا مكررا، من المهم الاستماع له. من المستحسن تجنيد أصدقاء وأقارب آخرين لدعم وتشجيع الشخص الذي يعاني من التوتر الحاد. يمكن كذلك الاستعانة بهم عندما نحتاج إليهم في رعاية الأطفال أو عند الذهاب للتسوق.

يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء في التخفيف من شعور التوتر. قد يساهم التدليك الخفيف لعضلات الظهر أو المسح على الرأس، الرقبة والذراعين في التهدئة والتخفيف من التوتر. قد يساعد النشاط البدني، مثل المشي أو التجول أو الرياضة البدنية، إضافة إلى الهوايات، في تحسين الشعور.

إذا كانت مشاعر التوتر حادة جدا، وتعيق القيام بالواجبات، وتسبب مشاكل في النوم أو ظهور علامات قلق حادة، من المفضل استشارة طبيب الأسرة بخصوص العلاج المناسب. من المهم عدم استخدام أدوية ومستحضرات مهدئة بدون وصفة طبيب.

حاني شليط أخصائيّة اجتماعية رئيسية سابقا لدى كلاليت

د. ليئات هولر هراري طبيبة نفسيّة ومعالجة نفسيّة لدى خدمات الصحة العامة.

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج