نشر أول: 22.03.2015
آخر تحديث: 22.03.2015

التفكير الايجابي وتقديرك الذاتي والجسدي

للقراءة السهلة
كيف تحبين ذاتك إذا كنت يائسة من كل ما يدور حولك؟ وكيف تبدئين بالتغيير إذا كانت تبدو لك الأمور معقدة، وشعرت بأنك عاجزة عن إيجاد الحلول وتغيير ما يسبب لك الازعاج؟

باختصار

1.

القوة الحقيقية هي أن تفهمي أن مصدر القوة هو بيديك. أنت تختارين ما عليك فعله ولا أحد غيرك.

2.

إذا قمت بملائمة أهدافك نسبة لقدراتك فإن بإمكانك الوصول بعيداً.

3.

خاطبي نفسك بالقول: "نعم، أنا لست متكاملة، يوجد لدي بعض السلبيات ولكن لدي بالمقابل أموراً إيجابية".

​كيف تبدئين التفكير بشكل إيجابي؟

"إذا نظرت حولك ورأيت أن كل ما يتعلق بحياتك يبدو أسوداً، وأنك لا تستطيعين تحقيق أي شيء من الأهداف التي وضعتيها نصب عينيك، وقمت بمخاطبة ذاتك بطريقة مشمئزة، أو كنت تملكين القناعة بأنه لا يحصل لك أي أمر جيد في حياتك وانك لا تملكين شيئاً أي شيء في هذه الحياة والعديد من هذه العبارات– فتلك إشارة تخبرك بأنك تحتاجين إلى ممارسة بعض التمارين في التفكير الإيجابي.

التمرين الأول

قومي بفحص سريع للواقع الذي تعيشينه

لنفرض أنك لم تنجحي في امتحان ما، ذلك لا يعني بأنك غبية وأنك لن تنجحي بإنهاء اللقب طوال حياتك. يستحسن بك أن توجهي لنفسك الأسئلة بدلاً من التقوقع في الإحباط: هل قمت حقاً بالاستعداد لهذا الامتحان وقمت بالدراسة كما يجب؟ أم انك تساهلت مع نفسك وتكاسلت قليلاً؟

إذا كان الجواب بأنك قمت بفعل أقصى ما يمكنك فعله وأنك رغم ذلك لم تنجحي في تحقيق النتائج التي ترغبين بها فعليك التساؤل، إذا قمت باختيار الموضوع الصحيح الذي يتلاءم مع قدراتك.

التمرين الثاني

تملكين القوة- قومي باستعمالها بالشكل الصحيح

القوة الحقيقية التي بك هي أن تتفهمي أن القوة هي بيديك. أن تختارين ما عليك فعله ولأين تذهبين. إذا قمت بملائمة أهدافك لقدراتك فإن بإمكانك الوصول بعيداً، هذه طريقة تفكير إيجابية وبناءة. حاولي أن تجربيها. إذا تقدمت لامتحان بدون أن تبذلي جهداً، ولم تتمكني من الوصول إلى علامة عالية، الجواب الذي عليك إعطاؤه لنفسك هو أنك لم تقومي بالمجهود الكافي لتحققي العلامة التي كنت ترغبين بها ولذلك فشلت. ولكنك لم تفشلي لأنك بلهاء.

نفس الشيء بالنسبة لكيف تبدين، وهل أنت تعيشين بسلام مع جسمك أو لا. إذا لم يقم أحد بالتقرب منك، هل يعقل أن ذلك بسبب منظرك؟ أم أنك فقط من يشعر بهذا الشعور، لذلك فأنت تبثين للآخرين بأنك بعيد ولا تملكين الثقة بالنفس.

التمرين الثالث

إعترفي لنفسك بالأمور الإيجابية في علاقاتك

خاطبي نفسك بالقول: "نعم، أنا لست متكاملة، يوجد لدي بعض السلبيات ولكن لدي بالمقابل أموراً إيجابية". يكفي أنك تملكين شيئاً واحداً تحبينه وتجيدين فعله. من هنا يمكنك البدئ بالصعود. إذا كنت تحبين الرقص فارقصي، قومي بالرقص حتى تلهثي، لكن تذكري دوما أن تقومي بفعل ما يحسسك جيداً، وليس ما يتوقع أن يراه الاخرين منك. قومي بالرقص من أجل نفسك. عندما يرى الاخرون شخصاً ما مسروراً ويقوم بالاستمتاع، فإنهم ينجذبون إليه بشكل تلقائي، لأنهم يرغبون بفعل ذلك أيضاً.

وإذا كان ما ترغبين القيام به هو الرسم، فاذهبي للرسم. اخرجي إلى الطبيعة، حتى لو لم يكن هنالك أشخاصاً يجلسون بالقرب منك فأنت تقومين بشحن نفسك بما تحبين القيام به وبالإلهام. الرضى عن نفسك والإلهام يجعلان مظهرك الخارجي يبدو أًكثر جمالاً من مظهر شابة ترتدي لا ترتدي سوى حمالة صدر.

التمرين الرابع

لائمي نفسك للمتطلبات التي حولك

لا تقولي أوف لا شيء يلائمني لأني سمينة! إذا لم تشعري بالراحة الكافية للخروج مع الأصدقاء إلى البحر فليس عليك الذهاب. إذهبي لمشاهدة فيلم في المساء مع الأشخاص الذين ترغبين أن تتواجدي برفقتهم. أو أخرجي للجلوس في مقهى بدل أن تقفلي على نفسك الباب وأنت تجلسين في البيت. قومي بالقيام بكل ما يحس شعورك كشرب القهوة أو القيام بالمشتريات وغير ذلك.

إذهبي إلى أماكن تحبين التواجد بها، ولا تذهبي إلى أماكن أنت لا تحبين التواجد بها. وقومي من فضلك بتغيير ملابسك السوداء فهناك ألوان أجمل تستطيع أن تجعلك تبدين مختلفة وتعكس جمالك الروحي. حتى لو كنت تعتقدين بأن اللون الأسود يجعلك تبدين أكثر نحافةً، لكنه في الغالب يعكس لون الإحباط. أضيفي لوناً أخراً لحياتك، الأمر الذي يضيف إليك السعادة.

التمرين الخامس

قومي بأي شيء يحرك جسمك وانسِ موضوع النحافة

ليس الهدف أن تنحفي فقط، انما الهدف بأن تشعري أنك متواصلة مع جسدك. ليس سيئاً أن تقومي بحرق السعرات الحرارية، لكن هذا ليس الهدف! عندما تحركين جسمك فأنت تقومين بالحرق وستنحفين حتى لو لم تقومي بالتخطيط لذلك الأمر. إذا لم يكن باليد حيلة، فإذاً لا حاجة لذلك.

خلاصة القول

إذا كنتي تؤمنين بنفسك، فسيؤمن الاخرون بك أيضاً.

إذا أحببت نفسك، فسيحبك الاخرون.

إذا كنت لا تتقبلين ذاتك كما أنت، ولا تشعرين كما يجب أن تشعري، فسيقبلك الاخرين. بحب.

هذه الأمور ليست كليشيهات بل حقائق، وننصحك بالتفكير بها. وبعد أن تقومي بالتفكير بهذه الأمور إبدئي بتذويتها. ستنجحين بذلك وتذكري بأن السماء هي الحدود.