بحث

dsdsdsd
ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟ لماذا تم تحديد أن ضغط الدم الذي يزيد عن 140/90 يعتبر مرتفعا؟ ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم؟ ما هي حسنات قياس ضغط الدم في المنزل؟ متى نبدأ العلاج الدوائي؟ دليل

د. أيهود كدمون

اسم التشخيص بالعربية: ارتفاع ضغط الدم أو فرض ضغط الدم

اسم التشخيص بالإنجليزية: Hypertension

اسم التشخيص في منظومة الحاسوب الخاصة بالأطباء (كليكس): Hypertension, Essential Hypertension, Primary Hypertension, HTN

ما هو ضغط الدم؟

يحمل الدم الأوكسجين والمواد الضرورية الأخرى إلى أنسجة الجسم. القلب هو المضخة التي توصل الدم إلى الأنسجة. يؤدي انقباض القلب إلى ضغط يدفع الدم ليتدفق في الأوعية الدموية (في الشرايين والأوردة).

يكون الضغط أعلى عند انقباض القلب وأقل عند ارتخاء القلب وتوسّعه (الانبساط). لا ينخفض ضغط الدم في الأوردة إلى الصفر، حتى عند انبساط القلب.

وحدات قياس ضغط الدم المتعارف عليها هي ميليمتر زئبق (ملل زئبق).

ما هو ضغط الدم الصحيح؟

القيم المتعارف عليها لضغط الدم السليم هي 120 ملل زئبق عند الانقباض (الضغط الانقباضي) و 80 ملل زئبق عند الانبساط (الضغط الانبساطي).

من المتعارف عليه عند التدوين كتابة 120/80 وقولاً "120 على 80".

ما هو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)؟

يعتبر ضغط الدم الذي تزيد قيمه عن 140/90 (أي ضغط انقباضي أعلى من 140 ملل زئبق و/أو ضغط انبساطي أعلى من 90 ملل زئبق) ضغط دم مرتفع (hypertension أو باختصار HTN).

لماذا تم تحديد أن ضغط الدم الذي يزيد عن 140/90 يعتبر مرتفعا؟

تم إقرار هذه الحدود بعد أن اتضح أن من لديهم، على مدار فترة طويلة، ضغط دم يزيد عن 140/90، يتواجدون ضمن دائرة الخطر الشديد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبضمنها النوبة القلبية، السكتة الدماغية، المس بأداء الكلى، المس بالرؤية.

كذلك، تبيّن أن العلاج الرّامي إلى خفض مستوى ضغط الدم يساعد في الحدّ من مخاطر الإصابة بهذه الأمراض، ولذلك فمن المهم تشخيصها وعلاجها.

ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم؟

عموما، ليست هنالك أعراض لارتفاع ضغط الدم، ولذلك يطلق عليه اسم "القاتل الصامت".

فقط إذا كان ضغط الدم مرتفعا جدا (ضغط انقباضي قريب من 200) فمن الممكن أن يؤدي إلى أعراض مثل ألم الرأس، تغييرات في الرؤية، آلام في الصدر وضيق تنفس.

ما مدى انتشار ارتفاع ضغط الدم، ومن الذين يتواجدون في دائرة الخطر الشديد؟

يعاني 20% إلى 40% من البالغين من فرط ضغط الدم. كلما تقدّمنا بالعمر كلما ازدادت مخاطر ارتفاع ضغط الدم، ويصل انتشار هذا المرض بعد عمر 60 عاما إلى أكثر من 60%. يدور الحديث عن مرض لا يتم الشفاء منه إطلاقا بالعادة، وإنما مرض يرافق الإنسان حتى آخر أيامه (مرض مزمن).

من بين العوامل الأخرى التي تزيد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، انعدام النشاط البدني (الرياضي) أو قلّة النشاط البدني وزيادة الوزن (عادة ما تتزايد قلّة الحركة وارتفاع الوزن كلما تقدّمنا بالعمر).

ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم؟

على الرّغم من أن الحديث يدور عن مرض شائع، إلا أنه ليست هنالك إجابة كاملة لهذا السؤال. ما زلنا لا نعرف كل أسباب ارتفاع ضغط الدم.

تتألف الأوعية الدموية من أنسجة عضلية. عندما تنقبض هذه العضلة، يقلّ قطر الوعاء الدموي. يؤدي انخفاض قطر الأوعية الدموية لزيادة الضغط الواقع على الدم الذي يتدفّق فيها.

تحدد الكثير من الهورمونات مدى انقباض جدران الأوعية الدموية، والتي يتم إفراز بعضها من الكلى. كذلك تؤثر كمية السوائل وكمية الأملاح في الجسم على حجم الدم في الأوعية الدموية: كلما كان الماء والأملاح أكثر، يكون ضغط الدم أعلى. كذلك، تلعب الكلى دورا ما في تحديد كمية الماء والسوائل في الجسم.

لدى المرضى المسنين، يبدو أن هنالك منظومة إضافية تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم: تصلّب الأوعية الدموية.

ينقبض القلب ويقوم بدفع الكثير من الدم إلى الشرايين الرئيسية خلال وقت قصير (نحو 70 ملل خلال نصف ثانية). ليس بالإمكان دفع الدم بوتيرة مرتفعة إلى هذا الحد لكل الجسم، ولذلك فإن الدم يتجمّع مؤقتا داخل الشرايين الكبرى - والتي تعتبر أوعية دموية يمكنها أن تتوسّع وتحتوي "فائض الدم" مؤقتا، ودفعه تدريجيا إلى بقية الأوعية - الشرايين الأصغر والأوردة.

بالإمكان تشبيه الأوعية الدموية الكبيرة بالبالون: ينقبض القلب ويقوم بملء البالون، وبعد ذلك يتم تفريغ البالون تدريجيا إلى بقية الأوعية.

كما هو معروف، عندما ننفخ بالونا مرنا، فلا حاجة لبذل كثير من الجهد، وبالإمكان إدخال حجم أكبر من الهواء فيه دون الضغط بقوة بواسطة الوجنتين. بالمقابل، عندما نقوم بنفخ بالون صلب، فمن أجل إدخال نفس كمية الهواء إليه، يجب علينا بذل ضغط أكبر بواسطة الوجنتين.

كلما تقدّم الناس بالعمر، تصبح أوعيتهم الدموية أكثر صلابة، ولذلك فإن الدم الذي يخرج من القلب يكون مضطرا لدفع جدران الأوعية المتصلبة بقوة أكبر، ولذلك يصبح الضغط الذي في داخلها أعلى.

في غالبية الحالات، تكون أسباب ارتفاع ضغط الدم ناتجة عن ذلك. يعتبر هذا النوع من ضغط الدم "عاديا" ويطلق عليه اسم ضغط الدم الأولي (Essential Hypertension  أو Primary Hypertension).

ما هو ارتفاع ضغط الدم الثانوي؟

في قسم بسيط من الحالات (5% حتى 15%) هنالك سبب آخر يؤدي لارتفاع ضغط الدم (مشاكل في الكلى، مشاكل في الهورمونات، تناول أدوية وغيرها). يطلق على هذا النوع من ضغط الدم اسم "ثانوي" (secondary).

عندما يتم تلقي تشخيص ارتفاع ضغط الدم، فهنالك ظروف نعتبر فيها أن الحديث لا يدور عن ارتفاع ضغط دم عادي، بل نبحث عن سبب خاص يؤدي لارتفاع ضغط الدم.

بجب الشك بمثل هذه الحالات عند الحديث عن شبّان لم يبلغوا بعد 40 عاما، ويعانون من ارتفاع شديد في ضغط الدم (أكثر من 160/100) أو عند الحديث عن مرضى ظهر ارتفاع ضغط الدم لديهم (أو تفاقم كثيرا) بصورة مفاجئة. 

كذلك، يجب الشك بأن الحديث يدور عن ارتفاع ضغط دم ثانوي إذا كان سجل التاريخ الطبي للمريض يتضمن واحدا أو أكثر من الأمور التالية:

• مشاكل في الكلى أو في المسالك البولية.

• استخدام الأدوية مثل الاسترويدات أو قطرات الأنف.

• الظهور المفاجئ للتعرق أو احمرار الوجنتين أو ضربات القلب.

• مشاكل في الغدة الدرقية.

• شخير وتوقّف عن التنفس خلال النوم.

ما هو ارتفاع ضغط الدم الخبيث؟

ارتفاع ضغط الدم الخبيث (malignant hypertension) هو ضغط دم مرتفع جدا (أكثر من 180/110) عادة ما يرتفع بصورة مفاجئة وبسرعة كبيرة.

أنها حالة طوارئ طبية عادة ما تكون مصحوبة بأعراض (ألم رأس، اضطراب في الرؤية، آلام في الصدر، ضيق التنفس، النعاس، نوبات صرع) والتي تستوجب النقل الفوري إلى غرفة الطوارئ.

ضغط الدم وجائحة الكورونا

أحد عوامل الخطورة للإصابة بمرض الكورونا (COVID 19) هو ارتفاع ضغط الدم. عند بدء الجائحة، تم الحديث عن مخاوف من أن بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم قد تزيد من مخاطر الإصابة بالفايروس.

يدور الحديث عن أدوية من عائلة مثبطات  ACE (مثل تريتيس، راميبريل، سيلاريل) أو من عائلة حاصرات مستقبل هورمون أنچيوتنسين (مثل أوكسار، لوتن، ديوڤان).

بنظرة إلى الوراء، تبيّن أن الخوف لم يكن مبررا، بل ومن الممكن أن تؤدي هذه الأدوية للمساعدة في تخفيف سيرورة المرض الرئوي لدى من يصابون بعدوى الفايروس.

بناءً على ذلك، فإن التوجيهات الواضحة اليوم هي أن يتابع المرضى الذين تمت توصيتهم باستخدام هذه الأدوية، تناولها وعدم التوقف عن ذلك بسبب الخوف من الإصابة بفايروس الكورونا.

كيف يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

نظرا لأنه لا يتم الشعور بارتفاع ضغط الدم في غالبة الحالات، فإنه، ومن أجل اكتشاف ذلك يجب قياس ضغط الدم من حين لآخر.

بالإمكان قياس ضغط الدم بواسطة جهاز بسيط خلال زيارة طبيب العائلة، كما بالإمكان قياسه في المنزل، بواسطة مقياس ضغط الدم المنزلي الذي بالإمكان اقتناؤه في الصيدليات أو شبكات الفارم.

متى يجب إجراء فحص استقصائي لارتفاع ضغط الدم؟
عند الحديث عن فحص استقصائي، فيجب فحص ضغط لدم لدة كل شخص بالغ يزيد عمره عن 18 عاما. بعد الفحص الأولي السليم، يجب إعادة الفحص بفروق زمنية تتراوح بين سنة وخمس سنوات. كلما كانت القيم أفضل (أكثر انخفاضا)، يمكننا زيادة الفروق الزمنية بين الفحص والآخر.

ما هي "متلازمة الرّداء الأبيض"؟
هنالك أشخاص يعانون من "متلازمة الرّداء -المعطف - الأبيض"، أي أمن مجرد إجراء الفحص بوجود الطبيب أو الممرضة يجعلهم يشعرون بالانفعال والهلع، وتكون النتيجة قياس ضغط دم مرتفع جدا، لا يعكس القيم "الحقيقية" لدى الشخص المذكور.

من أجل التغلّب على هذه المشكلة، يجب إعادة الفحص مرة أخرى، بل وحتى مرتين، بفروق زمنية تبلغ دقيقة واحدة أو دقيقتين بين الفحص والآخر، وعادة ما تكون القيم في الفحوص المعادة أقل، ومن المتّبع اعتبارها القيم الصحيحة.

ما هي حسنات قياس ضغط الدم في المنزل؟
إمكانية أخرى هي قياس ضغط الدم بأنفسنا في المنزل، وحتى في مثل هذه الحالة، من المفضل أحيانا إعادة الفحص فورا للتأكد من أن الفحص الأولي كان حقيقيا أو أنه يعكس حالة من الانفعال أو الهلع.

تجدر الإشارة إلى أن القياسات المنزلية تعتبر أكثر دقة وتعبيرا عن الحالة الحقيقية بالمقارنة مع الفحص في العيادة.

ومع ذلك، نظرا لأن منزل متلقي العلاج يكون أكثر هدوءًا، وبالإمكان ملاحظة قيم أكثر انخفاضا، يتم اعتبار القيم التي تزيد عن 135/85 في الفحص المنزلي ضغط دم مرتفع (مقابل قيم أعلى من 140/90 في الفحص الذي يتم إجراؤه في العيادة).

ثلاث نصائح لقياس ضغط الدم
• من المفضل فحص ضغط الدم خلال ساعات مختلفة من اليوم (مثلا في الصباح وفي المساء).

• من المفضل فحص ضغط الدم أول مرتين في كلتا اليدين، وإذا تم تلقي فرث بين اليدين، يتم اعتماد نتيجة ضغط الدم الأعلى من بينهما. • بعد أن نعرف في أي من اليدين يكون ضغط الدم أعلى بالعادة، يجب الالتزام بإجراء الفحص من الذراع التي يكون ضغط الدم فيها أعلى.

• من المهم أن يكون مقاس طوق مقياس الضغط ملائما لمتلقي العلاج. يحصل متلقي العلاج الذي يعاني من الوزن الزائد ويستخدم طوقا أصغر مما ينبغي، على قيم أعلى قليلا من القيم الحقيقية. مقابل ذلك، إذا استخدم متلقي العلاج طوقا أكبر مما ينبغي، فسيحصل على قيم أقل من القيم الحقيقية.

ما هو مقياس ضغط الدم الجوال؟
هنالك أداة تشخيص إضافية من شأنها أن تكون عملية لدى قسم من المرضى مقياس ضغط الدم الجوال - هولتر. إنه جهاز يتم تركيبة على الذراع على مدار 24 ساعة ويقوم بفحص ضغط الدم أوتوماتيكيا، مرة تلو الأخرى، في الليل والنهار.

إنه وسيلة ناجعة للحصول على صورة أكثر شمولية بشأن ضغط الدم على مدار كل اليوم. كذلك، فإنه يساعد في تحييد عنصر التوتّر النفسي خلال الفحص ("متلازمة الرداء الأبيض"). الحد الأقصى لضغط الدم المرتفع عند القياس بواسطة الهولتر هو 130/80 (معدّل النهار والليل).

من الذي يحتاج للعلاج، وكيف يتم العلاج؟

بعد تجميع عدد من الفحوص، بالإمكان تقييم معنى ضغط الدم. تعتبر القيم التي تقلّ عن 120/80 مثالية، لكن حتى القيم الأعلى قليلا، لا تستدعي بالعادة أي علاج - طالما لم تزد عن 140/90.

كما ذكرنا، يكون ضغط الدم المرتفع لفترة طويلة منوطا بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والهدف من العلاج هو الحد من مخاطر الإصابة بهذه الأمراض.

بناءً على ذلك، عند الحديث عمّن يتواجدون ضمن دائرة الخطورة الزائدة (متلقي العلاج الذين يشمل سجل تاريخهم الطبي أمراض القلب والأوعية الدموية مثل احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية)، فإنه عادة ما يتم الميل لإعطاء علاج لخفض ضغط الدم - إلى حين الوصول لقيم تقل عن 140/90.

قبل بدء العلاج، يجب تقييم الأضرار التي حصلت حتى الآن نتيجة لارتفاع ضغط الدم.

يتم إجراء الفحص في "الأعضاء المستهدفة" - الأعضاء التي تميل للتضرر نتيجة لقيم ضغط الدم المرتفعة: نفحص إن كان هنالك تضخم في عضلة القلب (بموجب فحص كهربائية القلب أو بموجب صدى القلب)، نفحص إن كان هنالك سجل تاريخ طبي من اضطرابات النبض مثل الرجفان الأذيني، نفحص أداء الكلى (نجري فحص بروتين في البول وفحص دم لأداء الكلى) والتحويل لطبيب عينين لمعرفة وضع الأوعية الدموية في الشبكية.

عندما لا تكون قيم ضغط الدم مرتفعة جدا (أي أكثر من 140/90 لكن أقل من 160/100)، عادة ما تكون المرحلة الأولى من العلاج تعليمات تتعلّق بتغيير نمط الحياة:

• إنزال الوزن لمن يعانون من الوزن الزائد (الهدف المطلوب هو BMI أقل من 30؛ الهدف المرغوب به هو BMI بين 20 و 25).

• الحدّ من استهلاك الملح: حتى 5 غرامات ملح في اليوم (والتي تساوي 2 غرام صوديوم) في اليوم. بموازاة ذلك، يجب الإكثار من استهلاك الفواكه والخضروات والحد من استهلاك الدّهون المشبعة.

• النشاط البدني الهوائي (30 دقيقة بجهد متوسط، 5 إلى 7 مرات في الأسبوع).

• الإقلاع عن التدخين.

• الاستهلاك المعتدل للنبيذ الأحمر.

متى نبدأ العلاج الدوائي؟

عند الحديث عن قيم ضغط دم مرتفع (أقل من 160/100) نبدأ بالعلاج الدوائي إذا لم يتم التوصل لنتائج مُرضية بعد عدّة أشهر من تغيير نمط الحياة؛ نبدأ بالعلاج الدوائي على الفور إذا كان الحديث يدور عن متلقي علاج يعاني من ضغط الدم المرتفع جدا (أكثر من 160/100).

لدى المسنين (أبناء 65 عاما وما فوق، وبالأساس أبناء 80 عاما وما فوق) - خصوصا إذا كانوا نحيفين ومعرضين للكسور - يكون التوجّه إلى الحدّ من العلاج الدوائي قدر الإمكان.

إذا كان ضغط دمهم مرتفعا جدا - أكثر من 160/90 - فلا مفرّ من العلاج الدوائي، لكن يبقى قرار علاج القيم التي تزيد عن 140/90 وتقلّ عن 160/90 مشروطا بنجاح المسنين باحتمال العلاج جيدا دون أعراض جانبية جدّية (مثل الضغط والدّوار).

إذا تقرر بدء العلاج الدوائي، من المتّبع اليوم البدء بدمج مستحضرين مختلفين، من المفضل أن يكونوا مستحضرين مدموجين في قرص واحد (مثل إكسفورجي، تريتيس كومب، أوكسار بلاس). يتم الاكتفاء بمستحضر وحيد إذا كانت قيم ضغط الدم قريبة من الحدود أو عند الحديث عن مسنين.

الهدف الأولي هو الوصول إلى قيم ضغط دم تقل عن 140/90، لكن لدى غالبية متلقي العلاج، الطموح هو الوصول إلى قيم أقل حتى: أقل من 130/80 - إذا كان العلاج محتملا بصورة جيدة (بدون أعراض جانبية) وإذا لم يكن المريض مسنا (لدى المسنين، الطموح هو عدم النزول إلى ما دون 130 انقباضي).

بعد بدء العلاج الدوائي، يجب مواصلة متابعة قيم ضغط الدم وفحص ما إذا كان قد تم تحقيق الأهداف بعد 3 إلى 6 أشهر من العلاج.

أي طبيب يعالج ارتفاع ضغط الدم؟ متى يجب مراجعة الأخصائي؟

ارتفاع ضغط الدم هو حالة شائعة جدا، ويعتبر أطباء العائلة ذوي خبرة ومعرفة كافية لتشخيصه وعلاجه. في غالبية الحالات، لا حاجة لتدخل طبيب إضافي.

للحالات الاستثنائية، هنالك عيادات خاصة لفرط ضغط الدم. الأطباء الذين يعملون في هذا المجال هم أطباء الكلى، أخصائيو أمراض الكلى.

من يحتاج لتوجيه لعيادة ارتفاع ضغط الدم؟

يحتاج لمثل هذا التوجيه متلقو العلاج الذين يوجد شك بإصابتهم بارتفاع ضغط الدم الثانوي وكذلك المرضى المصابين بضغط دم مرتفع مقاوم للعلاج (أي أن الدواء الذي وصفه لهم الطبيب لم يحقق الهدف المطلوب).


د. إيهود كدمون هو أخصائي أمراض القلب المختص بمنظمات النبض واضطرابات نبض القلب في منظومة أمراض القلب في مستشفى بيلينسون، المركز الطبي رابين، من مجموعة "كلاليت"

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج