بحث

dsdsdsd
التطعيم ضد الإنفلونزا

التطعيم ضد الإنفلونزا

ماذا يوجد في إبرة التطعيم؟ خلال أي مدة يبدأ تأثيره؟ ما هي الأعراض الجانبيّة المحتملة؟ هل يمكن أن يسبب الإنفلونزا؟ كافة المعلومات هنا

د. بات شيفع غوتمان , د. دانا فلورنتين


معلومات حول التطعيمات ضد الإنفلونزا في كلاليت لموسم 22/2021

ما هي التطعيمات الموجودة ضد الإنفلونزا؟

هناك نوعان من التطعيمات ضد الإنفلونزا:

  • تطعيم عن طريق حقنة تحتوي على فيروسات ميتة من سلالات الإنفلونزا.
  • تطعيم بواسطة رذاذ يستند على فيروسات إنفلونزا حيّة مخفّفة.

بمناسبة موسم الإنفلونزا 2021-2022 تمّ إنتاج تطعيمات جديدة تتلاءم مع الموسم القريب حسب تقديرات منظمة الصحّة العالميّة. هذه التطعيمات- سواء التي تُعطى عن طريق الحقن أو تلك التي تعطى عن طريق الرذاذ – تحتوي على 4 سلالات مختلفة من الإنفلونزا.

لمعلومات شاملة حول التطعيم بواسطة الرذاذ.

من أيّ جيل يمكن أخذ التطعيم ضد الإنفلونزا؟

يُعطى التطعيم عن طريق الحقنة للأطفال من جيل ستة أشهر (يُعطى التطعيم بواسطة الرذاذ من جيل سنتين).

من يُنصح بالتطعيم بشكل خاص؟

يُنصح الجميع بتلقي التطعيم ضد الإنفلونزا وخاصة الذين ينتمون إلى الفئات التالية:

  • جميع الأطفال من جيل 6 أشهر إلى 59 شهرا.
  • الأشخاص من جيل 50 عام وخاصة أبناء جيل 65 عام فما فوق.
  • النساء الحوامل والنساء الوالدات في الثلاثة الأشهر الأولى بعد الولادة (يمكن أخذ التطعيم الذي يحتوي على فيروسات ميّتة خلال جميع مراحل الحمل وفترة الإرضاع).

من جيل 6 شهور فما فوق الذين يعانون من الأمراض المزمنة التالية:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية المكتسبة أو الخلقية، بما في ذلك أمراض القلب الروماتيزمية.
  • تصلّب الشرايين.
  • قصور القلب.
  • أمراض الرئة المزمنة بما في ذلك الربو.
  • الحالات المزمنة في أعقاب اضطرابات في الجهاز التنفسيّ في فترة الرضاعة.
  • السل.
  • السكري.
  • أمراض استقلابيّة مزمنة أخرى تميل بشكل متزايد لتطوير الالتهابات.
  • أمراض الكلى المزمنة والمسالك البوليّة.
  • أمراض الكبد.
  • الأمراض العصبيّة أو الأمراض العصبيّة- العضليّة التي تشمل المسالك التنفسيّة.
  • أمراض الدم.
  • نقص الدم المستمر.
  • الأمراض التي يصاحبها تثبيط الجهاز المناعيّ، بما فيها الإيدز.
  • المرضى الذي يتلقون علاجا يعمل على تثبيط الجهاز المناعيّ لديهم.
  • الأمراض العقليّة الشديدة.
  • السمنة المفرطة (BMI  35 فما فوق).

الأشخاص الذين يمكثون في مؤسسة مغلقة أو شبه مغلقة: المدارس الداخليّة، دور رعاية المسنين، المستشفيات للمرضى التمريضيين ومرضى الوهن العقليّ، مستشفيات الطب النفسيّ، السجون، المؤسسات لذوي الإعاقة الذهنيّة والنمائيّة وما شابه ذلك.

الأطفال من جيل 6 شهور إلى 18 عام الذين يتلقون علاجا طويل الأمد بالأسبرين (خشية إصابتهم بمتلازمة راي إذا تعرّضوا للإنفلونزا).

المجموعات التي قد تنقل عدوى الإنفلونزا للمرضى المعرّضين لمخاطر عالية

  • جميع العاملين في الجهاز الصحيّ.
  • مقدمو الرعاية والمتطوّعون الذين يقومون بزيارات منزليّة للأشخاص المعرّضين لمخاطر عالية.
  • الأفراد الذين يعيشون مع أشخاص معرضين للمخاطر، على سبيل المثال مسؤول عن رعاية شخص بجيل 65 فما فوق أو شخص يعاني في الخلفيّة من مرض مزمن (هذه مثلا الطريقة الوحيدة لحماية الأطفال دون جيل ستة أشهر الذين يُمنع تطعيمهم).

يجب التأكيد على أنّ نجاعة التطعيم تقل مع التقدّم في السن، وذلك لأن الجهاز المناعيّ "يضعف" مع التقدم في السنّ، ويجد المسنون ومرضى التثبيط المناعي صعوبة في إنتاج الأجسام المضادة كرد فعل للتطعيم. تؤكّد هذه الحقيقة على أهميّة تطعيم بيئة المسنّ وليس تطعيم المسنّ فقط. بهذه الطريقة فقط يمكن أن نوفّر له أكبر قدر من الحماية.

لهذا السبب يعمل منذ 2016 برنامج لتوفير التطعيمات ضد الإنفلونزا في المدارس الابتدائيّة، بهدف تقليل معدلات الإصابة بالمرض في المجتمعات المحليّة وبالتالي توفير الحماية للفئات المعرّضة للخطر التي لا تستجيب بشكل فعّال للتطعيم. هذا إضافة بالطبع، للحماية التي يحصل عليها الطفل المُطعّم لنفسه.

ما هي الحالات التي يُمنع فيها تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا عن طريق الحقنة؟

  • إذا حدث في الماضي رد فعل تحسسي شديد بعد تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا.
  • إذا كنت تعاني من حمى معتدلة إلى شديدة أو من مرض حاد، فيجب تأجيل التطعيم حتى التعافي (بشكل عام لا يشكل المرض الخفيف بدون ارتفاع درجة الحرارة أو مع درجة حرارة تحت 38 درجة، على سبيل المثال التهاب خفيف في المسالك التنفسيّة العلويّة أو الإسهال الخفيف أو التهاب موضعيّ، سببا لتأجيل التطعيم).
  • حساسيّة لواحد أو أكثر من مكوّنات التطعيم.

إذا كنت تعاني من حساسيّة لبروتين البيض، فيُنصح باستشارة الطاقم المعالِج قبل تلقي التطعيم.

ما مدى نجاعة التطعيم؟ هناك أشخاص مطعّمون يصابون رغم ذلك بالمرض...

يشكّل التغيير المستمر في بنية وطبيعة فيروس الإنفلونزا عائقا أمام العلماء الذين يضطرون في كل عام إلى تطوير تطعيم ضد الإنفلونزا.

 يجب في كل عام إعادة تقييم ما هي السلالات التي ستسبب الوباء لهذا الشتاء، ويجب التطرّق بشكل خاص إلى السؤال المهم: هل ستظهر سلالة مختلفة بشكل خاص يمكنها أن تسبب وباء عالميّا حادا.

في العادة، ينجح العلماء في مهمتهم بفضل المشاهدات التي يتم إجراؤها في أماكن مختلفة من العالم والتي يفحصون فيها السلالات الشائعة الموجودة في الفئات السكانية المختلفة وما هي السلالات الجديدة التي تنضم لل"حفل".

مع ذلك، ليس من الممكن دائما تحديد السلالات المتوقّعة بدقّة، ومن ثم يعطي التطعيم فعاليّة جزئيّة فقط. هكذا يحصل أنه بالرغم من التطعيم يصاب الناس بالإنفلونزا.

من المهم أن نعرف: حتى عندما لا يكون التشخيص دقيقا تماما، يظل التطعيم يوفّر حماية جزئيّة ويمنع الإصابة بمرض خطير ومضاعفاته.

تجدر الإشارة إلى أنّ نجاعة التطعيم تتعلّق أيضا بعوامل أخرى منها حالة الجهاز المناعي للشخص المطعّم وعمره.

متى يبدأ تأثير التطعيم ضد الإنفلونزا؟

يستغرق تطوّر الأجسام المضادة في الجسم ما بين 10 أيام إلى أسبوعين.

هل هناك أعراض جانبيّة للتطعيم عن طريق الحقنة؟

يعتبر التطعيم آمنا جدا، لكن من الممكن ظهور أعراض جانبيّة مكان الحقن: حساسيّة، احمرار وانتفاخ. في بعض الأحيان يظهر في الأيام التي تلي التطعيم شعور سيء، ضعف، ألم في العضلات ودرجة حرارة منخفضة. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك تقارير حول أعراض جانبيّة أخرى بما فيها بحّة، سعال، تهيّج العينين، ألم في العضلات، صداع، حكة وتعب. تستمر هذه الأعراض الجانبيّة في العادة، مدة تصل إلى 48 ساعة بعد التطعيم.

قد تظهر في حالات نادرة بعد تلقي التطعيم عن طريق الحقنة أعراض حساسيّة: طفح جلديّ، وذمات وصعوبة في التنفّس.

الأعراض العامة مثل الحمى، السعال، الصداع، آلام البطن، الإسهال، الضعف والتعب مماثلة في معدل حصولها بين الذين تلقوا التطعيم وبين من لم يتلقوا التطعيم. قد تكون مسببات هذه الأعراض فيروسات عديدة أخرى تختلف عن الفيروسات المسببة للإنفلونزا.

قد يظهر في أحيان نادرة جدا رد فعل تحسسي حاد وفوري يدعى الصدمة التأقيّة (الحساسيّة المفرطة) (anaphylaxis) وهو رد فعل مهدد للحياة يظهر على شكل ضيق في التنفّس، حكة أو طفح جلدي واسع النطاق، انخفاض ضغط الدم، نبض سريع، دوخة، ألم حاد في البطن، قيء وإسهال.

يظهر رد الفعل هذا بسرعة، لذلك يوصى بالانتظار نحو 20 دقيقة في العيادة بعد تلقي التطعيم بهدف المراقبة والمتابعة. في حالات الضرورة يوجد في العيادة طقم علاج فعال للإسعافات الأوّليّة.

هل يمكن أن يسبب التطعيم ضد الإنفلونزا الإنفلونزا؟

لا يمكن للتطعيم أن يسبب ظهور المرض، لأنّه مركّب من فيروس ميت. لا يمكن للفيروس الميت أن يسبب أيّ مرض. لكن يحدث في بعض الأحيان أن يصاب شخص بعدوى نزلة البرد بعد تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا ويتم عن طريق الخطأ نسب نزلة البرد إلى التطعيم. هناك احتمال آخر وهو أن يكون الشخص مصابا بالفعل بالإنفلونزا عند تلقيه التطعيم لكن أعراض المرض بدأت بالظهور بعد ذلك بدون علاقة مع التطعيم.

بعد تلقي حقنة التطعيم يبدأ الجهاز المناعي في إنتاج أجسام مضادة للفيروس، وهذه توفّر لنا الحماية من تطوّر المرض في حال تعرّضنا للفيروس الحيّ.

لقد تلقيت التطعيم في العام الماضي. لماذا يجب عليّ تلقي التطعيم مرة أخرى؟

على عكس الأمراض الفيروسيّة الأخرى حيث يتم تلقي التطعيم ضدها مرة واحدة فقط، يجب تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا كل عام. يعود السبب إلى قدرة الفيروس المبهرة على تغيير خصائص غلافه كل عام والتهرّب من الأجسام المضادة التي أنتجها الجهاز المناعيّ بالفعل ضده في العام السابق.

هناك أهمية مضافة لسلسلة التطعيمات التي يتم تلقيها على مرّ السنين، لأنها تخلق قدرة مقاومة أفضل ضد فيروسات الإنفلونزا المختلفة والمتغيّرة.

في كل مرّة أتلقى فيها التطعيم أصاب بالمرض أكثر...

عفوا، لكن هذه حقا أسطورة حضريّة... لا يوجد شيء من هذا القبيل. يحتوي تطعيم الإنفلونزا عن طريق الحقنة فيروسات ميّتة ولا يمكنه أن يسبب الإصابة بعدوى الإنفلونزا. قد يكون سبب المرض فيروس آخر (نزلة برد).

هل يمكن تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا وضد كورونا في نفس الوقت؟

تم في الماضي إعطاء التطعيمات ضد الإنفلونزا مع تطعيمات أخرى، وكذلك اليوم تُعطى تطعيمات كورونا مع تطعيمات أخرى. كذلك في مرحلة الطفولة يتم إعطاء عدة تطعيمات معا.

بمناسبة موسم الإنفلونزا الحالي أعلنت وزارة الصحّة في إسرائيل- كما أعلن ذلك أيضا مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتّحدة – (CDC)، أنّه يمكن إعطاء التطعيم ضد الإنفلونزا في نفس الوقت مع التطعيم ضد كورونا، ومن المستحسن في طرفين مختلفين، ولا حاجة للانتظار بين التطعيمين.

متى يُنصح الانتظار بين التطعيم عن طريق الحقنة وبين التطعيمات الأخرى؟

يُنصح في حالة الأطفال دون جيل 12 شهرا الانتظار 3 أيام بين التطعيم ضد ضد المكورات السحائيّة B وبين التطعيم ضد الإنفلونزا.

هل تكفي جرعة تطعيم واحدة؟

يحتاج الأطفال من جيل ستة أشهر إلى 8 أعوام الذين يتلقون التطعيم ضد الإنفلونزا لأوّل مرة في حياتهم إلى تلقي جرعتين من التطعيم بفارق 4 أسابيع على الأقل بين الجرعتين. بعد استكمال إعطاء جرعتي التطعيم (سواء في نفس الموسم أو في مواسم منفصلة) فيكفي تلقي جرعة واحدة.

يحتاج الأطفال من جيل 9 فما فوق إلى تلقي جرعة واحدة فقط، حتى وإن كان هذا التطعيم الأول لهم.

أين يتم إعطاء الحقنة؟

للأطفال حتى جيل 3 سنوات – في المنطقة الأمامية الجانبية من الفخذ.

للأطفال من جيل 3 سنوات فما فوق – في العضلة الداليّة (الكتف).

هل يوفّر التطعيم ضد الإنفلونزا الحماية من أمراض أخرى؟

التطعيم ضد الإنفلونزا يوفّر حماية ضد الإنفلونزا فقط، ولا يوفّر أيّ حماية ضد المجموعة الواسعة والمتنوّعة من فيروسات البرد.


دكتور بات شيڤع غوتسمان طبيبة كبيرة في عيادة الأمراض المعدية في مستشفى مئير من مجموعة كلاليت. كما أنها تعمل كمستشارة في المجتمع المحليّ في كلاليت في مجال الأمراض المعدية والاستخدام المستنير للمضادات الحيويّة

دكتور دانا فلورانتين أخصائيّة طب العائلة ومديرة عيادة لييڤ في بيتح تكڤا

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

יש לנו ים של דברים לספר לך על כללית...

רוצה לשמוע טיפה?

צריך רק למלא את הטופס - אנחנו נעשה את השאר

הצטרפות לכללית - אתר חדש

מלאו את פרטיכם ונחזור אליכם בהקדם

الحقول المطلوبة

 

שימו לב שאתם מספקים בטופס זה מידע אישי ורגיש