نشر أول: 19.03.2008
آخر تحديث: 11.01.2017
  • ياعيل درور

الرياضة السليمة في التغذية السليمة

للقراءة السهلة
الرياضة هو أمر هام للصحة العامة واللياقة البدنية. لكن ما لا يأخذه الكثيرين في الحسبان للحصول على النتائج القصوى من هذه التمارين, هو الاهتمام بالتغذية بصوره صحيحة وملائمة.
الرياضة السليمة في التغذية السليمة

من يحتاج إلى تحسين قدرته الجسمانية وكمال عضلاته, يعرف ضرورة ممارسة التمارين لتحقيق الهدف. اختيار نوع الرياضة هو أمر شخصي  ولكن ما لا يأخذه الكثيرون بالحسبان للحصول على النتائج القصوى من هذه التمارين, هو ملاءمة التغذية للنشاط البدني.

بين البروتينات والكربوهيدرات

 بعد كل تمرين يقوم الجسم بتفكيك قسماً من العضلات, واذ لم نقم بتزويده بالبروتينات ما بعد التمرين, وهي حجر الأساس في بناء العضلات, سيواصل عمليه التفكيك بدلاً من البناء. بالمقابل الى ذلك اذا قمنا بتناول أغذية غنية بالبروتينات فقط بعد التمرين, ولم نقم بتناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات, العامل الأساسي في عملية البناء, فإننا لن نحصل على النتائج المطلوبه وهذا هو الموضوع الذي يتمحور حوله هذا المقال.

التغذية والرياضة شريكان منذ القدم!

التغذية الرياضية هي مجال تطور بصوره كبيره في السنوات الاخيره, لكنه يرافقنا منذ الاف السنين, منذ ايام الروم واليونان. وهناك أدله تاريخيه كثيرة حول عادات التغذية التي كانت متبعة ومنتشره قبل التمرينات الرياضية في الألعاب الأولمبية الاولى, ولدى المصارعين. فقد اعتاد المصارعون تناول كميات كبيرة من اللحم قبل المصارعات لاعتقادهم انه يساعدهم في الفوز على منافسهم. وأيضاً في بدايات القرن العشرين لم تخلو من الأمور الخاطئة والمضحكة أحياناً فيما يخص التغذية الرياضية, وفي سباق المراثون التي جرى في العقد الأول من القرن الماضي قدم للمتسابقون مشروب "الكونياك", وهو من المشروبات الروحية الثقيلة, بدلاً من الماء اعتقادنا انه يحسن قدرتهم على الركض, صحيح أن المتسابقون وصلوا فرحين أو بالأحرى سكارى الى آخر السباق, لكنه لم يحسن من ادائهم.

منذ نصف القرن العشرين أصبحت التغذية الرياضية علماً بحد ذاته. وفي أواخر العشرين ازداد الاهتمام في إيجاد طرق لمساندة ومساعدة الرياضيين, عن طريق التغذية السليمة والملائمة, والإضافات الغذائية المسموحة, بعد ان أصبحت الفحوصات الرياضية للبحث عن المخدرات والمنشطات الممنوعة أمراً أساسياً قبل المسابقات.

التغذية والرياضة في الحاضر

المعلومات الكثيرة التي جمعت على مدار السنوات تلائم ايضاً الرياضيين الهواة. وهذا العلم يلائم ايضاً الاشخاص الذين يريدون إنقاص وزنهم والاستمتاع في اسلوب حياة صحي الذي يدمج النشاط الجسماني مع التغذية الصحيحة.

مثلاً: ان استهلاك الكربوهيدرات قبل النشاطات أمر مهم جداً. والامتناع عن الصوم قبل التمرين. وأيضاً تناول الطعام بعد التدريب وكذلك في الليل.

يجب الاكل بعد التمرين من أجل تحسين نتائجه. فحاولوا بناء وجبات صحية وصحيحة بصورة ذكية.

إذأ ما هي التغذية السليمة؟

بناء قائمة صحيحة باستشارة ومرافقة اختصاصي تغذيه رياضية, وهي أحد الامور المهمة جداً في بناء خطة تدريبات خاصة. الجسم هو ماكنه متطوره اذا قمنا بتزويدها في الوقت المناسب سنحصل منها على قدرات أكبر في اقل وقت. وهذا الامر لا ينطبق فقط على الرياضين المحترفين انما ايضاً على "المتدريبن العاديين". الدمج الملائم بين الاكل وبين والتدريب له فائدة عظيمة ليس فقط على بناء وتنميه العضلات والتنحيف, انما ايضاً على الصحة عامةً. اضافة لذلك, التغذية الصحيحة هي أداة مثالية لتخفيف الوزن, وزيادة كتلة العضل وخفض نسبة الدهون في الجسم. هي ايضاً تمنع الضعف خلال التدريب وتساعد على تيقظ الجسم بصورة كبيرة ما بين تدريب وأخر.

ماذا ناكل بعد التمارين الرياضية في موضوع منشور في الموقع يمكن قراءته عبر الضعط هنا

هل التغذية غير السليمة تضر؟

طبعاً وبصورة كبيرة. النشاط الجسماني المكثف, الذي يرافقه تغذية غير متوازنة تضر في مخزون الفيتامينات والسوائل داخل الجسم وتؤدي إلى سوء تغذية, اذا لم تعالج بالوقت المناسب, يمكن ان تؤدي لضرر صحي.

في المرحلة الاولى, سوء التغذية يمكن ان تظهر بالضعف, بالتعب, اوجاع بالعضلات وبصعوبة التيقظ من التدريبات. اذا لم نقم بمعالجة سوء التغذية في الوقت المناسب, يمكن ان يؤدي لوضع حرج جداً, يظهر بوضع نفسي متردي, انخفاض قدره التفكير والتركيز. أضافه لتحفيز الجسم على تفكيك العضلات ما بعد التدريب بدلاً من بناءها.

حسناً, اذاً متى يجب نأكل وماذا؟

هنالك العديد من الادعاءات والاسئلة في هذا الموضوع سأقوم بعرض بعض من الاسئلة والاجابة عليها بصورة قصيرة وواضحة.

هل يسمح الأكل قبل التمرين, ماذا وكم؟

من المهم أعطاء الجسم دعم من الكربوهيدرات قبل التمرين, لكن هناك اختلاف بين ما يمكن تناوله قبل ساعات من التمرين وما يمكن أن تناوله قبل نصف ساعه من التمرين.

هل يسمح الشرب أو الاكل خلال التدريب, وهل هذا لا يضر؟

في التدريبات الطويله والمتواصله يمكن اضافة ودمج مشروبات تحتوي على كربوهيدرات ومعادن التي يفقدها الجسم اثناء النشاط.

ماذا ناكل ما بعد التدريب؟

هنالك فرق بين ما ناكله بعد انتهاء التدريب مباشره وبين ما ناكله بعد ساعة من انتهاء التدريب. على كل حال, يجب الاهتمام والتدقيق بالدمج بين البروتينات والكربوهيدرات في الوجبه الرئيسية بعد التمرين.

في حالات الاحتياج لوجبه خفيفة بعد النشاط, يمكن أكل سندويش كبير من الطونا, البسترما, بيضة, او جبنة (صفراء او جبنه للتدهين) أيضاً الكورنفلكس مع الحليب. أما اذا خططتم اكل وجبه كبيرة يمكن أكل وجبه لحم مثل دجاج, فيليه بقر.

ماذا بالنسبه للادعاء الاصدقاء بأنه يجب أكل بروتينات بالاساس بعد التدريب؟

صحيح بأن البروتينات تبني العضلات لكن البروتينات لوحدها لن تقوم بتنفيذ العمل كما يجب لبناء العضلات, لذلك نحتاج للاكل الكربوهيدرات التي تقوم بتوجيه وارشاد البروتينات بالصوره الصحيحه لبناء العضلات. هذا الدمج فيما بين البروتينات والكربوهيدرات هي الطريقه الصحيحه.

ماذا بالنسبه للاضافات الغذائيه: من منها الجيده وكيف تندمج مع نظام التغذية الخاصة بي؟

الاضافات الغذائية الاساسيه التي تساعد في التدريب هي:

1. فيتامينات ومعادن.

2. مشروبات منشطه.

3. مواد لبناء العضلات – فقط اذا لم تكن التغذية ملائمة أو عند وجود مشكله اخرى التي تضر بقدرة بناء العضلات

قسم من الإضافات مخصصة للحفاظ على صحة المتدربين وقسم آخر من الاضافات مخصص لتحسين القدرة الجسمانية.

لاستعمال إضافات غذائية يجب ملاءمتها بصورة شخصية وخاصة. وذلك بواسطه فحص القائمه اليومية الخاصة بكم.

كيف؟ بمساعدة اختصاصي تغذية رياضية. يمكن ان تكون التغذيه الخاصة بكم متوازنة وجيدة وليس هنالك حاجة للاضافات الغذائية, لكن انتم تستطعون الاستعانة بها.ة الدمج الملائم والصحيح بين الاضافات يمكن ان يساعد بشكل كبير في التدريب, في بناء العضلات والعظم ولتحسين الاحساس العام.

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني