نشر أول: 05.08.2012
آخر تحديث: 28.11.2013

عشر حقائق عن الرضاعة الطبيعية

للقراءة السهلة
منظمة الصحة العالمية تقدم عشر حقائق هامة عن الرضاعة الطبعبية لمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي... وكلاليت تقدم باقة خدمات هامة للحوامل والمرضعات
حقائق عن الرضاعة الطبيعية

​الرضاعة الطبيعية من أكثر السُبل فعالية لضمان صحة الطفل وبقياه. وتساعد الممارسات المثلى في مجال الرضاعة الطبيعية، هي والتغذية التكميلية، على الوقاية من سوء التغذية وبإمكانها إنقاذ أرواح مليون طفل تقريباً.

وهناك، في جميع أنحاء العالم، أقل من 40% من الرضّع دون سن 6 أشهر ممّن يُغذون بحليب أمهاتهم فقط. ويمكن، بتوفير ما يلزم من دعم للأمهات والأسر في هذا المجال، إنقاذ الكثير من الأطفال.

 

وتشجّع منظمة الصحة العالمية الرضاعة الطبيعية بوصفها أفضل مصدر لتغذية الرضّع وصغار الأطفال. ويستكشف ملف الحقائق هذا الفوائد العديدة التي تتيحها هذه الممارسة وكيف يمكن، بتقديم المساعدة القوية للأمهات، تعزيز الرضاعة الطبيعية في جميع أنحاء العالم.

 

1.  توصيات منظمة الصحة العالمية

توصي منظمة الصحة العالمية، بشدة، الاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل. وينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية اعتباراً من الشهر السادس وذلك حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك. وبالإضافة إلى ذلك:

- ينبغي بدء الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من ميلاد الطفل؛

- ينبغي إرضاع الطفل "بناء على طلبه"، أي كلّما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل؛

- ينبغي تلافي استخدام القارورات أو اللهايات.

 

2.  الفوائد الصحية التي يجنيها الرضّع

حليب الأم هو أنسب غذاء يمكن إعطاؤه للولدان والرضّع. ذلك أنّه يوفّر للرضّع جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها للنماء بطريقة صحية. والمعروف أنّ هذا الحليب مأمون ويحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضّع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم. كما أنّ هذا الحليب متاح بسرعة وبدون مقابل، ممّا يساعد على ضمان الغذاء المناسب للرضّع.

 

3.  الفوائد التي تجنيها الأمهات

الرضاعة الطبيعية تعود بفوائد على الأمهات أيضاً. فكثيراً ما تؤدي هذه الممارسة، عندما يُقتصر عليها، إلى وقف الحيض ممّا يشكّل وسيلة طبيعية (رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات (تضمن حماية بنسبة 98% في الأشهر الستة الأولى التي تعقب الولادة). كما أنّها تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطان المبيضي في مراحل لاحقة وتساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كانوا عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة.

 

4.  الفوائد التي يجنيها الأطفال على المدى البعيد

تسهم الرضاعة الطبيعية، فضلاً عن الفوائد الفورية التي تتيحها للأطفال، في ضمان الصحة الجيدة مدى الحياة. فالبالغون الذي رضعوا أمهاتهن عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، لفرط ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم في كثير من الأحيان، كما أنّ معدلات تعرّضهم لفرط الوزن والسمنة والسكري من النمط الثاني تقلّ عن معدلات تعرّض غيرهم لها. وهناك بيّنات تشير إلى أنّ من رضعوا أمهاتهم يحققون نتائج أحسن في اختبارات جسّ الذكاء.

 

5. لمذا ينبغي يُفضّل حليب الأم على مساحيق تغذية الرضّع؟

مساحيق تغذية الرضّع لا تحتوي على الأضداد الموجودة في حليب الأم. وتلك المساحيق تنطوي، عندما لا يتم إعدادها بالطرق الملائمة، على بعض المخاطر التي تظهر من جرّاء مزجها بمياه غير مأمونة واستعمال معدات غير معقّمة أو إمكانية وجود جراثيم في تلك المساحيق أصلاً. ويمكن أن يتعرّض الأطفال لسوء التغذية بسبب الميول إلى خلط تلك المساحيق بكميات كبيرة من الماء من أجل "ادّخارها". كما أنّ تكرار الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على إمدادات حليب الأم. أمّا إذا كان الطفل يتغذى بالمساحيق وأصبحت تلك المنتجات غير متوافرة، فإنّ العودة للرضاعة الطبيعية قد لا يكون ممكناً بسبب انخفاض إنتاج الحليب في جسم الأم.

 

6. فيروس الأيدز والرضاعة الطبيعية

يمكن للمرأة التي تحمل فيروس الأيدز نقل العدوى لطفلها أثناء فترة الحمل وخلال الولادة وعن طريق الرضاعة الطبيعية. وتسهم التدخلات القائمة على إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لكل من الأم والطفل المعرّض للإصابة بفيروس الأيدز في الحد من انتقال العدوى عن طريق الرضاعة الطبيعية. ويمكن أن تزيد الرضاعة الطبيعية والتدخلات المذكورة، بشكل كبير، من حظوظ الرضّع في البقاء على قيد الحياة وتلافي الإصابة بفيروس الأيدز. وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة حرص الأمهات المصابات بفيروس الأيدز ممّن يرضعن أطفالهن على أخذ الأدوية المضادة للفيروس القهقرية واتباع إرشادات المنظمة الخاصة بالرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية.

 

7.  تنظيم بدائل حليب الأم

• أقرّت جمعية الصحة العالمية، في عام 1981، مدونة قواعد دولية للمساعدة على تنظيم عمليات تسويق بدائل حليب الأم، غير أنّ اعتماد تلك المدونة على الصعيد القطري ما زال يشهد بعض التباطؤ. وتدعو تلك المدونة إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

 

•  تضمين جميع منتجات تغذية الرضّع معلومات عن فوائد الرضاعة الطبيعية والمخاطر الصحية المرتبطة ببدائل حليب الأم؛

• عدم الترويج لبدائل حليب الأم؛

• الامتناع عن إعطاء الحوامل والأمهات والأسر عيّنات مجانية عن بدائل حليب الأم؛

• عدم توزيع وحدات مجانية أو مُدعّمة من بدائل حليب الأم على العاملين الصحيين أو المرافق الصحية.

 

8. توفير الدعم للأمهات أمر ضروري

 

لا بد للأمهات تعلّم كيفية إرضاع أطفالهن والكثير منهن يواجه صعوبات في البداية. ومن المشاكل المعتادة الإصابة بألم في الحلمة والخوف من عدم كفاية حليب للاستمرار في إرضاع الطفل. وتعمد المرافق الصحية التي تدعم الرضاعة الطبيعية- بإتاحة مرشدين مدرّبين في مجال الرضاعة الطبيعية للأمهات الجدد- إلى تشجيع هذه الممارسة من أجل زيادة معدلاتها. ولتوفير هذا الدعم وتحسين خدمات الرعاية الخاصة بالأمهات والولدان هناك، الآن، أكثر من 20000 من المرافق "المناسبة للرضّع" في 152 بلداً وذلك بفضل مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

 

9. العمل والرضاعة الطبيعية

تعمد كثير من الأمهات اللائي يعدن إلى العمل إلى التخلّي عن إرضاع أطفالهن بحليبهن على نحو جزئي أو كامل وذلك بسبب ضيق الوقت وعدم وجود مكان مناسب لإرضاع أطفالهن أو إخراج حليبهن وتخزينه في مكان العمل. وعليه لا بد من إتاحة أماكن تستوفي شروط المأمونية والنظافة والخصوصية للأمهات في أماكن العمل أو على مقربة منها لتمكينهن من الاستمرار في هذه الممارسة. وهناك بعض الظروف الملائمة التي يمكنها المساعدة في هذا الصدد، مثل منح أجازة أمومة مدفوعة الأجر، ووضع ترتيبات للعمل بالتفرع الجزئي، وتوفير دور حضانة في أماكن العمل، وإتاحة مرافق لإخراج الحليب وتخزينه، وإعطاء فترات استراحة للأمهات حتى يتمكّن من إرضاع أطفالهن.

 

10. الخطوة التالية: إعطاء الأغذية الجديدة بشكل تدريجي

ينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية لتلبية احتياجاته المتنامية عند بلوغه ستة أشهر من العمر، وذلك مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً. ويمكن إعداد أطعمة الرضّع على حدة أو باستخدام وجبات الأسرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:

 - لا ينبغي تقليل الرضاعة الطبيعية عند البدء بإعطاء الأغذية التكميلية؛

- ينبغي إعطاء الأغذية التكميلية باستخدام ملعقة أو كوب، وليس بواسطة قارورة؛

- ينبغي أن تكون الأغذية نظيفة ومأمونة ومتوافرة على الصعيد المحلي؛

- ينبغي منح الوقت اللازم لصغار الأطفال لتعلّم أكل الأغذية الصلبة.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني