نشر أول: 23.11.2011
آخر تحديث: 12.12.2013
  • د. عزيز شوفاني

هكذا سوف تتغلبين على التجاعيد

للقراءة السهلة
إنّ فقدان كميات الكولاجين من طبقات الجلد والتغيّر النوعي الذي يطرأ على هذه المادة يؤدّيان إلى ظهور التجاعيد على الوجه. الحل؟ اقرأوا هذا المقال!
تغلبي على التجاعيد

باختصار 

1. كيف تحصل التجاعيد؟ فقدان طبقات الجلد وخاصة تلك المتواجدة في الوجه من كمية وجودة مادة الكولاجين، التي تعتبر إحدى الموادّ الهامة والمركّبة الأساسية لطبقة الجلد.

2. أنواع التجاعيد: للتجاعيد أنواع مختلفة، تظهر في سنوات مختلفة من العمر, يختلف مدى شدتها بناءً على عدة عوامل.

3. هل هناك حل؟ في الإمكان تصنيع العديد من المواد القادرة على تنشيط البشرة وتنشيط مركبات مادة الكولاجين في البشرة.

4. العلاج: لقد تمّ تصنيع أنواع وأشكال ومركبات مختلفة من حامض الهياليرونيك، وكلّها تستعمل للهدف ذاته، الذي يصبو إلى إعادة الشباب إلى بشرة الوجه ومعالجة الشيخوخة المبكرة.


ما رأيك في هذا الاختصار الجديد؟ يسّرّنا ان نستمع الى وجهة نظرك على البريد الإلكتروني arabic@clalit.org.il

_____________________

مع التقدّم في السنّ ولأسباب مختلفة، منها العوامل الوراثية والتعرّض لأشعّة الشمس والتدخين والسّمنة الزائدة، تفقد طبقات الجلد وخاصة تلك المتواجدة في الوجه من كمية وجودة مادة الكولاجين، التي تعتبر إحدى الموادّ الهامة والمركّبة الأساسية لطبقة الجلد، وهي تحافظ على نضارته وعلى شبابية الجلد. إنّ فقدان كميات الكولاجين من طبقات الجلد والتغيّر النوعي الذي يطرأ على هذه المادة يؤدّيان إلى ظهور التجاعيد على الوجه.  

أنواع التجاعيد

للتجاعيد أنواع مختلفة، تظهر في سنوات مختلفة من العمر. في نهاية العقد الثالث من العمر وبداية العقد الرابع تبدأ بالظهور تجاعيد ناعمة في المناطق المحيطة بالعينين، وتزداد تدريجيًّا مع مرور السنين، وفي نهاية العقد الرابع تبرز التجاعيد حول منطقة الفم التي تمتدّ من الأنف إلى زاوية الفم، وتكون العلامة المركزية لبداية ما يسمّى بفترة الشيخوخة المبكرة. تبرز هذه التجاعيد بسبب وجودها الأساسي في مركز الوجه، وهي تشكّل إحراجًا وارتباكًا لهؤلاء الأشخاص الذين يهتمّون بمظهرهم الخارجي ويرغبون في المحافظة على شبوبية البشرة، إذ يعانون من الشيخوخة المبكرة. خلال العقد الخامس من العمر تزداد كمية هذه التجاعيد كما يزداد غمقها وشدتها، وتبرز بشكل كبير في منطقة الجبين وبين الحاجبين، وعند الاقتراب من نهاية العقد الخامس وبداية العقد السادس تظهر التهدّلات. هذه التهدّلات تدلّ على هبوط الأغشية بشكل كامل، وتظهر في جوانب الفك ثمّ في مناطق الوجه كلها.

يختلف مدى شدة التجاعيد بناءً على عدة عوامل. فعلى سبيل المثال: في الإمكان ملاحظة التجاعيد في المنطقة بين الجبينين في الجيل المبكر وحتى في نهاية العقد الثالث من العمر، وتعود أسباب هذه الحالة إلى ميول وراثية وإلى جهد زائد من عمل العضلات في المنطقة بين الجبينين. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ مبنى الهيكل العظميّ للوجه يعتبر أحد العوامل الهامة التي تحدّد مدى سرعة ظهور التجاعيد ومدى غمقها وبروزها في منطقة الوجه.

مادة الكولاجين

إنّ اكتشاف مادة الكولاجين والتغيّرات التي تطرأ عليه من ناحية الكمية والنوعية وتأثيرها على بروز التجاعيد حثّ العديد من الخبراء والعلماء لمحاولة استخلاص هذه المادة واستعمالها لإعادة النضارة إلى البشرة ومعالجة هذه التجاعيد والتغيّرات التي تطرأ على بشرة الوجه. إنّ الموادّ الأولى التي استعملت قبل عقدين لمعالجة هذه المشاكل كانت مادة الكولاجين والتي استخلصت من جلد الأبقار. لكن، مؤخّرًا، وفي ظلّ تقدّم الأبحاث والنتائج المخبرية بات في الإمكان تصنيع العديد من المواد القادرة على تنشيط البشرة وتنشيط مركبات مادة الكولاجين في البشرة.

ما هو الحامض الهيالوروني؟

إنّ الحامض الهيالوروني (Hyaluronic Acid) يُعتبر أحد المركبات الأساسيّة في طبقات الجلد، وهو يعمل كمادة مرطبة بسبب قدرة الحامض على جذب وامتصاص وتخزين الماء في داخله، إذ يستعمل كزيت يرطّب طبقة البشرة، يزيد من نضارة طبقات الجلد ويعطي الجلد انتعاشًا وحيوية كان قد فقدها نتيجة تأثير العوامل الخارجية. إنّ حامض الهيالورونيك هو مادة طبيعية موجودة في كافة أنحاء جسمنا، ومتوافرة بشكل كبير في الجلد وفي العظام، وبشكل مركز في منطقة المفاصل حيث تساعد على ترطيب المركبات الأساسية في المفاصل، تمنع الاحتكاك وتساعد على الحركة والانزلاق في داخل المفاصل. لقد قامت شركات عديدة بإنتاج منتجات تحتوي على حامض الهيالورونيك، إذ إنّ كلّ شركة أدخلت هذا الحامض إلى السّوق التجاري تحت اسم مختلف لمنتج مختلف، أيضًا. بعض هذه المواد متوافر في السوق منذ سنوات عديدة، وهناك خبرة واسعة في استعمالها، ويسمح باستعمالها بشكل مضمون، حيث ترافقها ظواهر جانبية نادرة وبسيطة، وهو ما يحفّز على استعمال هذه الموادّ.

كيف نتوجه لتلقي العلاج؟

بسبب تقييدات النشر، نمتنع في هذا السياق عن ذكر أسماء ومنتجات تحتوي على حامض الهيالورونيك. وعلى أيّ حال، عند التوجّه إلى شخص يرغب في مثل هذه العلاجات، إلى أيّ طبيب، عليه الاستفسار عن هذه المادة، مدى خبرة الطبيب الطبية والشخصية في استعمالها، عدد سنوات استعماله هذه المادة، وعدد المعالجين الذين استعملوا هذه المادة، وذلك للوقوف على مدى نجاعة هذه المادة وخبرة الطبيب، خاصة مع المنتج الخاصّ الذي يتمّ استعماله. ويعني ذلك أنّ هناك العديد من الشركات التي تنتج وتصنّع الحامض الهياليرونيكي ولكنّها تختلف الواحدة عن الأخرى حسب مركبات هذه المادة، وذلك يعود للشركة التي تقوم بتسويقها، وهذا بدوره يؤثر بشكل أساسيّ على النتائج التي من الممكن توقعها نتيجة استعمال حقن التعبئة، إذ إنّ النتيجة النهائية تختلف حسب شركة الإنتاج التي تصنّع هذا الحامض، رغم أنّ عدّة شركات تصنّع حامض الهياليرونيك، لكنّ مواصفاته، صفاته وكميّاته تختلف ما بين الشركات المختلفة وتؤثر على النتيجة النهائيّة.

لقد تمّ تصنيع أنواع وأشكال ومركبات مختلفة من حامض الهياليرونيك، وكلّها تستعمل للهدف ذاته، الذي يصبو إلى إعادة الشباب إلى بشرة الوجه ومعالجة الشيخوخة المبكرة، ويوجد اليوم أصناف كثيرة من هذه الموادّ، كلها مركبة من حامض الهيالورونيك، ولكنها تختلف فيما بينها حسب كمية وشكل هذه المركبات، إذ إنّ البعض الأوّل منها يستعمل لتنشيط البشرة الخارجية، والبعض الآخر لمعالجة التجاعيد، وهناك أنواع لنفخ الشفاه ونوع آخر، وهو الأثقل وزنًا، يستعمل لتكبير الخدود ونفخها. تختلف هذه الموادّ فيما بينها بحسب الحاجة إليها والهدف من استعمالها. وتتنافس الشركات على إنتاج خطّ واسع من هذه الموادّ لتخدم الطبيب المعالج ولتعطي النتائج الأفضل. تُجرى هذه العلاجات بشكل مبدئيّ وعامّ في العيادات الخارجيّة حيث يتمّ حقن هذه المواد. في بعض الحالات تكون هناك حاجة إلى استعمال بنج موضعيّ وخاصة إذا كانت تلك التجاعيد موجودة في منطقة الشفتين حيث تمتاز هذه المنطقة بالحساسيّة الزائدة.

امتازت موادّ التعبئة في السنوات الأخيرة بإدخال مادة الليدوكائين، وهي بنج موضعيّ مخلوط مع حامض الهيالورونيك، ووظيفته هي التخفيف من الأوجاع عند الحقن.

إنّ أغلبيّة هذه العلاجات تُجرى في العيادات وهو ما يساعد الشخص المعالج، في معظم الحالات، على العودة إلى متابعة جدول أعماله اليوميّ بعد إنهاء العلاج مباشرة دون أيّ تأخير أو إعاقة. وهذا ينطبق على كافة العلاجات، باستثناء تلك التي تُجرى في منطقة الشفة، حيث تكون هناك حاجة ليوم أو يومين من الراحة، لإعطاء المنطقة الوقت الكافي كي يخف الانتفاخ والتورّم. إن ما يجذب في هذه العلاجات هو نتيجتها الواضحة والسريعة التي تمتاز بتغيّر خارجيّ بارز ظاهر للعيان ويمكن إجراؤه في فترة قصيرة، إذ يمكن أيضًا إعادة إجرائه حتى الوصول إلى النتيجة المثلى.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني