بحث

dsdsdsd
سرطان الثدي

سرطان الثدي: ما هو سرطان الثدي؟ ما أسبابه؟

ما هي أعراضه؟ كيف يتمّ تشخيصه؟ كيف يتمّ معالجته؟ هل يحدث لمرة واحدة؟ هل يعاود الظهور؟ هل يوجد احتمال حدوث مضاعفات؟

دكتور تنير ألفيس

د. تنير ألفيس

اسم التشخيص بالعربيّة:

سرطان الثديّ 

اسم التشخيص بالانجليزية: 

Carcinoma of Breast, Breast Carcinoma, Breast Cancer, Ca of Breast
اسم التشخيص في برنامج حاسوب الطبيب (كليكس):

Malignant Neoplasm of Breast

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو ورم خبيث مصدره في نسيج الثديّ. هناك عدة أنواع من سرطان الثدي، لكن في جميعها هناك أهمية حاسمة للتشخيص المبكر لأنّ التشخيص والعلاج المبكر يزيدان جدا من احتمالات الشفاء من المرض.

شرح عام: يحدث السرطان عند وجود خلية في النسيج لا تتوقف عن الانقسام: وتنقسم بشكل متكرر بدون ضابط وينتج عنها عدد كبير جدا من الخلايا السرطانية في منطقة واحدة. يتشكل في المنطقة ورم يمكن أن يؤدي إلى تدمير الأنسجة السليمة المجاورة وأيضا إلى إطلاق نقائل إلى الأعضاء البعيدة. بهذه الطريقة ينتشر سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاويّة في الإبط ومن المحتمل أن يطلق نقائل إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين، العظام، الكبد وغيرها.

يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام شيوعا بين النساء. يمكن الكشف عنه في مراحل مبكرة بواسطة التصوير الشعاعي (المموغرافيا)، وهو فحص تفريس للثدي توصى به وزارة الصحة لجميع النساء فوق جيل 50. تُنصح النساء اللواتي لديهن خطر متزايد، على سبيل المثال النساء اللاتي أصاب المرض إحدى قريباتهن من الدرجة الأولى بجيل صغير، أو تعدد حالات سرطان الثدي و/أو المبايض في العائلة، البدء في المتابعة منذ جيل 40 لأن الكشف المبكر من شأنه أن يحسّن احتمالات الشفاء. 

ما هي أسباب سرطان الثدي؟

يتكوّن الورم في الثدي نتيجة اختلال في عمليات انقسام الخلايا في نسيج الثدي. مسببات هذا الاختلال غير معروفة، لكن هناك عدة عوامل خطر معروفة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. فيما يلي عوامل الخطر المعروفة:

• العامل الوراثي (بلغة الأطباء: "التاريخ العائلي لسرطان الثدي")

• علاج هرموني بديل بعد سن اليأس.

السمنة.

• ظهور الطمث الأول بجيل مبكر وانقطاع الطمث بجيل متأخر نسبيا.

• حمل أوّل بجيل متأخر نسبيا (فوق جيل 30)

• الإفراط في استهلاك الكحول (أكثر من وجبة كحول واحدة في اليوم. وجبة كحول واحدة للنساء، هي مثلا، كأس واحدة من النبيذ).

• سرطان الثدي أكثر شيوعا في شمال أوروبا، الولايات المتحدة وإسرائيل منه في شرق آسيا وأفريقيا.

• سرطان الثدي شائع بين النساء أكثر ب 100 مرة من الرجال.

•  ساد الاعتقاد في الماضي أن الرضاعة تحمي من سرطان الثدي، لكن اليوم من المعروف أن الرضاعة تقلل بنسبة معتدلة جدا خطر الإصابة بالمرض. بسبب هذا الاعتقاد الخاطئ كانت هناك حالات لنساء شعرن بكتلة في الثدي خلال فترة الإرضاع ولم يتوجهن للفحص لأنهن كنّ على قناعة أنهن يتمتعن بالحماية.

ما هي الأعراض؟

العَرَض الرئيسي يتمثل في وجود كتلة في الثدي. مع ذلك يجب التأكيد على أنه ليس كل ظهور لكتلة في الثدي يعني بالضرورة علامة لوجود السرطان. هذه غالبا ما تكون خراجات (كيسات سوائل) أو أورام حميدة. لذلك في أي حالة اشتباه بوجود كتلة في الثدي يجب التوجه للفحص لدى جراح ثدي الذي بدوره يقرر إذا كانت هناك حاجة لإجراء المزيد من الفحوصات.

هناك أعراض محتملة إضافية: تغيرات في الجلد المغطي للثدي وشكل الثدي، إفراز دموي من الحلمة، تراجع في الحلمة، تغيرات بجلد الحلمة (مثل تقشير الجلد)، أو تضخم في العقد الليمفاوية في منطقة الإبط. آلام الثديين ليست في العادة دلالة لوجود سرطان الثدي، لكن في أي حالة شكاوى جديدة لا تختفي من تلقاء نفسها يجب التوجه إلى الطبيب/ة للفحص.

من المهم التأكيد: في حالات الأورام الصغيرة لا تكون هناك أي شكاوى ولا أي نتيجة من خلال الفحص الذاتي، ويتم الكشف عن الورم من خلال التصوير الإشعاعي فقط (الميموغرافيا) أو الموجات الفوق صوتيّة (أولتراساوند) الثديين.

ما هو خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا في إسرائيل وفي العالم، وتشير معطيات سجل السرطان الوطني، إلى أنه يتم كل سنة تشخيص ما يقارب 5000 حالة مرض سرطان ثدي بين النساء والرجال في إسرائيل. من المتوقع أن تصاب امرأة واحدة من بين 8 نساء بسرطان الثدي خلال سنوات حياتها. يزيد خطر الإصابة بالمرض مع تقدم العمر: غالبية النساء المصابات تم تشخيصهن فوق جيل 50.. صحيح حتى نهاية شهر سبتمبر 2019، هناك 23,969 امرأة تعيش في إسرائيل تمّ تشخيصهن كمصابات بمرض سرطان الثدي.

ما هي فترة استمرار المرض؟

تستمر فترة المرض من لحظة تشخيص المرض لغاية الانتهاء من العلاجات. يمكن القول أنّه تمّ الشفاء التام بعد مرور عدة سنوات بدون عودة الورم. تعتمد احتمالات الشفاء على نوع الورم، خصائصه (على سبيل المثال، درجة حساسية الورم للهرمونات)، وعلى المرحلة التي تمّ فيها التشخيص وعلى حالة المرأة الصحية العامة.

كيف يتمّ تشخيص سرطان الثدي؟

يتمّ التشخيص في العديد من الحالات في أعقاب اكتشاف كتلة أو تغيرات أخرى في الثدي. يمكن اكتشاف وجود الكتلة من قبل المرأة نفسها أو من قبل الطبيب المعالِج. مع ذلك من المهم التأكيد مرة أخرى: في حالات كثيرة لا تكون هناك أي شكوى أو إحساس أو نتيجة من قبل المرأة، والطريقة الوحيدة لتشخيص الورم هي بواسطة فحوصات التصوير الروتينية: فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا) أو فحص الموجات الفوق صوتية للثديين.

الفحص يالدويّ

حاليا، لا تنصح المؤسسة الطبيّة (في هذه الحالة المجلس الوطنيّ للأورام، للوقاية والكشف المبكر عن السرطان) الطواقم الطبيّة بتشجيع النساء على إجراء فحص ذاتي للثدي وذلك لأنّ الأبحاث التي أجريت أظهرت أنّ هذه الفحوصات الذاتية لا تساعد في العادة في التشخيص المبكر بل إنها تسببت في كثير من الحالات، إلى إجراءات غزويّة اتضح لاحقا أنها كانت غير ضرورية.

مع ذلك، من المهم أن تكون كل امرأة واعية لجسمها، وإذا لاحظت أيّ تغير في شكل وحجم الثدي أو أي اكتشاف جديد، يجب عليها التوجه للفحص لدى الطبيب بأقرب وقت ممكن.

فحص الطبيب
لم يثبت أن فحص الثدي الروتيني الذي يتم من قبل الطبيب يساعد في التشخيص المبكر لسرطان الثدي. مع ذلك من المستحسن بين الحين والآخر، إجراء فحص لدى طبيب متخصص في فحص الثدي من أجل تقييم خطر الإصابة بالمرض (استنادا إلى الجيل، التاريخ العائلي وعوامل الخطر الأخرى) والحصول على توصيات فردية بشأن المتابعة الروتينية للكشف المبكر. تتم ملاءمة التوصيات للجيل ومستوى الخطر.

التصوير الشعاعي (مموغرافيا)
• فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا) هو أفضل فحص والأوسع انتشارا في التشخيص المبكر عن سرطان الثدي. هذا هو تصوير بالأشعة السينية. يتيح هذا الفحص الكشف عن أورام صغيرة لا يمكن تحسسها. يقلل الكشف المبكر عن الورم معدل الوفيات بسبب سرطان الثدي بشكل ملحوظ. تُنصح كل امرأة فوق جيل 50 سنة إجراء فحص تصوير شعاعي بصورة روتينية مرة كل سنتين. تُنصح النساء اللواتي يندرجن في مجموعة الخطر (على سبيل المثال تعدد حالات سرطان الثدي و/أو المبايض في العائلة) بإجراء الفحص من جيل 40 مرة في السنة أو حسب توصية الطبيب.

فحوصات أخرى
• فحص الثديين بالموجات الفوق صوتية: وهو عبارة عن فحص مكمل للتصوير الشعاعي، ويمكن أيضا من خلاله الكشف عن وجود أورام في الثدي. هذا الفحص مهم بشكل خاص بالنسبة للنساء اللواتي لديهن كثافة في نسيج الثدي- الأمر الذي يحد من نجاعة التصوير الإشعاعي (مموغرافيا). يجب التأكيد على أن الفحص بالموجات الفوق صوتيّة لا يشكل بديلا عن فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا)، لأنّه من المحتمل لدى النساء اللواتي لديهن كثافة في نسيج الثدي رؤية نتائج بالتصوير الشعاعي (مموغرافيا) لا يمكن رؤيتها أبدا من خلال فحص الموجات الفوق صوتية

• يوصى بإجراء فحص MRI : فحص بجهاز الرنين المغناطيسي- وهو موجود في سلة الأدوية، للنساء اللواتي لديهن خطر زائد لتطوير سرطان ثدي على خلفية وراثية- على سبيل المثال اللواتي تم لديهن تشخيص  طفرات في جينات BRCA1 أوBRCA2  (جينين يتسببان في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي)، أو تعدد حالات الإصابة بسرطان الثدي و/أو المبايض في العائلة أو اللواتي يشمل تاريخهن الطبي علاجات بالأشعة لمنطقة الصدر في مرحلة الطفولة .

خزعة الثدي: عندما يتمّ اكتشاف كتلة مشبوهة في الثدي، يجب فحصها مباشرة عن طريق أخذ خزعة. يمكن أخذ الخزعة من خلال التخدير الموضعي بواسطة إبرة رفيعة أو بواسطة إبرة أكثر سماكة بقليل.

يتم في معظم الحالات تشخيص سرطان الثدي في المرحلة التي يكون فيها مقتصرا على الثدي فقط قبل أن يطلق النقائل إلى أعضاء أخرى. إذا كان هناك شك بوجود نقائل، يجب إكمال فحوصات تصوير أخرى مثل CT – التصوير المقطعي المحوسب.  

ورم الثدي: حميد أم خبيث؟

كيف يتم علاج سرطان الثدي؟

يشمل علاج سرطان الثدي عدة وسائل:
1. الجراحة: النساء اللواتي تمّ تشخيصهن كمصابات بورم في الثدي يخضعن في العادة لعمليّة استئصال الورم (استئصال الثدي أو جزء منه) وأخذ عيّنة من العقد الليمفاوية في الإبط (خزعة ليمفاوية خافرة). في بعض الأحيان هناك حاجة لإجراء عملية بنطاق أشمل: إزالة الثدي بالكامل (استئصال كامل أو استئصال الثدي) أو واستئصال واسع للعقد الليمفاوية في الإبط.

عندما تكون هناك حاجة لاستئصال الثدي بالكامل، يمكن في معظم الحالات إجراء عمليّة فورية لترميم الثدي خلال نفس العملية الجراحية.

2. العلاج الشعاعي: بعد العمليّة عادة ما تكون هناك حاجة لعلاج تكميلي بالأشعة- خاصة في حالة الاستئصال الجزئي. يتم إجراء العلاج بالأشعة للثدي بأكمله وأحيانا أيضا لمنطقة العقد الليمفاوية المصرفة للثدي. يمكن في حالات معينة الاكتفاء بجرعة أشعة واحدة فقط يتم إعطاؤها أثناء عملية الاستئصال. 

3. العلاج الكيميائي: يشتمل العلاج الكيميائي على أدوية تضر بخلايا الورم. تصاحب العلاج الكيميائي أحيانا أعراض جانبية مثل الغثيان، القيء وتساقط الشعر. يمكن التخفيف من هذه الأعراض الجانبية بمساعدة الأدوية. تجدر الإشارة إلى أنه ليس كلّ حالة سرطان ثدي تحتاج إلى علاج كيميائي. يمكن إجراء العلاج الكيماوي قبل العمليّة أو بعدها.

4. العلاج البيولوجي: على عكس العلاجات الكيميائية فإنّ العلاج البيولوجي يستهدف أكثر خلايا الورم ويقلل من الإضرار بباقي خلايا الجسم، لذلك له أعراض جانبيّة أقل. الأدوية البيولوجية المستخدمة لعلاج سرطان الثدي هي على سبيل المثال، هيرسيبتين ولاباتينيب.

5. علاجات مضادة للهرمونات: تُنصح بعض المتعالجات، بعد انتهاء العلاج الكيميائي والشعاعي، بأخذ علاج تكميلي مضاد للهرمونات، وذلك بتناول أقراص لمدة 5 إلى 10 سنوات. هذا العلاج مناسب للنساء المصابات بأورام فيها مستقبلات للهرمونات، والهدف منه تقليل احتمال عودة الورم. مثال لدواء مضاد للهرمونات هو تاموكسيفين. 

هل سأتعافى؟ هل سيعود السرطان؟

في معظم الحالات، عندما يتم الكشف في مرحلة مبكرة، وتحصل المرأة على العلاج المناسب لخصائص المرض لديها، من المرجح أن يتم الشفاء من المرض بصورة تامة. إذا عاود الورم الظهور، يُنصح مرة أخرى بأخذ العلاجات المناسبة لخصائص المرض ومرحلة المرض.

تجدر الإشارة إلى أن معدل الشفاء من سرطان الثدي في إسرائيل هو من أعلى المعدلات في العالم الغربي. ترجع هذه المعطيات، على ما يبدو، من بين الأمور الأخرى إلى التشخيص المبكر بواسطة فحوصات التفاريس المتبعة في البلاد ومن الاستجابة العالية لإجرائها.

كشف منشور حديث (26 سبتمبر 2019) لجمعية السرطان على موقع الإنترنت (cancer.org.i عن الحقائق التالية حول فرص البقاء على قيد الحياة لنساء مصابات بسرطان الثدي في إسرائيل:

  1. هناك زيادة في معدل الكشف المبكر: في عام 2016 تم تشخيص المرض في مرحلته الأولى في 64% من مجموع المرضى الجدد. في المقابل في عام 2005 تم تشخيص المرض في مراحله المبكرة لدى 58% فقط.
  2. معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات من الإصابة بسرطان الثدي مرتفعة نسبيا في إسرائيل: 89% بين اليهوديات و 84% بين العربيات. هذه الأرقام تضع إسرائيل في المرتبة 14 (أعلى من المتوسط) بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
  3. لوحظ انخفاض كبير في معدل الوفيات من سرطان الثدي لدى النساء اليهوديات بنحو 2% سنويا. في العقد الماضي، كان هناك انخفاض بنسبة 25% في معدلات الوفيات من سرطان الثدي.
  4. تحتل إسرائيل المرتبة 26 في العالم من حيث عدد التشخيصات الجديدة سنويا، ولكن في المرتبة 64 في العالم من حيث معدلات الوفيات- دليل على التشخيص المبكر والعلاج الحديث والفعال.

هل من المحتمل حدوث مضاعفات؟

من المحتمل ان تظهر مضاعفات ناتجة عن الورم أو في أعقاب العلاجات.

مضاعفات الورم:
• مضاعفات في منطقة الورم: تدمير الثدي، تقرحات، ضرر في جدار الصدر.

• مضاعفات النقائل: إذا وجدت نقائل، فسوف تتغير المضاعفات وفقا لموقع النقائل. على سبيل المثال، قد تستطيع النقائل في العظام التسبب في آلام حادة أما النقائل في الرئتين فيمكنها أن تسبب السعال وصعوبة في التنفس.

المضاعفات المرتبطة بالعلاج
• قد تنطوي كلّ عمليّة جراحية على مضاعفات (مثل نزيف أو التهاب). عمليات الثدي هي عمليات بسيطة نسبيا (لا تشمل فتح للصدر، أو البطن على سبيل المثال)، لذلك تكون المضاعفات في الغالب نادرة وليست خطرة.

 قد يؤدي العلاج الشعاعيّ إلى حروق في المنطقة التي يستهدفها العلاج، لكنها تختفي مع الوقت.

 يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي، من بين الأمور الأخرى، الغثيان والقيئ، تساقط الشعر، ضرر في القلب، تثبيط الجهاز المناعي وفقر الدم. مع ذلك، فإنّ جميع الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تكون في الغالب عكسية بعد الانتهاء من العلاج.

ما هي علامات التحذير التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور؟

• تحسس كتلة في الثدي

•تغير شكل الثدي أو حجمه

• تغير شكل الحلمة

• إفرازات من الحلمة

متى استعيد عافيتي؟

تتعلق الإجابة على هذا السؤال، بالطبع، بنوع العلاجات. تخضع العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي لعملية حفاظ على الثدي والعلاج الشعاعي ويتلقين علاجا مضادا للهرمونات. من المتوقع أن تستعيد النساء المتعالجات بهذه الطريقة نشاطهن الكامل خلال بضعة أسابيع بعد العملية. يستمر العلاج الكيميائي التكميلي (في حالة الضرورة) عدة أشهر. مع انتهاء أشهر هذه العلاجات يمكن للمرأة أن تعود تدريجيا لحياتها الطبيعية. يمكن، بعد مرور بضع سنين بدون عودة سرطان الثدي، أن نقول بأن المريضة قد تعافت تماما من المرض. الآن غالبية النساء اللاتي يتمّ تشخيصهن كمصابات بسرطان الثدي يتعافين من مرضهن بشكل تام.

 إذا عاد الورم، ستكون التحديات الجسديّة والعاطفية أكبر، وقد تستغرق في هذه الحالة مدة العلاج حتى التعافي التام وقتا أطول.

بفضل الوعي للمرض والاستثمار الكبير في تطوير العلاجات للشفاء منه، تتوفر حاليا العديد من خيارات العلاج، وقد ارتفعت فرص الشفاء عن ما كانت عليه في الماضي. لكن مع الأسف الشديد ما زال من المحتمل أن يشكل سرطان الثدي مرضا صعبا وقاتلا.

كيف يمكننا التعايش مع سرطان الثدي؟

تلقي خبر الإصابة بسرطان الثدي هو دائما بشرى صعبة، ويتطلب الوقت الطويل لتقبل الحقيقة. يُنصح بالاستعانة بمجموعات دعم متاحة: العائلة، الأصدقاء، أفراد الطاقم الطبيّ، جمعية مكافحة السرطان، جمعية "واحدة من تسع". من المهم قدر الإمكان محاولة المحافظة على الحياة الطبيعية وكذلك دراسة المرض ومعرفة العلاجات لتكوني على بيّنة مما ينتظرك. تجدر الإشارة إلى أنه يتوفر في كل مركز للثدي أو معهد أورام طاقم طبي مستعد للمرافقة والمساعدة قدر الإمكان. من المهم توجيه السؤال للطاقم بشأن كافة التساؤلات التي لديكم وعدم التردد في التوجه إلى أفراد الطاقم عند أي مشكلة.

من الممكن الاستعانة بعلاجات الطب المكمّل. لكن من المهم القيام بذلك تحت الإشراف وبالتعاون التام مع الطاقم الطبي المعالِج.

على أيّ حال، يُنصح بالتقيد بنمط حياة صحيّ خلال العلاجات وبعد الشفاء: الامتناع عن التدخين والكحول، الحرص على تناول غذاء صحيّ، المحافظة على وزن سليم والحرص على ممارسة نشاط بدني معتدل مناسب للحالة البدنية.

دكتور تنير ألفيس مديرة مركز صحة الثدي على اسم سارة مركوفيتش في المركز الطبيّ كابلان من مجموعة كلاليت


الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج