بحث

dsdsdsd
كيف نشرح للأطفال مع الوضع الأمني؟

كيف نشرح للأطفال عن الوضع الأمني؟

الأيام الأخيرة التي مررنا بها قد أرهقتنا جميعًا، جميع سكان البلاد. سقوط الصواريخ، الفوضى في الشوارع، تشعرنا جميعًا بالتهديد والغضب

طاقم كلاليت

في أغلب الأحيان لا يفهم الأطفال والرُضّع من الأجيال 5-0 ما يجري، وبينما نحاول أن نحميهم من الواقع، نختصر عليهم شرح ما يحدث. لكن، خاصة الأطفال في الأجيال الصغيرة يفتقرون لسبل التأقلم والجهوزيّة للتعامل مع صفارات الإنذار، الصواريخ وفكرة أن هنالك من يحاول أذيّتهم. ولهذا فهم بحاجة لنا كي نشرح لهم، لنهدئهم ونعطي اسمًا لهذه التجربة المخيفة.

نحن الأهل، نشكل مصدر الأمان الأساسي والأهم لأطفالنا. أطفالنا يعتمدون علينا، وما نقوله لهم يعتبر من وجهة نظرهم الأمر الصواب. عندما ينظر طفل او طفلة الى الأم أو الأب ويجدونهم هادئين فهذا يجعل الطفل هادئًا ايضًا.

هنالك قواعد أساسية التي توجهكم في المحادثة مع الأطفال والرُضّع:

1. من المهم أن نشرح الوضع للأطفال والرُضّع أيضًا، وألا نقوم بتجاهلهم، وعلى الشرح أن يكون باستعمال كلمات ملائمة لجيل الطفل وبجمل قصيرة.

2. من المهم أن نتطرق لمشاعر الطفل/ة، مثل أن نقول لهم أن الخوف، القلق والبكاء هي أمور مقبولة وطبيعية. يمكننا أيضًا مساعدة الطفل في الربط بين مشاعره وتصرفاته، مثلًا كون الطفل/ة يستصعبون في الخلود الى النوم مربوط بشعورهم بالقلق والخوف.

3. من المهم أن نشرح للطفل/ة أن الوضع القائم يصيبكم أيضًا بالقلق، لكن لديكم أيضًا السبل والمعرفة التي تساعدكم في حماية أنفسكم (لأن الأطفال يخافون على والديهم أيضًا).

4. للأطفال في جيل سنتين وما فوق يمكن القول: عند وجود الصواريخ علينا الانتظام. صفارة الإنذار هدفها حمايتنا، وهي تعطينا إشارة للتوجه للملاجئ أو الدرج. هذه هي الأماكن التي يمكن أن نكون محميين بها. جميعنا ننتظم، الام، الاب والأطفال. ومن الممكن ايضًا أن نشرح، أنه من المتوقع من أشخاص آخرين استعمال كلمات سيئة أو الضرب. وأيضًا بأن دول عديدة قد تكون في شجار وتطلق صواريخ على بعضها البعض، وأننا نأمل انه سيتوقف الشجار بأقرب وقت. 

5. حاليًا لدينا قبة قوية، قبة حديدة، تحمينا وتضرب الصاروخ قبل وصوله الينا، هذا الشرح مناسب لأطفال في جيل سنتين وما فوق. 

6. للأطفال الصغار يمكن أن نشرح عن وجود أصوات انفجارات ممكن أن تكون مخيفة، وعندما نسمع هذا الصوت، علينا التوجه مع ماما وبابا الى الملجأ الذي يحمينا جميعًا. 

7. في وقت التوجه للملجأ يمكن أن نغني أغنية تهدئ الأطفال والصغار. وفي حال أمكن يمكن ان نأخذ للملاجئ لعبة يحبها الأطفال لتهدئتهم. 

8. ونهايةً، من المهم أن نبث الأمل، وأن نتعامل مع الوضع على أنه مؤقت ويوجد له حل، وان هذا كله من أجل الدفاع عن النفس في هذه المرحلة، وان العنف سينتهي مع الوقت. 

 

نتمنى لكم السلام والأمان،

د. نوعا فاردي وطاقم وحدة الرضع، المركز الطبي جها، من مجموعة كلاليت. 

د. سيجال كني- باز، مديرة مركز سلامة العائلة، إدارة الرفاه الاجتماعي نتانيا، وقسم العمل الاجتماعي، جامعة تل أبيب

 

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج