نشر أول: 12.04.2011
آخر تحديث: 07.10.2013
  • د. وليد قعدان

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: كلّ شيء عنهم - 2

للقراءة السهلة
في هذا القسم من المقال سوف نتعرف على العديد من العوارض والتشخيصات للاطفال ذوو الاحتياجات الخاصة, والعديد من المصطلحات العلمية المعقدة! لكن دائماً يمكنكم توجيه الأسئلة في المنتدى المخصص لتطور الاطفال!
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة

العوارض والتشخيص

الإصابات الدماغية المبكرة  تؤدي الى ظهور عوارض لمدّة أشهر أو سنوات بعد الإصابة على شكل تأخّر في تطور الإدراك الذهني وكذلك صفات حسية- حركية بدائية تراوح ولا تزول.

نرى أن المولود يكون لديه عرض مقلص من الحركات، وهذا النوع من ردات الفعل يختفي حسب أزمنة محدّدة من التطور. فالغاية من التطوّر الحركي هي التشديد على الحركة، والتطوّر الحسيّ يصبو إلى التميّز بين أنواع المؤشّرات.

في الفحص العصبيّ نشاهد المؤشرات الناعمة (soft signs) ومنها:

بـطء الـســرعـة الحـركـيـة: فـي حـال عـدم وجـود عـلامـات المـسـارات الطويلة

long tract signs فإنّ Dyspraxia  و- Clamsiness لا يحدّدان أيّ تشخيص معيّن.

التأخّر في التطوّر يخضع لتأثير مراحل زمنية مثل التطوّر الطبيعيّ، لكن بوتيرة أبطأ. فزيادة العمر والنضوج العصبيّ يقلّصان النقط السلبية للمؤشّرات الناعمة. وفي سنّ متقدمة تكون مؤشرات الخلل الحسيّ – الحركي أقلّ من خلل الإدراك الذهنيّ. ظهور مؤشرات مبكّرة على التأخّر يؤدّي إلى خطر أكبر للإعاقات على المدى البعيد. مثلاً: حركة المرآة لليدين تكون مؤشّرًا على السلوك العنيف. البكاء الشديد وغير المفهوم بعد سنّ ثلاثة أشهر يوازي الانخفاض في نقاط الـ IQ.

جدولة أمراض التطوّر والإعاقات:

المثاليّ للتصنيف والجدولة على أساس المسببات والوصف والوظائفيّة.

لكنّ هناك العديد من الأمراض مع مسبّبات غير أكيدة. في حال عدم وجود تشخيص طبّيّ من المستحسن أن نصف القصور الوظائفي بدلاً من استعمال مصطلحات مثل: Cereberal Dysfunction. يتمّ التحديد عند استعمال وصف كمّيّ وكيفيّ للوضع الذهني مثل اللغة، اللعب، السمع والبصر، التكيّف الذاتيّ، السيطرة على المؤشّرات والانتباه. في أغلب حالات التأخّر في التطوّر التي تسبّب إعاقة بسيطة تؤثر على الكيفية الحياتية، لكن لا تقصّر من عمر المريض.

 التشخيص الطبي والعلاج:

المسبّبات المؤدّية إلى التأخر في التطوّر كثيرة. القليل منها يستند إلى تشخيص وراثيّ أو عصبي بيولوجيّ.

مسبّبات مختلفة تؤدّي إلى نفس أنماط السلوك. نتائج التشخيص تكون أكبر إذا  كانت ملازمة لصغر محيط الرأس، موادّ ضارة أثناء الحمل أو إصابة محددة لجهة من الجسم (focal). في حال انعدام مثل هذه الحالات، يتمّ البحث عن مفاتيح للتشخيص في تاريخ العائلة المرضيّ حتى جيلين، مسار الحمل والولادة والفترة الأولى المبكرة للطفل: التطوّر الحركيّ، فهم اللغة والكلمات الأولى وتكوين الجملة، وكيفية اللعب الاجتماعيّ.

الفحص الجسدي: قياس محيط الرأس، الطول والوزن، فحص النظر والسمع وأرضية العين (Funduscopy)، البحث عن تشوّهات في الوجه، الهيكل العظميّ، الجلد وعدم تناسق أعضاء داخلية كبيرة، بقع جلدية، وظواهر لمرض مزمن، تحبيذ جهة معيّنة لليدين، أو حركة غير منضبطة وحركات لا إرادية.

الفحص الذهنيّ يقيم العلاقة مع المحيط، والحيّز والزمن والأشخاص وكيفية العلاقة الاجتماعية المتبادلة، والاتصال الكلامي وغير الكلاميّ. (التقاء النظرات، ملامح الوجه، الاستعداد للمشاركة في اللعب الخياليّ، وجود سلوكيّات تكرارية، نمطيّة، وطقوسيّة. ووجود سلوكيات إشكالية مثل انعدام التركيز، كثرة الحركة، التصرّفات العنيفة، أو إيذاء النفس أو الذات.

الفحوصات المخبرية: تتطوّر بشكل متزايد كنتاج لتحليل المستودع الوراثيّ البشري، وهي تؤدّي إلى تحسين تصنيف ظواهر مرضية عبر استعمال:Cytogenetic, Molecular, Neuro Imaging Techniques. الفحوصات الروتينية مردودها ضئيل. تشخيص أمراض على مستوى تبادل المواد لدى الأطفال ذوي التأخّر في التطوّر يكاد يبلغ نحو %5-0. كما تواجهنا نتائج غير دقيقة وأحيانًا تقود إلى خطأ في التشخيص.

أغلب الأطفال الذين يعانون من أمراض موروثة في تبادل المواد يظهرون سمات أخرى للمرض، مثل: تضخّم الكبد والطحال، فشل في زيادة الوزن، عدم تحمّل بعض الأطعمة، الاستفراغ، حالات المرض الصعبة المتكرّرة، الصرع، الغيبوبة وفقدان توتّر العضلات.

كثير من الأطفال ذوي التخلف العقليّ يعانون من سلوكيّات واضطرابات نفسية وأمراض مولودة غير عصبية. إنّ تشخيص الموروثات في الخلية يمكن أن يحدّد المسبب.

مثل ما يسمى: CHARGE, Williams, Fragile X-Syndrome

لدى أغلب الأطفال ذوي التخلف الذهنيّ البسيط، تكون الفحوصات والتصوير الدماغيّ بلا مردود تقريبًا. إلا إذا كان هناك خلل عضوي عصبي متصل بجهة من الجسم.

التأخّر في بناء الميالين في الصور الدماغية هو غير ذي قيمة تشخيصية في الحالات البسيطة. الصور الدماغية تكون مع معطيات أكثر إذا كان التخلّف عميقًا أو رافقه محيط رأس صغير جدًّا، أو محيط رأس كبير جدًّا، خلل حركيّ كبير كشلل نصفيّ، سمات لتلف في الموروثات.

الـ MRI أو التصوير بالرنين المغناطيسي يشخّص حالات التلف في مبنى الدماغ، وكذلك حالات هدم الأنسجة.

لا يوجد إجماع بشأن حالات التخلف العقلي التي يجب التوسع في تشخيصها عن طريق التصوير. لكن أساليب حديثة مثل: PET, SPECT -  FMRI تحسّن من فهم بعض الحالات، لكنها لا تزال صعبة المنال.

فحوصات السمع مطلوبة لتشخيص حالات الصمم عند الأطفال ذوي الاضطرابات في النطق.

التخطيط الدماغي إلزاميّ في حالات الصرع أو توقف التطور اللغوي، وهو يساعد في تشخيص حالات من التخلف العقلي.

الصرع يسبب هبوطًا في الـIQ. الذاكرة تتضرر نتيجة لحالات الصرع الشديد، كما يؤثر الصرع الجزئي على النطق إذا كان المركز في الجهة الدماغية اليسرى.

الجزء الأول في سلسلة مقالات "الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: كلّ شيء عنهم"

الجزء الثالث في سلسلة مقالات "الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: كلّ شيء عنهم"

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني