نشر أول: 30.06.2014
آخر تحديث: 30.06.2014

خمس عادات صحية تجنبكم الإصابة بالخرف

לקריאה נוחה
الخرف يخلف آثاراً جسدية، نفسية ، اجتماعية واقتصادية على من يقومون برعاية المرضى وعلى أسرتهم وعلى كافة الأفراد في المجتمع. تعرفوا على خمس عادات تحمي أقربائكم من الإصابة بالخرف.

باختصار

1.

واحداً من بين كل عشرة أشخاص ممن بلغوا جيل ال65 فما فوقه معرضين للإصابة بداء الخرف، 50% من الحالات التي قد تصيب المسنين ممن بلغوا جيل80 فما فوق.

2.

تصيب المريض بالخرف اضطرابات سلوكية ولغوية تؤدي إلى خلل في الوظائف الاجتماعية لنفس الشخص،و يستمر هذا التدهور الشديد ليطيح بصحة المصاب حتى ينعدم فيما بعدالأداء الوظيفي لديه بشكل كامل.

3.

الأشخاص الذين يتبعون أربع عادات صحيّة على الأقل من حوالي خمس عادات يساعدون على تخفيض خطر إصابتهم بالخرف بمعدّل 60% ، وأن بإمكانهم منع إصابتهم بأمراض القلب والشرايين بمعدّل 70% .

​ الخرف يعتبر من اصعب المشاكل الصحيّة والمؤلمة التي قد تلم ببعض المقربين لنا، في حين يؤدي هذا المرض إلى انعكاسات صحية خطيرة تلم بالمصابين فيه، والتي تنعكس أيضاً على أسرة المصابين.

على عكس الاعتقاد الذي ساد ويشيربأن داء الخرف هو حالة تصيب المسنين من الدول المتقدمة فقط ، فقد  كشفت احصائيات حديثة حول العالم عن إزدياد ملحوظ في نسبة إنتشار الخرف في قطاع الدول النامية.
وتشير المعطيات إلى أن نسبة المصابين بهذا المرض اخذة بالازدياد، فبلغت حتى يومنا هذا إلى ما يقارب62 % من الحالات لدى المصابين في شتى أنحاء العالم.
كما ويعتقد الباحثون بأن هذه المعطيات غير ثابتة، بحيث أن داء الخرف ما زال اخذاً بالإنتشار، لذلك فإن النسبة تشير إلى زيادة زيادة في عدد المرضى كلما إرتفع معدل العمر. فتبلغ التوقعات حول نسبة إنتشار الخرف حتى عام 2050إلى ما يقارب ال 71% من الحالات. كما ويقدر الباحثون بأن واحداً من بين كل عشرة أشخاص ممن بلغوا جيل ال65 فما فوقه معرضين للإصابة بداء الخرف، لتصل النسبة في بعض المجتمعات إلى ما يقارب ال 50% من الحالات التي قد تصيب المسنين ممن بلغوا جيل80 فما فوق.

ظواهر الخرف

يبدأ إنتشار الخرف مع لمس تدهور متواصل في وظائف الدماغ لدى المعرضين للإصابة بهذا المرض،
بحيث يصاب المريض بفقدان قدرته على الاهتمام بنفسه، فيصبح بحاجة إلى رعاية طبية كاملة. وقد يحدث الخرف نتيجة لمجموعة مختلفة من الأمراض الدماغية، ضمنها مرض ألزهايمروهو الأكثر شيوعاً بين جميع الأمراض، حيث تطال مجموعة الأمراضهذه الذاكرة، التفكير، السلوك والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية المعتادة.
إضافة، هناك العديد من الأعراض التي يمكن أن تجعلنا نشك بأن شخصاً ما قد أصيب بالخرف، فتبدأ هذه العوارض بخلل ما يصيب الذاكرة، ويؤدى إلى تدهور في قدرة المصاب على التفكير والادراك بشكل طبيعي. فيما بعد يبدأ المريض بفقدان قدرته على القيام بالأعمال اليومية بشكل تدريجي، ما يؤدي الى عدم مقدرة المريض من التواصل مع محيطه الخارجي، وأيضاً تصيب المريض بالخرف اضطرابات سلوكية ولغوية تؤدي إلى خلل في الوظائف الاجتماعية لنفس الشخص في نهاية المطاف، و يستمر هذا التدهور الشديد ليطيح بصحة المصاب به، حتى  ينعدم فيما بعدالأداء الوظيفي لديه بشكل كامل. 

منع الإصابة وطرق العلاج

الجميع يتساؤلون هل هناك علاج لهذا المرض الذي أصبح  يشكل تحديا كبيرا لدى الأطباء والمعالِجين،للإجابة على السؤال  قامت جامعة  Cardiff البريطانية بإجراء دراسة جديدة حتى تمكن من تجنب الإصابة بالخرف ومنعه. إستمرت هذه الدراسة لمدة 35 عاما فشملت أكثر من ألفي شخص، بحيث أظهرت الدراسة بأن الأشخاص الذين يتبعون أربع عادات صحيّة على الأقل من حوالي خمس عادات يساعدون على تخفيض خطر إصابتهم بالخرف بمعدّل 60% ، وأن بإمكانهم منع إصابتهم بأمراض القلب والشرايين بمعدّل 70% ومن هذه العادات ما يلي:-

• القيام بنشاط جسدي بشكل منتظم

يعتقد الباحثون أن النشاط الجسدي يشكّل أكبر عامل وقاية من الإصابة بالخرف لسبب بسيط، وهو أن الرياضة تزيد من تدفق الدم لخلايا الدماغ فيستقبل كمية أكبر من الأكسجين والمواد الغذائية. ويؤكد الباحثون أن الرياضة لا تكفي بمفردها للوقاية من مرض الخرف، وإنما ينبغي أن تكون جزءا من خطة شاملة لأسلوب حياة صحّي.وتوصي الجهات الصحيّة الرسمية المختلفة حول العالم بأهمية القيام بنشاط رياضي كالمشي أو السباحة أو الركض أو الرقص أو ركوب الخيل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع.

• الحد من شرب الكحول

كشفت نتائج الدراسة البريطانية أن الإقلال من المشروبات الكحولية يرتبط بانخفاض نسبة خطر الإصابة بالخرف، بحيث كانت الوظائف الدماغية أفضل لدى أولئك الذين لا يشربون الكحول أو الذين يتناولوها بكميات معتدلة. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أيضاً أن إن الاستهلاك العالي للكحول، والذي يعرّف باستهلاك أكثر من ثلاث وجبات كحولية في اليوم،  يتلف بالتدريج الخلايا الدماغية. دراسة أمريكية سابقة اشتملت على 1300 امرأة في الستينات من عمرهن وجدت أن استهلاك حتى كميات معتدلة من الكحول يجعل النساء  أكثر عرضه للإصابة بمشاكل في الذاكرة وأداء الدماغ والتي يمكن أن تشكّل علامة تحذير للإصابة بالخرف مستقبلا.

• الامتناع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين

إن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف من غير المدخنين. يبدو أن التدخين لا يشيخ الرئتين والأوعية الدموية فحسب،وإنما خلايا الدماغ أيضاً. حيث أن دراسة في جامعة Kings College  البريطانية كشفت أن التدخين يسبب تدهور في القدرات العقلية العامة ويضعف الذاكرة ويسبب تراجعا في قدرات التعلّم.

• اتباع نظام غذائي صحّي

إستنادا إلى نتائج الدراسة، إن العادات الغذائية الصحّية من شأنها أن تدعم القدرات الذهنية وتحافظ على صحة الخلايا الدماغية. ويعتبر نظام حوض البحر الأبيض المتوسط أكثر نظاما صحيا للجسم والدماغ ويتميّز بتركيزه على الحبوب الكاملة كالقمح غير المقشور والبرغل والفريكة والشعير، السمك، الخضار والفواكه، البقوليات كالحمص والفول والعدس، والدهون الصحّية مثل زيت الزيتون والأفوكادو والزيتون والمكسرات. لتحسين عاداتك الغذائية ينبغي أنتستهلك الحبوب الكاملة نصف أيام الأسبوع على الأقل، تناول السمك المشوي مرتين بالأسبوع على الأقل، أكثر من الخضار، لا تتجاوز ثلاث حصص يومية من الفواكه، امتنع عن العصير والمشروبات الغازية وشروبات الطاقة، تجنّب الوجبات السريعة والأغذية المصنّعة، استهلك منتجات الحليب المخفّضة الدسم، وابتعد عن الدهون الضارة مثل الزبدة والمارجرين والسمنة النباتية والحيوانية.

• الحفاظ  على وزن صحّي

إن كمية الدهون في الجسم تؤثر على وظائف الدماغ حيث أن زيادة الوزن ترفع من خطر الإصابة بأمراض الشرايين، ضغط الدم العالي والسكري، مما يؤثر سلبا على صحة الخلايا الدماغية. وأكدت نتائج الدراسة أن السمنة في منتصف العنر ترفع بشكل ملحوظ  من خطر الإصابة بالخرف في الشيخوخة.

هل يمكن التغلب على الخرف؟

في الغالب أنه لا يمكن الشفاء من حالات الخرف التي لا يعرف له سبب يمكن علاجه. لذلك فإن مسار هذه الحالات يتسم بالتدهور البطيء أو السريع حتى الوفاة، خلال فترة تتراوح بين 5-10 سنوات. لكن العقاقير التي تستخدم في علاج داء ألزهايمر قد تساهم في الحد من تسارع التدهور في القدرة العقلية أو قد تؤدي إلى توقفه مدة قد تطول أو تقصر بحسب عوامل شخصية وعلاجية مختلفة يقدرها الطبيب المعالج.
.
.

 

 

 


 
من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

ניוזלטר כללית

אני מסכים לקבל הודעות במייל