بحث

dsdsdsd
العنف الأسري

العنف الأسري: أنت لا تستحقين العيش بهذه الطريقة

العنف الأسري أكثر انتشارًا مما يبدو لنا، وله عدة أوجه غير العنف الجسدي: "هو يهينني ويتجاهلني، أنا أشعر بالوحدة". إذا كنتِ تعانين من أي نوع من العنف يهمنا أن نعلمك أن هنالك طرقًا للخروج من هذا الكابوس. نحن هنا لنقدم لك المساعدة

طاقم كلاليت

باختصار

01

للعنف الأسري والعنف ضد النساء أوجه مختلفة: بدءًا من الاعتداءات واستعمال القوة الجسدية، العنف الجنسي، العنف الاقتصادي وحتى العنف الاجتماعي.

02

للعنف تأثيرات هادمة على جميع أفراد العائلة. لكن بالرغم من هذا فإن متضررات كثيرات يخشين طلب المساعدة ويكتمن معاناتهن من الاعتداءات.

03

أنتن لستن وحدكن. يمكن الخروج من دائرة العنف وهنالك من يمكن التوجه اليه لطلب المساعدة. خدمات كلاليت الطبية بخدمتكن للمساعدة المهنية والحساسة.

"حلمي هو أن أشتري قميصًا من السوق، بالمال الذي أجنيه، وبدون أن أتلقى ضربًا لأنني أسرفت المال"، هكذا قال ليا، التي تم توجيهها للعاملة الاجتماعية الطبية من قبل طبيب العائلة لأنها تمر منذ زمن بمشاعر حزن وتقلبات.

لسوء الحظ العنف العائلي هو ظاهرة منتشرة جدًا. وفق منظمة فيتسو، 200 ألف امرأة و500 ألف طفل في إسرائيل معرضون في كل ثانية للعنف العائلي وتوابعه. في العقد الأخير قُتلت في إسرائيل أكثر من 170 امرأة على يد أحد أفراد العائلة. 10%-15% من نساء إسرائيل هن ضحايا العنف العائلي.

بسبب كثر النساء اللواتي يتعرضن للعنف من الزوج كُتبت المقالة بصيغة المؤنث إلا أنها موجه لجميع الأجناس.

العنف ليس فقط بمد اليد

تعريف العنف هو استعمال القوة للسيطرة على الآخر. يمكن للعنف أن يكون بأشكال مختلفة:

العنف الجسدي: تأثير الألم الجسدي مثلًا بالضرب واللكم وأحيانًا برمي الأشياء.

العنف الجنسي: المضايقة، الاعتداء الجنسي، اللمس الجنسي أو ممارسة الجنس بدون موافقة. حتى داخل علاقة بين اثنين إذا قام أحدهما بإجبار الآخر على ممارسة الجنس فهذا يعتبر اغتصابًا.

العنف الاقتصادي: يتمثل في الغاء الاستقلالية المادية، كمنع الوصول لحساب البنك وبإلزام الحصول على موافقة الزوج المسيطر قبل القيام بأي شروة أو عملية مالية.

العنف الحسي: الاستهتار بالمرأة، إهانتها، الإنقاص من قيمتها الذاتية، اتهامها باتهامات باطلة وكاذبة، واقناعها بأنها "غير طبيعية".

العنف الكلامي: توجيه السب والشتائم، الصراخ، واستخدام مصطلحات وألقاب مهينة.

العنف الاجتماعي: محاولة السيطرة على كل خطوات المرأة كإجبارها على العزل الاجتماعي، ابعادها عن دوائر العائلة والأصدقاء، مطالبتها بتفسير وشرح أفعالها طيلة الوقت وتجريدها من الخصوصية.

السيطرة بواسطة التتبع: ملاحقتها وتتبعها، الاستماع لمكالماتها الهاتفية وتصفح رسائلها على الحاسوب والهاتف.

الحياة المزدوجة لمتضررات العنف

" كلهم يظنون أننا عائلة محترمة ومثالية"، قالتها بشجاعة احدى المُتعالجات. "جميعهم في الكنيس يحترمون زوجي كثيرًا ويقولون أننا مثل أعلى للأزواج. لا أحد منهم يعلم أنه يهينني في البيت، يتجاهلني وأن أبنائي الثلاثة لا يكلمونني. أنا أبكي وأشعر بالوحدة كثيرًا، لكنني من الخارج أبدو سعيدة ومحظوظة على عائلتي".

امرأة اخرى تحكي انا: "تحملت لسنين طويلة. لم أرد أن أنفعل لأنني ظننت أن الطلاق سيضر بأطفالي وأن الأفضل لهم أن يكبروا في بيت مع كلا الوالدين. تعلمت كي أخفي الكدمات وحتى أنني تعلمت أن أقول للأطباء عن النزيف الذي أصاب به بسبب مرض في الكبد".

قلة هن النساء اللواتي يتحدثن عن العنف الذي يتعرضن له أو يحاولن طلب المساعدة بالرغم من الانتشار الواسع لظاهرة العنف. العائلة التي فيها أنماط عنف تستر ذلك عادةً بالسرية المشتركة بين جميع الأفراد بسبب العار، الخوف من الانكشاف أو بسبب الفكرة المغلوطة بأن فقط عائلتهم تعاني من العنف. إضافة يخاف الكثيرون من التعرض للنقد من قِبل المجتمع، من تهديدات المُعنِّف اذا كشفوا أفعاله أو أنهم يريدون المحافظة على خلية العائلة فعالة.

طفلة خائفة تغلق أذنيها وفي الخلفية رجل يضرب امرأة
العنف العائلي يؤثر على القدرات الاجتماعية للأطفال

العيش تحت التهديد الدائم

لا تقتصر تأثيرات العنف الأسري على ما يحدث بين جدران المنزل فحسب. فقد يأثر العنف على جميع مجالات الحياة. العنف ضد النساء يؤذي الأطفال أيضًا. من عواقب العنف تأثيرات علة القدرات الاجتماعية (للأطفال في المدرية وعلى الوالدين في مكان العمل)، التقوقع والسلوك الهدام (كالأذى الشخصي والتدخين) وتكرار أنماط السلوك العنيف.    

إضافة لكل هذا فإن للعنف عواقب صحية. هنالك أمراض مرتبطة بالتعرض للعنف مثل اضطرابات الأكل ومتلازمة القولون العصبي والآلام المزمنة. الى جانب الحالات النفسية كاضطراب ما بعد الصدمة، الاكتئاب، القلق التي هي الأكثر شيوعًا لدى ضحايا العنف المنزلي. يمكن أن يؤدي العنف الجسدي لإعاقة أو حتى الموت.

العنف في ظل الكورونا

بحسب معطيات وزارة الرفاه، على أثر أزمة الكورونا وما تبعها من خطوات لمنع انتشار الفبروس كفرض الإغلاق والتباعد الاجتماعي، لوحظ ارتفاع بشكاوى العنف الأسري. الخروج لإجازة غير مدفوعة وإقالة عاملين كثر، فرض التباعد الاجتماعي، الاغلاق والشعور بالارتباك الناجم عن عدم اليقين مع التعليمات المتغيرة زادوا الإحباط والتوتر لدى الكثيرين مما أدى لارتفاع حوادث العنف داخل العائلة.

كيف يمكن أن أعرف إذا كنت أنا أو قريب عائلي معرضين لخطر العنف؟

أولًا ثقي بشعورك الداخلي وتوجهي لطلب المساعدة. يمكنك مشاركة طبيب العائلة وطلب استشارة مع العاملة الاجتماعية الطبية. يمكنك أيضًا تعبئة استمارة سرية لوزارة الرفاه للكشف الشخصي عن حالة خطر داخل العلاقة الزوجية الشخصية أو لفرد آخر من العائلة. هذه الاستمارة متوفرة باللغة العربية أيضًا.

أنا أعاني من العنف، ممن يمكنني طلب المساعدة؟

في كل سلطة محلية يعمل مركز لسلام العائلة، الذي يعمل لمساعدة أفراد العائلات التي تواجه العنف.

أحيانًا يصعب التوجه مباشرة لهذه المراكز، لذلك فإن جهاز الصحة هي مكان جيد للبدء منه في الخروج من دائرة العنف. العيادات والمستشفيات هي أماكن محايدة تعطي ضحايا العنف الأسري الفرصة للحديث عما يمرون به بدون إثارة الشكوك أو الغضب. تخضع طواقم كلاليت لتدريبات مهنية تمكنها من مساعدة ضحايا العنف الأسري.

يبدأ العلاج عادة بمحادثة فيها يمكنك التحدث عن ما تمرين به. في بعض الأحيان صعوبة بالغة ومفهومة بكشف الأحداث الجارية، لذلك فإن هذه المحادثة ليست للحكم عليك بل للتعاطف معك. يهمنا أن تعرفي أن ليس هنالك من يستحق العيش في ظروف ترهيب وعنف وأنك لست مذنبة أو السبب في هذا الوضع.

يمكنك أيضًا التوجه لأي من الأجسام التالية:

عاملة اجتماعية طبية في كلاليت.

• مركز سلام العائلة (مركز علاج ومنع العنف الأسري) في السلطة المحلية.

مركز المعلومات والمساعدة التابع لوزارة الرفاه على هاتف 118.

قسم الخدمات الاجتماعية في السلطة المحلية.

• الشرطة (نداء الطوارئ الهاتفي على رقم 100 أو بتقديم شكوى في محطة الشرطة).

• مركز للبلاغات الصامتة عن العنف في العائلة بإرسال رسالة نصية (SMS) الى الرقم 7000128-055.

مراكز دعم المعنفين جنسيًا: للنساء 1202، للرجال 1203 (من أي هاتف في البلاد).


نوريت إيتان جوتمان هي عاملة اجتماعية قطرية والقيمة على قانون منع المضايقات الجنسية في كلاليت.

ميراف بين فورات حفيف هي عاملة اجتماعية ومركزة قطرية لمجال العنف الأسري في كلاليت.

في كل واحدة من معاهد كلاليت تعمل لجنة لمنع العنف الأسري والتي تديرها مديرة خدمة العمل الاجتماعي. اللجنة مسؤولة عن رفع الوعي لظاهرة العنف الأسري، لتدريب الطواقم ولتقديم الاستشارة للحالات الفردية.

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج