نشر أول: 24.04.2013
آخر تحديث: 27.04.2015
  • د. رامي شيبي

نصائح لاختيار مسكنات الألم وكيفية استخدامها

للقراءة السهلة
يشيع استعمال مسكنات الأوجاع على مختلف أنواعها لكن دون ادارك حقيقة مفعولها ومخاطرها. الدكتور رامي شيبي يتناول أدوية تسكين الأوجاع الأكثر انتشاراً ويقدم شرحاً مسهباً عنها.

باختصار

1.

الأوبتالجين: أحد أكثر الأدوية المسكنة للآلام انتشاراً في البلاد بالإضافة لكونها مخفضة للحرارة بحالة الحمى، وهي غير مُلزمة لوصفة الطبيب.

2.

يكثر اللغط عنها بين الفينة والأُخرى بسبب أحد أعراضها الجانبية الخطيرة ألا وهو ندرة المحببات وهي حالة حادة وخطيرة تنطوي على قلة عدد كريات الدم البيضاء، مما يؤدي لإضعاف جهاز المناعة في الجسم.

3.

كما يعتبر الأوبتالجين دواءً فعالاً لتخفيف الأوجاع، وهو متوفر على شكل أقراص وسائل. الجرعة الموصى بها هي حتى أربع غرامات يومياً، أي حتى ثمانية أقراص يمكن تناول قرصين لكل جرعة.

​الباراستمول (الأكمول)

يعتبر الباراستمول من أكثر الأدوية المسكنة للأوجاع انتشاراً، ويعود ذٰلك لفاعليته المتوسطة القوة ولندرة آثاره الجانبية بالإضافة لكونه مخفضاً للحرارة في حالة الحمى.

ملائم للأطفال والرضع ويسوق تحت اسمي أكامولي ونوڤيمول "مركّز".

كثيراً ما يستخدم هذا الدواء كمركب إضافي في العديد من مسكنات الآلام وبجرعات مختلفة، في الغالب 500 ملغم. من أشهر هذه الأدوية:

1. أكامول فوكس، ويحتوي على الكفائين والأسبرين بالإضافة للباراسيتمول آنف الذكر، وهو علاج فعّال لأوجاع الرأس.

2. روكاسيت بلوس، ويحتوي على مادة الكوديئين والكافئين، بالإضافة للباراسيتمول.

3. زالديار، ويحتوي على مادة الترمادول والباراسيتمول.

4. أكمول كولد وأكمول تسينون "צינון"، ويحتويان بالإضافة للباراسيتمول على مادة البسويدوإفدرين (للتخفيف من الرشح) ومادة الكلورفينرمين ميلات (مضادة للرشح والحساسية).

5. كولدكس، يشابه الأكمول كولد بالإضافة لمادة الكفائين وبعض الإختلاف في مادة تخفيف الرشح.

6. كود أكامول، ويحتوي على الكودئين بالإضافة للباراسيتامول.

7. موسكول، ويحتوي على مادة الأورفينادرين مسكنة آلآلام بالإضافة للباراسيتامول.

اعتقاد خاطئ وشائع عن الباراسيتامول "أكامول" يقلل من فاعليته:

كثيراً ما يؤخذ هذا الدواء بجرعات أقل بكثير من الجرعة المطلوبة للتغلب على الوجع ولذٰلك ساد بين الناس عدم فاعليته حتى صار مضرب الأمثال للتعبير عن الضعف وقلة الفاعلية. إن الجرعة الموصى بها للتغلب على الوجع هي ما بين 3-4 غرامات يومياً، أي ما يعادل 6-8 أقراص في اليوم الواحد. أي ثلاث إلى أربع جرعات، كل جرعة تحتوي على غرام من الباراسيتامول "حبتين كل منها 500 ملغم".

من حسناته أيضاً إمكانية استخدامه خلال فترتي الحمل والرضاعة.

يمنع تناوله مع المشروبات الكحولية كما ويمنع استخدامه بحالة وجود أمراض في الكبد.

 ديبيرون (أوبتالجين)

أحد أكثر الأدوية المسكنة للآلام انتشاراً في البلاد بالإضافة لكونها مخفضة للحرارة بحالة الحمى، وهي غير مُلزمة لوصفة الطبيب. يكثر اللغط عنها بين الفينة والأُخرى بسبب أحد أعراضها الجانبية الخطيرة ألا وهو ندرة المحببات وهي حالة حادة وخطيرة تنطوي على قلة عدد كريات الدم البيضاء، مما يؤدي لإضعاف جهاز المناعة في الجسم. وهو ما جعل بعض الدول تمنع تداول هذا الدواء كالولايات المتحدة واليابان وبعض دول الإتحاد الأوروبي.

لا بد هنا من الإشارة إلى أن الأعراض الجانبية من هذا النوع نادرة جداً. وبالإجمال يعتبر الأوبتالجين دواءً فعالاً لتخفيف الأوجاع، وهو متوفر على شكل أقراص وسائل.

الجرعة الموصى بها هي حتى أربع غرامات يومياً، أي حتى ثمانية أقراص يمكن تناول قرصين لكل جرعة.

مضادات الإلتهاب اللاستيروئيدية

تعتبر هذه الفئة من أقدم الأدوية التي استخدمت لتسكين الآلام وتخفيض درجات الحرارة بحالة الحمى، وأشهر مركب ينتمي لهذه الفصيلة هو الأسبرين الذي كان يستخرج قديماً من لحاء الصفصاف.

بخلاف الفئتين السابقتين، تتميز هذه الأدوية بتأثيرها المضاد للإلتهاب. ولذلك يكثر استخدامها للأوجاع الناتجة عن التهاب المفاصل والعضلات والأربطة.

أشهر هذه الأدوية

1. إيبوبروفين "النوروفين"،  ويتوفر على شكل سائل أو أقراص.  محبب لدى الأطفال بسبب تحليته وإضافة طعم الفراولة أو البرتقال.

2. إيتودولاك "إيتوبان": شاع استخدامه بين أطباء العظام، وهو متوفر على شكل أقراص 400 ملغم و600 ملغم. في الأشهر الأخيرة تم إدخال أقراص 500 ملغم لصندوق كلاليت.

 3. بيروكسيكام "بركسين": أحد الأدوية ذات تأثير فعّال كمضاد للإلتهابات، ينصح به لمرضى التهابات المفاصل وخاصة لمرضى النقرس "مرض الملوك".

4. دكلوفيناك "ڤولتارين": دواء مشهور جداً كمسكن لآلام العضلات وخاصة عن طريق الحقنة.

5. إيتوريكوكسيب "أركوكسيا:

يعتبر هذا الدواء من أحدث ممثلي هذه المجموعة من مسكنات الآلام، وهو خليفة الدواء الشهير ڤايوكس، الذي أثبت فاعليته ولكن تم سحبه من السوق وحظره بسبب مخاطره على القلب. ما يميز هذا الدواء أنّه بخلاف باقي  مضادات الإلتهاب اللاستيروئيدية غير ضار بالمعدة. ولكن هنالك بعض الأبحاث التي تحذر من آثاره الجانبية والضارة على القلب وخاصة عند كبار السن ومن يعانون من مشاكل في عمل القلب.

ألآثار الجانبية

1. عسر في الهضم وأوجاع في المعدة قد تصل لحد التقرحات.

2. تأثير ضار على عمل الكلى قد يؤدي للفشل الكلوي الحاد في بعض الأحيان.

3. ارتفاع ضغط الدم.

4. تأثيرات عكسية على القلب تتضمن سوء حالة قصور القلب الاحتقاني وسوء التروية الدموية لعضلة القلب.

لذلك لا يُنصح بهذه الأدوية لمرضى ضغط الدم المرتفع ومرضى السكري والقلب. كما يُنصح بتجنبها عند من يعاني من تقرحات المعدة أو عانى من نزيف معوي سابقاً. في بعض الحالات يمكن تناولها مع أدوية واقية لغشاء المعدة كاللوسك واللانتون، وهذا يقلل من احتمال الإصابة بتقرحات المعدة.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني