نشر أول: 10.10.2016
  • د. دانا فلورنتين
  • د. روت غوفين
  • الدكتور درور ليمون د. درور ليمون

سرطان الثدي: الدليل الكامل

للقراءة السهلة
أكتوبر: شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي. ما هو وما هي أسبابه وأعراضه؟ وكيف يتم تشخيصه وعلاجه؟ وهل تصاب المرأة بالسرطان مرة واحدة فقط أو هل سيعاودها هذا المرض؟ وهل من الممكن أن تطرأ على حالتها أي مضاعفات؟ الدليل الكامل
سرطان الثدي: الدليل الكامل

اسم التشخيص بالعربية: سرطان الثدي
اسم التشخيص بالإنجليزية: Carcinoma of Breast, Breast Carcinoma, Breast Cancer, Ca of Breast
اسم التشخيص في نظام الحاسوب الخاص بالطبيب (كليكس): Malignant Neoplasm of Breast
 

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي عبارة عن ورم ينمو في نسيج الثدي وبالرغم من تنوع سرطانات الثدي فإن الكشف المبكر يُعتبر أمرًا ذا أهمية حاسمة بالنسبة لجميعها وذلك لأن الكشف والعلاج في مرحلة مبكرة يزيدان من احتمالات الشفاء إلى حد بعيد.
الشرح العام: يتشكل السرطان في حالة لا تتوقف فيها إحدى خلايا النسيج عن الانقسام، بمعنى أنها تنقسم مرارًا وتكرارًا دون أن يتم التحكم في هذه العملية وبحيث يتشكل عدد كبير جدًا من الخلايا السرطانية في منطقة واحدة. وتؤدي هذه العملية إلى تشكل كتلة في هذه المنطقة، من شأنها أن تتسبب لاحقًا في تدمير الأنسجة السوية المجاورة لها ومن المحتمل أيضًا أن تصل نقائلها إلى أنسجة بعيدة عنها. وبهذه الطريقة ينتشر سرطان الثدي بحيث يصيب الغدد اللمفاوية في الإبط ثم قد تصل نقائله إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والعظام.
ويُعتبر سرطان الثدي الورم الأكثر شيوعًا عند النساء. ويمكن الكشف عنه في مراحل مبكرة بواسطة فحص تصوير الثدي الشعاعي (ميموغرافيا)، وهو فحص يهدف إلى مسح الثدي ويُوصى بإجرائه لدى جميع النساء من سن 50 عامًا فما فوق. أما عند النساء المعرّضات لخطر أعلى، مثل النساء اللواتي قد أصيبت إحدى قريبات عائلتهن من الدرجة الأولى بهذا المرض، فيُوصى بالبدء في متابعة حالتهن في سن 40، وذلك لأن الاكتشاف المبكر يحسن من احتمالات الشفاء.

ما الذي يسبب سرطان الثدي؟

ينتج الورم في الثدي عن تشوش عمليات انقسام الخلايا في نسيج الثدي. ورغم أن سبب هذا التشوش لا يزال غير معروف فإنه قد تم تحديد بعض العوامل التي تزيد من خطر تطور سرطان الثدي. وفيما يلي عوامل الخطر المعروفة:
*الميل الوراثي (الحالة المعروفة عند الأطباء بـ "تاريخ عائلي من سرطان الثدي").
* السمنة.
* ظهور الطمث لأول مرة في سن مبكر وتوقف الطمث في سن متأخر نسبيًا.
* الحمل لأول مرة في سن متأخر نسبيًا (30 عامًا فما فوق).
*التدخين.
* الإفراط في استهلاك الكحول (أي أكثر من جرعة كحول واحدة يوميًا، الكمية التي تتمثل عند النساء في كأس واحد من النبيذ، مثلًا).
* سرطان الثدي أكثر شيوعًا عند النساء البيض مقارنة بالنساء السود وأكثر شيوعًا أيضًا في شمال أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل مقارنة بشرق آسيا وإفريقيا.
شيوع سرطان الثدي عند النساء 100 ضعف شيوعه عند الرجال.
قد خلصت الدراسات إلى أن شيوع حالات الإصابة بسرطان الثدي أقل عند النساء المرضعات. وكلما زادت فترة الإرضاع، قل خطر الإصابة بالمرض.

​المزيد عن مخاطر التدخين هنا

التدخين ومضاعفاته 

ما هي الأعراض؟

يتمثل العرض المركزي في تشكل كتلة في الثدي ولكن يجدر التشديد على أن ظهور الكتلة في الثدي لا يدل بالضرورة على الإصابة بالسرطان وأن هذه الحالة تشير في أحيان متقاربة إلى تشكل كيسات غير سرطانية، فلذلك يجب الخضوع لفحص أخصائي جراحة الثدي عند اكتشاف أي كتلة في الثدي لكي يحدد إن كانت هناك حاجة إلى الخضوع لمزيد من الفحوص.
وتشمل الأعراض المحتملة الأخرى الأوجاع في الثدي، وتغير الجلد في الثدي إلى جانب تغير شكل الثدي، ووجود إفراز دموي من الحلمة، و"غرق" الحلمة، وتغير الجلد في الحلمة (ومثال على ذلك هو تقشر الجلد)، وتضخم الغدد اللمفاوية في الإبط.
ويجدر التأكيد على أن بعض الحالات ليست مرتبطة باكتشاف كتلة في الثدي أو الإحساس بعرض معين أي أنه يتم اكتشاف الورم في فحص تصوير الثدي الشعاعي فقط.

وما هي الجهات التي يمكن استشارتها عبر الإنترنت؟

يمكن تلقي المشورة عبر منتدى صحة العائلة ومنتدى علاج السرطان وطب الأورام وكذلك من المستطاع التوجه إلى أطباء كلاليت المختصين للحصول على مشورة واستشارة الطبيب المختص في إطار كلاليت موشلام (منوط بدفع الاشتراك الذاتي).

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

سرطان الثدي هو نوع السرطان الأكثر شيوعًا في إسرائيل وفي العالم، وتشير معطيات السجل القومي للسرطان إلى أنه يتم اكتشاف المرض عند ما يقارب 5000 امرأة ورجل في إسرائيل كل عام، أي أنه من المتوقع أن تصاب كل امرأة ثامنة بالسرطان خلال حياتها بحيث يزداد خطر الإصابة بالمرض مع تقدم السن، أي أن سن معظم النساء اللواتي يُشخص سرطان الثدي لديهن هو 50 عامًا فما فوق.

كم وقتًا يستغرق المرض؟

هناك أنواع مختلفة من سرطان الثدي ويكون بعضها أكثر عدوانية من بعضها الآخر. وتبدأ فترة المرض لحظة التشخيص وتستغرق لغاية انتهاء العلاجات. وفي حالة عدم ظهور الورم مرة أخرى خلال عدة سنوات يمكن القول إنه تم الشفاء التام من المرض. وتعتمد احتمالات الشفاء على نوع الورم ومواصفاته (على سبيل المثال، حساسيته أو عدم حساسيته للهرمونات) والمرحلة التي تم تشخيصه فيها وحالة المرأة الصحية العامة.

كيف يتم تشخيص الحالة؟

يتم التشخيص في العديد من الحالات في أعقاب اكتشاف كتلة أو أي تغيرات أخرى في الثدي. وقد تُكتشف الكتلة من قبل المرأة أو طبيبها المعالج.
الفحص اليدوي
لا تُوصي الهيئة الطبية الرسمية (ويُشار في هذه الحالة إلى اللجنة القومية لطب الأورام ومنع السرطان واكتشافه المبكر) الطواقم الطبية بتشجيع النساء على إجراء فحص ذاتي للثدي وذلك لأن الدراسات التي قد أجريت لغاية اليوم بينت أن هذه الفحوص الذاتية لا تبوء عادة بأي فائدة بل أنها تؤدي في بعض الأحيان إلى إجراء فحوص جراحية مختلفة يتضح لاحقًا أنه لم تكن هناك أي حاجة إلى إجرائها.
ومع ذلك الفحص الذاتي ليس بإجراء عديم الفائدة بل أنه قد ينقذ الحياة في بعض الأحيان. فلذلك يعود قرار إجراء أو عدم إجراء هذا الفحص إلى كل مرأة على انفراد، وإذا  قررت إجراءه رغم ما ذُكر أعلاه فاتبعي الوصف أدناه للحصول على الفعالية القصوى:
يتوجب إجراء الفحص الذاتي كل شهر بعد أسبوع تقريبًا من الطمث:
في المرحلة الأولى يجب النظر إلى الثديين في المرآة – في وضعية الجلوس أو الوقوف – ومحاولة اكتشاف أي تغير في شكلهما أو حجمهما.
في المرحلة الثانية يجب رفع اليدين والنظر إلى الثديين مرة أخرى بحثًا عن أي تغيرات من حيث شكل الثدي أو حجمه. ويجب التوجه إلى الطبيب لأجل الخضوع للفحص في حالة اكتشاف تغيرات في جلد الثدي، مثل "غرق" الثدي (أو الحلمة) وظهور نتوء ما أو زيادة في سماكة الجلد أو ظهور وذمة أو احمرار.
أما في المرحلة الثالثة فيُوصى بالرقود على الظهر وتحسس الثدي الأيمن باليد اليسرى والعكس بالعكس. ويُوصى بتقسيم الثدي إلى أربعة أرباع وتحسس ربع تلو الآخر ثم تحسس منطقة الإبط ثم مركز الثدي ويتوجب أيضًا عصر الحلمة والفحص إن وُجد أي إفراز. وبالرغم من أن الفحص الذاتي يُعتبر فحصًا مهمًا فإنه لا يستبدل الفحص من قبل الطبيب.
هل ترغبين في معرفة المزيد عن الفحص اليدوي؟ اضغطي هنا
الفحص من قبل الطبيب
من المستحسن الخضوع مرة في السنة لفحص يدوي من قبل طبيب مختص يشمل فحص الثديين والغدد اللمفاوية في الإبط والرقبة. وتخضع المفحوصة للفحص في وضعية الجلوس والرقود وبإمكان الطبيب التوصية بالخضوع لفحوص أخرى إذا اقتضت الحاجة.
فحص تصوير الثدي الشعاعي (ميموغرافيا)
تتمثل طريقة أخرى لاكتشاف سرطان الثدي في فحص تصوير الثدي الشعاعي (ميموغرافيا)، أي تصوير الثدي بالأشعة السينية. ويتيح هذا الفحص اكتشاف التغيرات السرطانية في الثدي قبل أن يتسن تحسس أي كتلة فيه. ويؤدي اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة إلى تقليص نسبة الوفيات  من جراء سرطان الثدي بشكل ملحوظ. ويُوصى لكل مرأة قد تجاوزت سن الـ 50 بالخضوع لفحص تصوير الثدي الشعاعي مرة واحدة كل سنتين. أما النساء اللواتي يندرجن في مجموعة الخطر (أي من أصيبت أمها أو أختها بسرطان الثدي) فيُوصى لهن بالخضوع للفحص من سن 40 عامًا مرة واحدة في السنة أو وفق توصيات الطبيب.
فحوص أخرى
• فحص الثديين بالموجات فوق الصوتية. هو عبارة عن فحص مُكمِل لتصوير الثدي الشعاعي يتيح أيضًا اكتشاف الأورام في الثدي.
• يُوصى بالخضوع لفحص بجهاز الرنين المغنطيسي MRI للثدي، الذي تشمله سلة الأدوية المخصصة للنساء اللواتي شُخصت لديهن طفرات في الجينين BRCA1 و BRCA2 (هما الجينان اللذان يزيدان من الميل إلى الإصابة بسرطان الثدي).
• أخذ خزعة من الثدي. حينما يتم العثور على كتلة مشتبه بها في الثدي يتوجب فحصها مباشرة عن طريق أخذ الخزعة. ويمكن القيام بذلك بواسطة إبرة رفيعة أو بواسطة إبرة أكثر سماكة بقليل وكذلك عن طريق إجراء عملية جراحية لاستئصال قطعة من الكتلة أو الكتلة بكاملها. ويتم تشخيص سرطان الثدي في معظم الحالات في مرحلة ينحصر فيها المرض في الثدي فقط أي قبل وصول أي نقائل إلى أعضاء أخرى. وإن كان يشك بوجود مرض نقيلي فيتوجب إكمال فحوص تصويرية أخرى مثل التصوير المقطعي المحوسب CT.

كيف يتم علاج المرض؟

تُوجد عدة طرق لعلاج المرض:
الجراحة: النساء اللواتي اكتشف لديهن ورم في الثدي يخضعن عادة لعملية جراحية لاستئصال الورم تُؤخذ خلالها عينة من الغدد اللمفاوية في الإبط. وتطرأ أحيانًا الحاجة إلى إجراء عملية جراحية ذات نطاق أوسع لاستئصال الثدي بالكامل وحتى كلا الثديين إلى جانب استئصال شامل للغدد اللمفاوية في الإبط. ويتسنى بعد الاستئصال الكامل مباشرة – أو بعد فترة ما – إجراء عملية جراحية لإعادة بناء الثدي.
العلاج الإشعاعي: تطرأ عادة الحاجة إلى تقديم علاج إشعاعي مكمل بعد استئصال الورم يتمثل في تعريض الثدي بالكامل للإشعاع ويتم في بعض الأحيان تعريض الغدد اللمفاوية التي تصرّف السوائل من الثدي للإشعاع أيضًا. ويتيح العلاج الإشعاعي المكمل في العديد من الحالات إجراء جراحة المحافظة على الثدي وكذلك يمنع الحاجة إلى استئصال الثدي بالكامل.
العلاج الكيمائي: ينطوي العلاج الكيميائي على إعطاء المرأة أدوية تضر بخلايا الورم. وترافق العلاج الكيميائي في بعض الأحيان أعراض جانبية مثل الغثيان والتقيؤ وتساقط الشعر. ويمكن التخفيف من شدة هذه الأعراض الجانبية بواسطة الأدوية ويجدر الذكر أنه لا يستدعي كل تشخيص لسرطان الثدي إعطاء العلاج الكيمائي.
العلاجات البيولوجية: خلافًا للعلاجات الكيمائية تستهدف العلاجات البيولوجية خلايا الورم بشكل أكثر تحديدًا، الشيء الذي يقلل من تضرر الخلايا الأخرى في الجسم، فلذلك تنجم عنها أعراض جانبية أقل. وتشمل الأدوية البيولوجية المستعملة لعلاج سرطان الثدي هيرسيپتين ولاپاتينيب lapatinib.
العلاجات الهرمونية: بعد انتهاء العلاج الكيمائي والعلاج الإشعاعي من الممكن تقديم العلاجات الهرمونية بالاعتماد على نوعية الورم وذلك بهدف منع ظهور الورم مرة أخرى. ومثال على الأدوية الهرمونية هو تاموكسيفين Tamoxifen.
هل نصاب بهذا المرض مرة واحدة أو هل يمكنه معاودتنا؟
في الحالات التي تُوجد فيها استجابة جيدة للعلاج نأمل أن تُشفى المرأة تمامًا وألا يعاودها الورم. لكن إن ظهر الورم مرة أخرى فيتوجب تلقي العلاجات مرة ثانية بالاعتماد على الحالة المرضية.
ويجدر الذكر أن نسبة البقاء على قيد الحياة لدى المجموعة السكنية المصابة بسرطان الثدي في إسرائيل أعلى من تلك المحددة في العديد من الدول الغربية. ومن المرجح أن يعود سبب ذلك إلى التشديد على أهمية المتابعة الطبية الموصى بها والحرص على القيام بها، مثل الفحص من قبل الطبيب وتصوير الثدي الشعاعي.

هل من المحتمل التعرض للمضاعفات؟

قد تتعرضين للمضاعفات بسبب الورم أو من جراء كثافة العلاجات.
المضاعفات المرتبطة بالورم
المضاعفات في منطقة الورم: تدمير خلايا الثدي، والتهاب شديد في الثدي، وتضرر جدار القفص الصدري.
المضاعفات المرتبطة بالنقائل: في حالة وجود نقائل يتعلق نوع المضاعفات بموضع النقائل، وعلى سبيل المثال قد يسبب وجود النقائل في العظام أوجاعًا شديدة بينما من شأن وجود النقائل في الرئتين أن يتسبب في السعال وصعوبات التنفس.
المضاعفات المرتبطة بالعلاج
قد يسبب العلاج الإشعاعي الحروق في المنطقة التي تتعرض للإشعاع وقد يؤدي العلاج الكيمائي بين أمور أخرى إلى الغثيان والتقيؤ، وتساقط الشعر، وتضرر القلب، وتثبيط الجهاز المناعي وفقر الدم.
ما هي علامات التحذير التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور؟
تغير شكل الثدي أو حجمه.
تغير شكل الحلمة.
وجود إفراز من الحلمة.
تحسس كتلة في الثدي.

متى أستعيد عافيتي؟

إذا خضعت المرأة للعلاجات المطلوبة وحصلت استجابة جيدة للعلاج فقد يكون بإمكان هذه المرأة استعادة نمط حياتها الاعتيادي تدريجيًا بعد تلقي العلاج المكثف لعدة أشهر. وبعد مرور بضع سنوات دون ظهور الورم مرة أخرى، يمكن التحديد أيضًا أن المرأة قد شُفيت تمامًا من المرض. وتُشفى في أيامنا هذه معظم النساء اللواتي قد شُخص لديهن سرطان الثدي من هذا المرض بشكل تام.
أما حالات حصول الاستجابة الجزئية أو عدم الاستجابة للعلاج أو حالات معاودة الورم، فهي منوطة بزيادة التحديات البدنية والعاطفية وتتطلب فترة أطول لاستعادة الحالة الصحية السليمة بشكل تام.
وبفضل الوعي بالمرض وكثرة الموارد المكرسة لتطوير العلاجات المخصصة له، تتوفر حاليًا العديد من الخيارات العلاجية التي تحسن من احتمالات الشفاء مقارنة بالماضي. ولكن للأسف الشديد لا يزال سرطان الثدي مرضًا قد يصبح حادًا وقاتلًا.

كيف يمكنك التعامل مع سرطان الثدي في إطار حياتك الطبيعية؟

إن اكتشاف حقيقة الإصابة بسرطان الثدي يُعتبر تجربة صعبة دائمًا ولا يمكن إدراكها إلا بعد مرور فترة ما. ويُوصى بالاستعانة بدوائر الدعم المتاحة مثل أفراد العائلة والأصدقاء وأفراد الطواقم الطبية وجمعية مكافحة السرطان وجمعية "واحدة من تسع". ومن المهم قدر الإمكان التقيد بالحياة الطبيعية والبحث عن المزيد من المعلومات عن المرض والعلاجات لتوقع الخطوات القادمة والتطورات المحتملة.
ومن الممكن أيضًا الاستعانة بمراكز علاجات الطب المكمل، ومثال عليها هو مركز داڨيدوف في مستشفى بيلنسون، الذي يقدم الخدمات الطبية المكملة لمرضى السرطان.
وعلى أي حال، يُوصى بالتقيد بنمط حياة صحي خلال العلاجات وبعد الشفاء، بما في ذلك تجنب التدخين والكحول، والتقيد بحمية غذائية صحية، والحفاظ على الوزن السليم، والحرص على ممارسة النشاطات البدنية المعتدلة المناسبة للحالة البدنية.

الدكتورة دانا فلورنتين هي طبيبة موقع كلاليت وأخصائية في طب العائلة وتدير منتدى صحة العائلة في موقع كلاليت

الدكتورة روت غوفين هي أخصائية في طب العائلة في عيادات كلاليت بتل أبيب

الدكتور درور ليمون هو من كبار الأطباء في معهد دافيدوف للأمراض السرطانية في مستشفى بيلينسون، المركز الطبي رابين التابع لكلاليت

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني