نشر أول: 28.02.2011
آخر تحديث: 27.11.2013

تمارين كيجل بعد الحمل لتقوية عضلات المهبل

للقراءة السهلة
عضلات التحكم في المهبل (عضلات كيجل) هي مجموعة من العضلات التي تمتد من أمام عظمة العانة إلى خلفها وهي تحيط بفتحتي المهبل والشرج. وكلما قويت هذه العضلات كلما زادت حدة النشوة أثناء بلوغ الذروة الجنسية
تمارين كيجل بعد الحمل

​المهبل عند الفتاة عادة لا تكون فتحته متسعة، لأن الاتساع يحدث نتيجة الحمل والولادة المتكررة خاصة الولادة الطبيعية، لكن لا يمكن إغفال مسألة مهمة، إذا كانت الفتاة قبل الزواج تعاني من ضعف في منطقة العجان، وهي مجموعة من العضلات والأربطة المفصلية التي تمتد من أمام عظمة العانة إلى خلفها، وهي تحيط بفتحتي المهبل والشرج، فإنها بمجرد الزواج وحدوث الجماع عدة مرات فقد يتسع المهبل. فهناك نسبة مرتفعة من النساء المتزوجات ولم ينجبن بعد، لكن يشتكين من حدوث اتساع في المهبل قبل أن يحملن ويكون السبب هو ضعف العضلات نتيجة عيب خلقي أو نتيجة لعدم اعتنائها بتقوية هذه العضلات .

عضلات التحكم في المهبل (عضلات كيجل) هي مجموعة من العضلات التي تمتد من أمام عظمة العانة إلى خلفها وهي تحيط بفتحتي المهبل والشرج. وكلما قويت هذه العضلات كلما زادت حدة النشوة أثناء بلوغ النشوة الجنسية، وتسمى هذه العضلات بعضلات كيجل. ولتقوية هذه العضلات على المرأة أن تتخيل كأنها تريد حبس البول. في هذه الحالة تنقبض عضلات كيجل لعدة ثوان ثم تعود للانبساط. وتكرر عملية الانقباض التي تتمثل في السحب للأعلى وإلى الداخل. بعد ذلك تلجأ إلى بسط هذه العضلات. وتستمر عملية البسط والقبض لمدة ثلاث ثوان وتكرر عدة مرات لتصل إلى 25-30 مرة. ويمكن إجراء تمرين عضلات كيجل أثناء الوقوف أو الجلوس أو الإضجاع مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.

 لذا، من أهم الطرق لتقوية عضلات المهبل هي:

ممارسة الجنس مع الزوج والمثانة مليئة بالبول، نعم! إن هذه الطريقة مفيدة جداً لأن الزوجة أثناء الجماع ستبذل كل جهدها لمنع البول من الخروج وذلك بأن تقبض بقوه على عضلات الحوض ومنها عضلات المهبل والمثانة والشرج أيضا. إن هذه الطريقة ستقوي عضلات المهبل وتضيق المهبل بمعدل لا يقل عن 50 في المئة لدى أغلب السيدات خلال 6 شهور في حال ممارسة التمرين يوميا.
أكثر من 95 في المئة من النساء في الولايات المتحدة  استفدن من هذا التمرين بشكل غيّر مجرى حياتهن.

يمكن أن توفر تمارين كيجل انتصاب أقوى للرجال. فقد أظهر بحث نشر في عام 2005، أن تمارين قاع الحوض بمقدروها أن تساعد على استعادة وظيفة الانتصاب لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب. وظهرت مؤشرات على أن هناك فوائد كبيرة لمشكلة سرعة القذف لدى الرجال من  خلال  السيطرة على عضلات الحوض. كما أن لتمارين تقوية قاع الحوض قدرة قد تسمح لبعض الرجال لتحقيق شكل من النشوة الجنسية دون السماح بالقذف، وبالتالي ربما الوصول إلى نشوة "متعددة" خلال النشاط الجنسي. وفي الرجال، وهذه الممارسة ترفع الخصيتين، وأيضا تقوي عضلات الخصية، وكذلك العضلة العاصرة الشرجية، لأن الشرج هي المنطقة الرئيسية التي تنشط عند القيام بتمارين كيجل .

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني