نشر أول: 02.12.2007
آخر تحديث: 27.11.2013

حالة الأم والجنين الأسبوع ال-42 للحمل

للقراءة السهلة
تطور الجنين والتغييرات التي تطرأ على جسم الأم في الأسبوع ال-42 للحمل
تتطلع المرأة الحامل ليوم الولادة

حالة الأم

في الغالب لا يستمر طاقم الولادة في متابعة الحمل بعد الأسبوع الـ 42 (على افتراض أن جيل الحمل معروف بالتأكيد). في هذه الأسابيع من الحمل (42-41) تزداد يوما بعد يوم أهمية حجم  السائل السلوي (ماء المشيمة) بشكل كبير بالنسبة لطريقة إدارة الحمل.منذ الأسبوع الـ 38 وحتى الأسبوع الـ 41 للحمل ينخفض حجم  السائل السلوي الموجود في رحمك بحوالي 100 مليلتر في الأسبوع.
يبلغ متوسط حجم  السائل السلوي في الأسبوع الـ 38 حوالي 1000 مليلتر (لتر واحد) وفي الأسبوع الـ 41 حوالي 700 مليلتر.

بداية من هذا الأسبوع فما فوق تزداد وتيرة انخفاض حجم  السائل السلوي. وفي الأسبوع الـ 42 يكون متوسط حجم  السائل السلوي حوالي 350 مليلتر. يتم تحديد حجم السائل السلوي بواسطة فحص الأولتراساوند.
عادة ما يؤدي الانخفاض الحاد في حجم  السائل السلوي في هذه الأسابيع من الحمل إلى الولادة دون الأخذ بالحسبان المعايير الأخرى التي تحدد وضع الجنين في الرحم (كنبض القلب وتصرفاته البيوفسيولوجية).
نتيجة لذلك يتضمن الفحص الذي يجرى لك في هذا الأسبوع من الحمل تحديدا لحجم  السائل السلوي - وهو في الغالب ليس تحديدا دقيقا لحجم  السائل بل فحص لكمية انخفاضه فقط.

حالة الجنين

لقد "تأخر" جنينك عن موعد ولادته المقدر، وذلك على فرض أن جيل الحمل محسوب بشكل دقيق. في العادة يجري الحديث عن خطأ في تقدير جيل الحمل الذي يكون أصغر من المقدر ولا يتأخر "بالفعل" عن موعد الولادة المقدر بأسبوع أو اثنين سوى قلة قليلة من المواليد. في الحمل الذي يستمر أكثر من 41 أسبوعا وخصوصا الحمل الذي يجتاز الأسبوع الـ 42 من شأن الجنين أن يصل إلى وضع يطلق عليه "النضوج الزائد".

في هذه الحالات يفقد الجنين من الطبقات الدهنية الموجودة تحت جلده، وتكون أظافره طويلة، كما أن  السائل السلوي يكون أحيانا ممزوجا ببراز الجنين. وفي بعض الأحيان قد يتوقف نمو الجنين وتنقص كمية السائل السلوي بشكل حاد وهو وضع يطلق عليه البعض اسم "هرم" المشيمة. من أجل ضمان سلامة الجنين في مثل هذه الظروف يجرى له مراقبة دقيقة تشتمل على رصد نبض قلبه وفحص نشاطه عن طريق الأولتراساوند .

<الاسبوع الماضي

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني