نشر أول: 03.03.2015
آخر تحديث: 03.03.2015
  • أخصائية التغذية سهى خوري - عزيزة

كمية القهوة الموصى بها لتجنب الأمراض

للقراءة السهلة
ما الذي تفعله القهوة بصحّتنا؟ وما هو عدد الأكواب الموصى بشربها خلال النهار؟ وأيضاً كيف يمكن للقهوة أن تحمينا من الأمراض المختلفة كالسرطان والسكري والقلب؟

باختصار

1.

أبحاث عديدة تشير الى أنّ شاربي القهوة يعانون بشكلٍ أقلّ من السّكري من النوع 2، من الباركنسون ومن الخرف (العته)، وذلك مقارنةً بمَن لا يشربون القهوة.

2.

يحتوي فنجان القهوة على سبع سعرات حرارية فقط (بدون حليب وسكّر). إذا أضفتم الكريما المخفوقة (بديل الحليب)، فقد يصل عدد السعرات الحرارية إلى 46.

3.

يبدو الأمر مستغربًا للوهلة الأولى، لكن يتّضح أنّ القهوة، رغم أنّها ترفع ضغط الدم لدينا لوقت قصير، إلا أنها، مع ذلك، تنجح في حماية قلبنا.

القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات.. "محمود درويش".​

لعلّ القهوة طيّبة المذاق، ولعلّها بالنسبة إلى الكثيرين منّا هي التي تمكّن من بدء العمل والنشاط في الصباح. لكن، ما الذي تفعله القهوة بصحّتنا؟

تثبت المعلومات المستخلصة من أبحاث عديدة أنّ شاربي القهوة يعانون بشكلٍ أقلّ من السّكري من النوع 2، من الباركنسون ومن الخرف (العته)، وذلك مقارنةً بمَن لا يشربون القهوة. كما أنّ شاربي القهوة هم أقلّ معاناةً من أنواع معيّنة من السرطان، ومن عدم انتظام ضربات القلب ومن السّكتة الدماغيّة.

نُشر مؤخّرًا مقال في New England Journal of Medicine قام بتتبّع الأشخاص وعادات شرب القهوة لديهم على مدى 13 عامًا، وقد بيّن أنّ استهلاك القهوة أدّى إلى تقليل معدّل الوفيات العامة (القصد هو الوفاة لأيّ سبب كان) بنحو 10 في المئة.

وقال د. فرانكو هو، وهو بروفيسور في التغذية السليمة وعلم الأوبئة في كليّة صحّة الجمهور التابعة لجامعة هارفرد: "من دون شكّ أنّ الأخبار الجيّدة أكثر من الأخبار السيّئة في ما يتصل بعلاقة القهوة بالصحّة".

 هل القهوة هي دواء وقائيّ لأمراض مختلفة؟

تحرص الأبحاث على التأكيد أنه لم يثبتْ أنّ شرب القهوة يقي من هذه الأمراض. تمحورت الأبحاث حول مجموعتين من الأشخاص: شاربو القهوة وهؤلاء الذين لا يشربون القهوة. لربّما يتمتّع الأشخاص الذين يشربون القهوة بأفضليّات أخرى، مثل عادات تغذية أفضل، نشاط جسمانيّ أكبر أو جينات تساعد في حمايتهم من الأمراض. لذلك، ليس في مقدور مثل هذه الأبحاث أنْ تشير إلى سببٍ ونتيجة. مع ذلك، يمكن بالتأكيد القول إنّ هناك علامات على أنّ المعتادين على شرب القهوة قد يجنون فوائد صحيّة معيّنة من عادتهم هذه – وذلك رهنًا ببعض التحذيرات.

إذا كنتم تشبهون الشخص الأميركيّ العاديّ، الذي استهلك 4,168 فنّجان قهوة عام 2009، فلا شكّ في أنكم فضوليّون لمعرفة كيف تؤثّر القهوة على صحّتكم. إذًا، هيّا بنا.

القهوة والسكّري من النوع 2

يصف البروفيسور هو المعلومات حول العلاقة بين شرب القهوة والسكّري بأنّها "متينة تمامًا"، وهو يستند في قوله هذا إلى ما يزيد عن 15 بحثًا. إذ أشارت الأغلبيّة السّاحقة من الأبحاث إلى فائدة القهوة في الوقاية من السكّري. ووفق ما يقوله، فإنّ هناك دليلاً الآن على أنّ بمقدور القهوة الخالية من الكفايين أو تكون مفيدة بشكل شبيه بالقهوة العاديّة.

فحص فريق الباحثين برئاسة البروفيسور هو، عام 2005، تسعة أبحاث تناولت العلاقة ما بين السكري من النوع 2 وشرب القهوة، وقد شارك فيها أكثر من 193 ألف شخص. إنّ هؤلاء الذين أفادوا بأنهم يشربون ستّة أو سبع فناجين من القهوة في اليوم كانوا أقلّ عرضة لخطر تطوّر السكريّ بنسبة 35%، مقارنةً بأشخاص شربوا أقلّ من فنجاني قهوة في اليوم. أمّا الذين شربوا ما بين أربعة حتى ستّة فناجين من القهوة في اليوم، فقد كانوا أقلّ عرضةً لخطر الإصابة بالسكريّ بنسبة 28%. وقد كانت النتائج صحية ونافذة بصرف النظر عن الجنس، الوزن والمنطقة الجغرافيّة – في الولايات المتحدة أو في أوروبا.

تحتوي القهوة على مضادّات أكسدة تساعد في منع الضرر اللاحق بالأنسجة من جرّاء نشاط الراديكالات الحرّة. كما تحتوي القهوة على أملاح مثل المغنيسيوم والكروم التي تساعد الجسم على استخدام الإينسولين الذي يُنظّم مستويات السكّر فيه. يفقد الجسم، في مرض السكري من النوع 2، قدرته على استخدام الإينسولين بنجاعة لغرض تنظيم مستويات السكر في الدم.

"لا يجوز الاستنتاج بأنّ القهوة جيّدة لنا جميعًا، لمجرّد كونها تحتوي على موادّ جيّدة" - يقول البروفيسور جيمس لين من عيادة الطبّ السلوكي والنفسي في جامعة ديوك في نورث كارولينا. "لم يثبت أنّ شرب القهوة يؤدّي إلى زيادة مضادّات الأكسدة في الجسم. ونحن نعلم أن هناك كمية كبيرة من مضادّات الأكسدة في القهوة نفسها، وخصوصًا عندما تكون طازجة، ولكننا لا نعرف ما إذا كانت تظهر في مجرى الدم وفي الجسم عند شرب القهوة. لم تُجرَ حتى الآن أبحاث كهذه".

القهوة والقلب

أظهر بحث شارك فيه 130 ألف عضو في خدمات الصحة كايزر بيرماننتي (صندوق مرضى أمريكيّ – هو الأكبر في العالم من حيث عدد المؤمَّنين فيه) أن الأشخاص الذين أفادوا بأنّهم يشربون ما بين فنجان واحد من القهوة حتى ثلاثة فناجين في اليوم، كانوا أقلّ عرضةً بنسبة 20% لخطر الرقود في المستشفى بسبب عدم انتظام ضربات القلب، مقارنة مع أولئك الذين لم يشربوا القهوة – بغضّ النظر عن عوامل الخطر الأخرى.

يبدو الأمر مستغربًا للوهلة الأولى، لكن يتّضح أنّ القهوة، رغم أنّها ترفع ضغط الدم لدينا لوقت قصير، إلا أنها، مع ذلك، تنجح في حماية قلبنا.

من الممكن أن يسبّب استهلاك الكافيين ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم لدينا – إنّ ارتفاع ضغط الدم بحدّ ذاته يشكّل تهديدًا للإصابة بأمراض القلب، والاستخدام الدائم للكافيين معروف بأنه يرفع ضغط الدم على الأمد البعيد. لكن أظهرت الأبحاث أنه عند استهلاك الكافيين من خلال شرب القهوة، فإنّ جهاز القلب والأوعية الدموية تستفيد من ذلك بالذات، لكون التغييرات في ضغط الدم قليلة، أمّا التأثير الوقائيّ فهو أكبر.

تحتوي حبوب البنّ على مضادّات أكسدة تقلّل من تأكسد الكولسترول السيّئ (LDL)، وبذلك فإنّ لاستهلاك القهوة علاقة، أيضًا، بتقليل الموادّ المسبّبة للالتهابات في الجسم، ويؤدي ذلك كلّه إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

إضافة إلى ذلك: تُظهر الأبحاث الأخيرة أنّ شرب فنجانين من القهوة في اليوم يقي من خطر التعرّض لقصور القلب.

القهوة والسكتة الدماغيّة

إنّ التأثير المفيد للقهوة لا يستثني الدماغ، أيضًا. فقد أظهر بحث نُشر عام 2009، شاركت فيه 83,700 ممرّضة انضممنَ إلى البحث المتواصل حول صحّة الممرّضات، انخفاضًا بنسبة 20% في خطر نشوء سكتة دماغيّة في أوساط المشاركات اللواتي أفدنَ بأنهنّ يشربن فنجانين من القهوة أو أكثر في اليوم، مقارنةً بالنساء اللواتي شربن كمية أقلّ من القهوة أو لم يشربنَ القهوة البتّة. وقد كان ذلك صحيحًا بصرف النظر عمّا إذا كنّ قد عانين من ضغط دم مرتفع، من مستويات عالية من الكولسترول، أو من مرض السكري من النوع 2.

وفقًا للتحليل البُعديّ (المسح الإحصائيّ لتحليلات مختلفة) الذي أجريَ عام 2011، فإنّ استهلاك فنجان واحد من القهوة حتى ستة فناجين في اليوم خفّض خطر التعرّض لسكتة دماغيّة بنسبة 17%، وأظهر تحليل بُعديّ آخر أجريَ عام 2012، وعُرِض فيEuropean Meeting on Hypertension، أنّ استهلاك فنجان واحد من القهوة حتى ثلاثة فناجين في اليوم من شأنه أن يقي من خطر التعرّض لنوبة إقفارية عابرة لدى مجمل السكان.

القهوة والسرطان

لا تنقص اليوم منتجات نحن نستهلكها بشكلٍ يوميّ وتُعتبر أنها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. حتى استنشاق الهواء لم يعد يُعتبر آمنًا تمامًا، لكن، كما يبدو، من المُمكن على الأقلّ أن نشعر بالهدوء في ما يتعلّق بالقهوة. وفقًا للأبحاث الأخيرة، فإن استهلاك القهوة بشكلٍ يوميّ يخفّض من خطر الإصابة بعدد من أمراض السرطان، بما في ذلك سرطان الرحم، سرطان المثانة، سرطان الرأس والعنق، سرطان الجلد من النوع Basal Cell Carcinoma، وسرطان الثدي. إنّ هذا التأثير الإيجابيّ مرتبط، كما يبدو، بصفات مضادة للأكسدة ومضادة للطفرات موجودة في القهوة.

"إن الدليل على تأثير القهوة الذي يحمي من السرطان هو أقلّ متانةً من الدليل بخصوص الحماية التي يقدّمها من السكري"، يقول البروفيسور هو، "لكن، بخصوص السرطان الكبد، فإنني أعتقد أنّ المعلومات متينة جدًّا. لقد أظهرت جميع الأبحاث أنّ استهلاك الكثير من القهوة له علاقة بانخفاض خطر الإصابة بمرض تليّف الكبد وبمرض سرطان الكبد". 

القهوة والكبد

هناك اتفاق متبادل بين الكبد والقهوة: الكبد يساعد، من جهة، في تحلّل القهوة، والقهوة تساعد، من الجهة الأخرى، في الحفاظ على الكبد. تدلّ الأبحاث على أنّ القهوة تساعد في إبطاء أمراض تليّف الكبد على خلفية استهلاك الكحول، وعلى خلفيّة التهاب الكبد الفيروسيّ من النوع C، كما تقلّل من خطر نشوء سرطان الكبد لدى هؤلاء المرضى.

القهوة والباركنسون

تُعتبر القهوة ويُعرَف عنها، منذ زمن طويل، كونها ذات قيمة واقية من مرض الباركنسون، وقد تمّ عرض معطيات جديدة هذه السنة في American Academy of Neurology: استهلاك ثلاثة فناجين من القهوة في اليوم من الممكن أن يمنع ظهور جسيمات في الدماغ على اسم لوي – وهي جسيمات تُعتبر بمثابة علامة مرضية في تشخيص مرض الباركنسون.

على الرغم من هذه الجهود المشجّعة كلّها، يجدر بالذكر أنّ لاستهلاك القهوة علاقة، أيضًا، بتسارع تطوّر مرض هنتنغتون (مرض يؤدّي إلى ضمور الدماغ، وهو مرض وراثيّ في الأساس).

القهوة والزهايمر

للقهوة أيضًا علاقة بانخفاض خطر نشوء مرض الخرف (العته)، بما في ذلك مرض الزهايمر. نُشر عام 2009 بحث أجري في فنلندا والسويد، ووفقًا له فإنّ الـ 1,400 شخصٍ الذين خضعوا للمتابعة التي استمرّت 20 عامًا، وهم الذين أفادوا بأنهم شربوا ثلاث فناجين حتى خمس فناجين من القهوة في اليوم، كانوا أقلّ عرضة بنسبة 65% للإصابة بالخرف والزهايمر، مقارنة بهؤلاء الذين لم يشربوا القهوة أو شربوها في أحيان متباعدة، فقط.

تشير الأبحاث الأخيرة، أيضًا، إلى وجود علاقة بين القهوة وبين التأثير الطويل الأمد في أداء الدماغ. وقد بيّن بحث نُشِر في جريدة Journal of Alzheimer's Disease أن المرضى الذين يعانون من مشكلة طفيفة في الأداء العقليّ ومستوى الكفايين في الدم لديهم يزيد عن 1,200 ملليغرام (ما يعادل قيمة شرب ثلاث حتى خمس فناجين من القهوة في اليوم) – فإنّ وضعهم العقليّ لم يتفاقم خلال السنتين حتى أربع سنوات من المتابعة.

تعرض الأبحاث التي أجريت على الفئران نظرية تدّعي أنّ للقهوة قدرة على كبح الإنزيم الذي ينتج مادة اسمها بيتا-أميلويد – وهي مادة تتراكم بكميات كبيرة لدى مرضى الزهايمر.

القهوة والحمل

أقرّت رابطة أطباء النساء الأمريكية، في آب 2010، أن الاستهلاك المحسوب للقهوة – أقلّ من 200 ملليغرام في اليوم – لا يؤثر بشكل جدّي على حالات الإجهاض، وعلى الولادات المبكّرة أو على نموّ الجنين لدى النساء الحوامل. مع ذلك، إن تأثير شرب كميات أكبر من القهوة غير معروف، ويظهر بحث آخر أنّ النساء الحوامل اللواتي يشربنَ فناجين كثيرة من القهوة في اليوم من الممكن أن يكنّ معرّضات لخطر إجهاض مرتفع، مقارنةً بهؤلاء اللواتي لا يشربن القهوة أو يشربنها بمقدار قليل. لكن، نؤكد مرة أخرى، أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت القهوة هي المسؤولة عن ذلك.

القهوة وانخفاض الوزن

على الرّغم من أن القهوة ترفع ضغط الدم قليلاً، إلا أنّ لها فوائد أخرى بخصوص بقيّة عوامل متلازمة التمثيل الغذائيّ – وهي دمج خطير لعوامل الخطر التالية: ضغط الدم الزائد، القيم المرتفعة لمستوى السكر في الدم، مستويات الدهون المرتفعة في الدم والسّمنة الزائدة. وتظهر الأدلة من الأبحاث الجديدة أن استهلاك القهوة يساعد، أيضًا، في انخفاض الوزن. ويكمن تفسير  ذلك، كما يبدو، في كون القهوة تحتوي على حمض الكلوروجينيك – خلطة نباتية ذات صفات مضادّة للأكسدة، تقلّل، كما يبدو، مستويات السكر الممتصّة إلى داخل الجسم.

وماذا بشأن السعرات الحرارية في القهوة؟ لن تكسروا ميزانية السعرات الحرارية الخاصة بكم على القهوة، إلا إذا أضفتم إليها الكريما المخفوقة. يحتوي فنجان القهوة على سبع سعرات حرارية فقط (بدون حليب وسكّر). إذا أضفتم الكريما المخفوقة (بديل الحليب)، فقد يصل عدد السعرات الحرارية إلى 46. كلّ معلقة سكّر تُضيف 23 سعرة حرارية.

القهوة والاكتئاب

رفع بحث أجري عام 2011 من احتمال أن يكون استهلاك القهوة مفيدًا لصحتنا النفسيّة، أيضًا: لقد استفادت النساء اللواتي شربن ما بين فنجانين من القهوة حتى ثلاثة في اليوم، من انخفاض بنسبة 15% في خطر الإصابة بالاكتئاب، مقارنة بمَن شربن فنجانًا واحدًا من القهوة في الأسبوع. إن المرأة التي تشرب أربع فناجين قهوة وأكثر في اليوم، استفادت هي أيضًا من انخفاض أكبر في الإصابة بالاكتئاب بنسبة قدرها 20%.

كيف يكون ذلك؟ حسنًا، يمكن تقسيم تأثير القهوة على المزاج إلى التأثير البعيد الأمد والتأثير القريب الأمد. يُعزى تأثير القهوة القصير الأمد إلى حدوث تغيير في نشاط ومستوى السيروتونين والدوبامين في الدماغ، بينما يُعزى تأثير القهوة البعيد الأمد إلى الصفات المضادة للالتهابات ولمضادات الأكسدة الخاصة بها – وهي من العوامل التي تُعتبر ذات قيمة جديّة في أمراض الاكتئاب.

بعض الفوائد الأخرى الأقلّ أهمية: وجدت أبحاث أخرى أن القهوة يمكنها أن تخفف من متلازمة "جفاف العين"، بسبب مساهمتها في تحفيز إنتاج الدموع. تقلل القهوة، أيضًا، من خطر الإصابة بالنقرس (داء المفاصل)، تحفّز على التبوّل ومن الممكن أنها تساعد في مكافحة التلوّثات.

سلبيّات القهوة

كما هي حال الدنيا دائمًا – لا توجد إيجابيات من دون سلبيات وليس هناك سلبيات من دون إيجابيات –. توجد للقهوة عدّة جوانب سلبية يجب علينا أخذها بالحسبان: إضافة إلى الارتفاع المؤقت في ضغط الدم الذي ذكر سابقًا، تؤدّي القهوة إلى زيادة القلق، تفاقم الاضطرابات في أثناء النوم، اشتداد حدّة الرعاش، التسبّب في الحرقة أو في تفاقم الحرقة، وزيادة خطر ظهور الجلوكوما (المياه الزرقاء).

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني