بحث

dsdsdsd
سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا: ما هو احتمال أن أصاب بالمرض؟

سرطان البروستاتا هو سرطان ينشأ في غدة البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال. ما هي أسبابه؟ وما هي أعراضه؟ كم يستمر من الوقت؟ كيف يتم تشخيصه؟ وكيف يتم علاجه؟ كيف تتعايش مع سرطان البروستاتا؟

د. دانا فلورنتين

اسم التشخيص باللغة العبرية: סרטן ערמונית

اسم التشخيص اللغة الإنجليزية: Prostate Cancer

اسم التشخيص أو الاختصار في نظام الكمبيوتر الخاص بالطبيب: Malignant Neoplasm Prostate

لحظة! ما علاقة شاب يحمل شارباً في يده بمقالة عن سرطان البروستاتا؟ إنه هنا للتذكير بأنه يجب على كل شخص، بغض النظر عن العمر أو شعر الوجه، أن يعرف عن أسباب وأعراض هذا المرض.

ومن أجل رفع الوعي، قام هو والعديد من الرجال الآخرين بتربية شاربهم طوال شهر تشرين الثاني، وهو ما عُرف باسم Mobber (الدمج بين كلمات Mustache (شارب بالإنجليزية) وNovember (تشرين الثاني). اقرأ مقالة Mobber على موقعنا لتعرف المزيد عن الحدث.

ما هو سرطان البروستاتا؟

سرطان البروستاتا هو سرطان ينشأ في غدة البروستاتا. تقع غدة البروستاتا أسفل المثانة وتحيط بالإحليل – وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى الخارج. تشبه في شكلها وحجمها ثمار الكستناء، ووزنها لدى الرجل الشاب نحو 18 غرام. البروستاتا هي إحدى الغدد الذكرية، وتتمثل وظيفتها في إنتاج جزء من السائل المنوي. يحمي السائل الذي تنتجه الغدة خلايا الحيوانات المنوية ويغذيها وبالتالي فهذه الغدة ضرورية للخصوبة.

يتطور السرطان عندما تستمر إحدى الخلايا في الأنسجة بالتكاثر. تنقسم الخلايا السرطانية بشكل متكرر وتكوّن كتلة من الخلايا السرطانية المجتمعة في منطقة واحدة. كما ينمو هذا الورم السرطاني باستمرار ويدمر الأنسجة السليمة المجاورة له. في وقت لاحق، يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية خارج العضو حيث بدأت بالتطور. أول ما يتعرض للإصابة هي الغدد الليمفاوية، والتي هي عبارة عن مرشِّحات (فلتِر) موضعية للبكتيريا والخلايا الخبيثة، ومن ثم يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى الرئتين والعظام والأعضاء الأخرى. وتسمى هذه المستعمرات من الخلايا السرطانية التي تستقر في أعضاء مختلفة من الجسم "النقائل".

يختلف سرطان البروستاتا في سلوكه عن سرطانات أخرى مثل سرطان الثدي أو سرطان القولون، لأن انقسام خلايا سرطان البروستاتا في الغالب يكون بطيئًا. لذلك وفي كثير من الحالات لا يموت المصابون بهذا السرطان بسببه، ولكن لأسباب أخرى كليًا. ومع ذلك يجدر عدم الاستهانة بهذا المرض، لأنه ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بعد سرطان الرئة في الدول الغربية، ويقتل عشرات الآلاف من الأشخاص كل عام.

ما هي مسببات سرطان البروستاتا؟

لا نعرف السبب المحدد لسرطان البروستاتا، ولكن هناك بعض العوامل المعروفة التي تزيد من احتمال الإصابة به:

1. التقدم في السن. 50% تقريباً ممن بلغوا سن 70 فما فوق، ونحو 100% ممن بلغوا سن 90، يعانون من سرطان البروستاتا. ولكن كما ذكرنا سابقًا، فمن المرجح أن يموت من بلغ سن 90 عامًا لأسباب أخرى غير سرطان البروستاتا.

2. الأصل العرقي. هذا المرض شائع أكثر بين الأميركيين من أصل إفريقي، وهو نادر بين المهاجرين من أصل آسيوي. معدل انتشاره بين الرجال البيض هو في الوسط بين نسبة إصابة المهاجرين من آسيا ونسبة إصابة الأمريكيين من أصل أفريقي.

3. الوراثة. أي شخص لديه قريب من الدرجة الأولى (أب، أخوة) مصاب بسرطان البروستاتا يكون معرضاً بنسبة ضعفين أو ثلاثة أضعاف للإصابة بسرطان البروستاتا. ومع ذلك، وعلى الرغم من احتمال وجود صلة بين بعض الجينات والإصابة بسرطان البروستاتا، لم يتم حتى الآن عزل الجين المسؤول عن نشوء المرض.

4. التغذية. تشير الدراسات إلى أن الرجال الذين يتناولون أطعمة غنية بالدهون الحيوانية والدهون غير المشبعة يزداد خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. في المقابل، فإن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه والخضروات - وخاصة الغنية بفيتامين E وفيتامين D والسيلينيوم والليكوبين والأوميغا 3 – يقل خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. أظهرت الدراسات أيضًا أن تناول الشاي الأخضر بانتظام يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

5. الأدوية والفيتامينات. تبين وجود صلة بين التناول المنتظم لعقاقير مثل مضادات للالتهاب الخالية من السترويدات (كالأسبرين والإيبوبروفين) والستاتينات (أدوية لخفض ضغط الدم) وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

كما تظهر الدراسات أن تناول كميات كبيرة من أقراص الفيتامينات - وخاصة كميات مفرطة من فيتامين E وبيتا كاروتين وفيتامين A - يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وهذا أحد الأسباب التي تجعل الحصول على الفيتامينات عن طريق تناول الفواكه والخضروات أفضل بكثير من تناولها عن طريق الأقراص.

6. العلاقة الجنسية. الرجال الذين يمارسون العلاقة الجنسية بوتيرة عالية (أو العادة السرية) ينخفض خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. من المعتقد أنه هناك مواد مسببة للسرطان تتراكم في الحيوانات المنوية، وبالتالي فإن قذفها بشكل مستمر يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض.


ما هي أعراض سرطان البروستاتا؟

في المراحل المبكرة من سرطان البروستاتا لا تكون هناك عادة أية أعراض. وهي تظهر فقط عندما ينمو الورم ويبدأ بالضغط على مجرى البول. وفي هذه المرحلة قد تظهر الأعراض التالية: صعوبة في التبول، زيادة في وتيرة التبول (وخاصة في الليل)، ألم أثناء التبول أو القذف، ووجود دم في البول. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذه الأعراض قد تظهر لأسباب أخرى أيضًا مثل حالات تضخم البروستاتا الحميد.

إذا كان السرطان قد وصل بالفعل إلى العظام، فقد تشمل الأعراض ألماً في العظام أو أسفل الظهر أو الحوض أو الفخذين.

ما هو احتمال أن أصاب بالمرض؟

سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، وكما ذكرنا سابقًا، تزداد الإصابة مع تقدم السن، بحيث تصل إلى 100% تقريبًا لدى الرجال الذين يبلغون أو يتجاوزون سن 90 عامًا. ولكن على الرغم من ارتفاع معدل الإصابة بسرطان البروستاتا، فإن خطر الوفاة بسببه منخفض نسبياً ويبلغ نحو 30%.

كم من الوقت يستمر المرض؟

يستمر سرطان البروستاتا طالما لم يتم علاجه. وهو لا يشفى من تلقاء نفسه. ومع ذلك، يمكن في معظم الحالات التعايش مع المرض، وليس هناك ضرورة ملحّة للعلاج، بل هناك حاجة للمتابعة فقط.

كيفية تشخيص المرض؟

يبدأ الشك بالإصابة بسرطان البروستاتا عندما يشعر الطبيب بوجود ورم في غدة البروستاتا (من خلال فحص عبر فتحة الشرج) أو عند ملاحظة زيادة في مستويات PSA في الدم. PSA هو بروتين تفرزه البروستاتا، ويمكن أن يشير ارتفاع مستواه إلى أمراض مختلفة في هذه الغدة مثل الالتهاب، وتضخم البروستاتا الحميد، وكذلك الورم. إذا اشتبه الطبيب بوجود سرطان في البروستاتا، سيقوم بأخذ خزعة للتأكد من التشخيص.

طريقة العلاج؟

هناك العديد من الطرق لعلاج سرطان البروستاتا: بدءاً من مجرد المتابعة، ووصولاً إلى مجموعة واسعة من العلاجات الفاعلة بما فيها استئصال البروستاتا، والعلاج الهرموني، والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي - مع ما تحمله هذه العلاجات من آثار جانبية. يتم تحديد نوع العلاج وفقا لحالة المريض وشدة المرض.

هل يمكن أن تتكرر الإصابة؟

قد تتكرر الإصابة بسرطان البروستاتا، لذلك من المتبع الاستمرار بفحص مستويات PSA بعد العلاج.

هل هناك مضاعفات للمرض؟

كما أكدنا من قبل، فإن سرطان البروستاتا يتطور ببطء شديد، ويمكنك أن تعيش بشكل طبيعي دون أن تدرك أنك مصاب به. ومع ذلك، يمكن في بعض الأحيان أن يرافق المرض مضاعفات مختلفة سواءً بسبب سرطان البروستاتا نفسه أو نتيجة لعلاجاته.

تشمل مضاعفات السرطان نفسه في الأساس احتباس البول، وانتقال الورم عبر النقائل إلى العظام وأعضاء الجسم الأخرى. وقد يكون للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي آثار جانبية أيضًا.

ما هي الأعراض التي تتطلب عناية طبية طارئة؟

صعوبة في التبول، زيادة وتيرة التبول (خاصة في الليل)، ألم عند التبول أو القذف ووجود دم في البول.

متى يمكنني العودة إلى حياتي الطبيعية؟

حتى أثناء العلاجات نفسها، يمكن الحفاظ على روتين حياة طبيعي. بعد اكتمال العلاج، من المتوقع أن يعود المريض إلى حياته الطبيعية في غضون أسابيع قليلة.

كيف نتعلم التعايش مع سرطان البروستاتا؟

واحدة من أصعب المعضلات التي تواجه مرضى سرطان البروستاتا والأطباء على حد سواء هي اختيار إستراتيجية التعامل مع المرض. في كثير من الحالات، يمكن للإنسان أن يعيش حياة جيدة وطويلة مع سرطان البروستاتا وأن يموت نتيجة التقدم في السن ولأسباب لا علاقة لها بسرطان البروستاتا، وفي حالات أخرى – وهي نادرة جدًا - يمكن أن ينقل المرض الأورام الخبيثة فيسبب مرضاً مميتاً. علاج سرطان البروستاتا غير العنيف يمكن أن يمس بشكل كبير بجودة الحياة (ضرر بالوظائف الجنسية والجهاز البولي والأمعاء) ويسبب ضرراً أكبر من الفائدة. في المقابل، فإن تأخير علاج سرطان البروستاتا العنيف يمكن أن يسبب الموت المبكر. لذلك، فالمتابعة المنتظمة والدقيقة هي المفتاح في حالات سرطان البروستاتا.

الدكتورة دانا فلورنتين هي أخصائية طب العائلة ومديرة عيادة "ليف هعير" في بيتح تكفا

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج