بحث

dsdsdsd
التهاب الحلق (التهاب اللوزتين)

التهاب الحلق (التهاب اللوزتين)

ما الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والتهاب الحلق البكتيري؟ هل المرض خطير بحيث يستوجب دائما أخذ المضادات الحيوية؟ متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟ هل يمكن الحصول على التطعيم ضد المرض؟ دليل

بات شيفع غوتمان

د. بات شيفع غوتمان

باختصار

01

التهاب الحلق هو أحد الأسباب الأكثر شيوعا لزيارة الطبيب في المجتمع. وهو التهاب عدوى في تجويف البلعوم واللوزتين.

02

لدى ثلث فقط من أطفال المدارس الذين يعانون من التهاب الحلق يكون السبب بكتيري؛ تنخفض النسبة أكثر لدى البالغين. في معظم الأحيان يكون سبب المرض فيروسي.

03

إذا كان التهاب الحلق ناتج عن جرثومة عقدية (ستربتوكوكوس)، يكون المرض مصحوبا بارتفاع في درجة حرارة الجسم، وجع في البطن وتضخم في الغدد الليمفاوية. قد يحدث أيضا قيئ وصداع.

ما هو التهاب الحلق؟

هناك عدة مصطلحات تستخدم معا كخليط وجميعها تصف نفس المرض: التهاب الحلق (sore throat) ، التهاب البلعوم (پرينغيتيس، pharyngitis)، التهاب اللوزتين (تونزيليتيس، tonsillitis)، پرينغوتونزيليتيس (pharygotonsillitis)، تونزيلو پرينغيتيس (tonsillopharyngitis).

هذا المرض- أيا كان اسمه من مجموعة الأسماء التي تطلق عليه- هو أحد أكثر الأسباب شيوعا لزيارة الطبيب في المجتمع. وهو مرض التهاب تجويف البلعوم واللوزتين، بالرغم من أنه في بعض الأحيان يحدث التهاب في البلعوم دون أن يشمل التهاب اللوزتين (اللوزتان هما عضوان ليمفاويان- مثل الغدد الليمفاوية- تقعان على جانبي تجويف البلعوم).

ما هي مسببات المرض؟

الالتهابات الفيروسية في الشعب الهوائية العلوية هي السبب الرئيسي لالتهاب الحلق. كذلك مرض القبلة الناتج هو أيضا عن بكتيريا، قد يظهر على شكل التهاب في الحلق.

في حالات قليلة يكون سبب المرض بكتيري: وهي مسؤولة عن المرض لدى أقل من ثلث أولاد المدارس الذين يصابون بالتهاب الحلق، ونسبتها عند البالغ أقل من ذلك بكثير. البكتيريا الرئيسية التي تسبب التهاب الحلق هي ستربتوكوكوس A (المكورات العقدية).

· هل أنتم بحاجة إلى أطباء أو عيادات؟ بكل بساطة ابحثوا

· هل ترغبون بتحديد دور؟ نقوم بذلك بضغطة زر

متى نصاب بالتهاب الحلق؟

بشكل رئيسي في فترات الانتقال وفي الشتاء.

من الذي يصاب بالتهاب الحلق الناتج عن البكتيريا العقدية (ستربتوكوكوس)؟

الأطفال بشكل رئيسي وكذلك اليافعين بجيل المدارس. يعاني حوالي 30% منهم من التهاب الحلق مرة في العام. هذا المرض ومضاعفاته نادر الحدوث لدى الأطفال الذين هم دون 3 سنوات وكذلك لدى البالغين.

ما هي أعراض التهاب الحلق؟

الأعراض الرئيسية هي آلام في الحلق وصعوبة البلع. مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة. الأعراض الأخرى لالتهاب الحلق الفيروسي الرشح، السعال، التهاب في العينين، بحة. إذا كان مسبب المرض هي جرثومة سترفتوكوكوس، فهناك خطر أكبر لارتفاع درجة الجسم، تضخم الغدد اللمفاوية وآلام في البطن. قد يحدث أيضا القيئ والصداع.

هل هذا المرض خطير؟

التهاب الحلق الفيروسي غير خطير وفي أغلب الأحيان يختفي من تلقاء نفسه. التهاب الحلق البكتيري أيضا يختفي من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام، لكن إذا لم تتم معالجة المرض فقد يسبب في حالات نادرة مضاعفات موضعية (مثل  الخراج حول اللوزتين) أو إلى حالة أخرى متأخرة ونادرة تدعى الحمى الروماتيزمية. من شأن العلاج بالمضادات الحيوية الحد من هذه المضاعفات.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

كما هو الحال في أي حالة مرضية أخرى، فإن الوضع العام هو الذي يملي علينا درجة الاستعجال. حرارة مرتفعة إلى جانب صعوبة في البلع أو فتح الفم، عدم القدرة على الشرب، القيء، الجفاف، سيلان اللعاب (لأنه من الصعب حتى بلع اللعاب) ضيق في التنفس، صعوبة في تحريك الرقبة- جميع هذه الأمور تستوجب التوجه الى الطبيب على وجه السرعة. 

· هل أنتم بحاجة إلى أطباء أو عيادات؟ بكل بساطة ابحثوا

· هل ترغبون بتحديد دور؟ نقوم بذلك بضغطة زر

ما هو العلاج؟

إذا كان سبب التهاب الحلق فيروسي فيقتصر العلاج على العلاج الداعم بواسطة أدوية مخفضة للحرارة ومسكنة للألم. يمكن تسكين ألم الحلق بواسطة سكريات تحتوي على مادة مسكنة، وهناك من يُقسم أن حساء الدجاج الخاص بالجدات هي العلاج الأمثل.

إذا كان سبب التهاب الحلق هو المكورات العقدية (بكتيري) فالعلاج يكون بواسطة البنسلين (رفاپين) لمدة 10 أيام، ويمكن في هذه الحالة أيضا الاستعانة بأدوية مسكنة للألم ومخفضة للحرارة لتحسين الشعور العام.

أليس من الآمن تناول المضادات الحيوية دائما في حالة التهاب الحلق؟

ليس صحيحا بتاتا. كما ذكرنا سابقا، في معظم الحالات هذه التهابات فيروسية، لا تتأثر بالمضادات الحيويّة. ينطوي تناول المضادات الحيوية التي لا لزوم لها على أعراض جانبيّة أهمها إنتاج سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية، وهذا أحد الأخطار الكبيرة التي تهدد اليوم الإنجازات الطبية الحديثة.

التهاب اللوزتين والحلق

إذا كيف يمكننا أن نميّز بين التهاب الحلق الفيروسي وبين التهاب الحلق البكتيري؟

في الحقيقة لا توجد طريقة جيدة للتمييز بينهما بشكل دقيق بدون إجراء فحص مخبري. بإمكان الطبيب فقط أن يتكهن وفقا لنتائج فحصه إذا كان ذلك الالتهاب فيروسي أم التهاب بكتيري: حرارة مرتفعة، انتفاخ الغدد الليمفاوية في العنق، نقاط قيح على اللوزتين وعدم وجود أعراض فيروسيّة (رشح، سعال) جميع هذه الأشياء يمكنها أن تدعم التشخيص أن المرض بكتيري.  

أفضل طريقة للحصول على تشخيص دقيق هي من خلال إجراء زرع يتم أخذه من تجويف البلعوم واللوزتين ("مسحة بلعومية"). يتم في الفحص ملامسة اللوزتين ونقاط مختلفة من البلعوم الخلفي بواسطة عصى طبية يتم بعدها وضعه (زرعه) على فرش مناسب لتربية البكتيريا. إذا جمّعت العصا بكتيريا فسوف تتضاعف بشكل سريع على الفرش (لذلك تدعى هذه العمليّة "زرع")، يمكن بعد نحو يومين ملاحظة زيادتها في الزرع.

طريقة أخرى لتحديد وجود البكتيريا في البلعوم هي بواسطة اختبار سريع للبكتيريا العقدية. يستند الاختبار على تحديد فوري للمكونات الخاصة في غلاف البكتيريا. يتم هذا الفحص أيضا بواسطة العصا الطبية التي تلمس البلعوم. بعد ذلك تتم عملية تحديد المكونات في غلاف البكتيريا بواسطة أجسام مضادة ترتبط بها.

تظهر النتيجة سريعا كما هو الحال في الجهاز البيتي لفحص الحمل وأيضا على نفس الشاكلة (نتيجة إيجابية أو سلبية).

إذا عثر على البكتيريا في أحد هذه الفحوصات عندها يمكن تقديم العلاج بالمضادات الحيوية، وإذا لم يتم العثور عليها ("زرع سلبي") - لا حاجة لمثل هذا العلاج. علينا أن نضع في اعتبارنا أنه إذا باشرنا العلاج بالمضادات الحيوية قبل إجراء مسحة بلعومية، فقد نحصل على نتيجة سلبية (لأول وهلة لا توجد بكتيريا) بالرغم من أن المرض هو بكتيري.

يبقى القرار هل نعتمد على الأعراض السريرية فقط أم على مسحة البلعوم أم على الاختبار السريع، بيد الطاقم الطبي ووفقا لتقديره.

هل نتيجة مسح الحلق الإيجابية تستوجب دائما العلاج بالمضادات الحيوية؟

لا. حوالي 20% من طلاب المدارس هم "حاملون مزمنون"، أي أن البكتيريا موجودة عندهم في تجويف الفم دون أن تسبب أعراضا للمرض. يعتبر هذا الوضع حميدا ولا يحتاج إلى المعالجة. لهذا السبب بشكل عام لا يوجد داع لإجراء مسحة البلعوم لمن لا يعاني من أعراض المرض.

كما أنه لا داع في أغلب الأحيان لإجراء مسحة بلعوم للأطفال الذين لم يبلغوا جيل 3 سنوات لأنه نادرا ما يصابون بهذا المرض وعادة ما تكون نتيجة مسحة البلعوم بلا معنى.

هل هناك ضرورة لإعادة إجراء مسحة البلعوم عند الانتهاء من العلاج بالمضادات الحيوية؟

لا.

أجريت لي مسحة بلعوم، وبعدها مباشرة بدأت العلاج بالمضادات الحيوية، ثم وردت نتيجة الفحص سلبية. هل يمكنني التوقف عن العلاج؟

ليس فقط ممكن، بل ضروري!

هل هذا هو مرض معدي؟

هذا بالتأكيد مرض معدي. تنتقل مسببات المرض بسهولة في الهواء من خلال رذاذ صغير، لذا فإن العطاس، السعال وملامسة اليدين (التي لامست من قبل الأنف، الوجه أو شخص مصاب) قد تنقل الفيروسات أو البكتيريا من شخص لآخر.

في حالات مرض المكورات العقدية A يمكن تقليل خطر العدوى بشكل كبير من خلال العلاج بالمضادات الحيوية. في الواقع، يعتبر الشخص الذي يتعالج بالمضادات الحيوية كمن لا يستطيع نقل العدوى إلى المحيط القريب منه بمرور 24 ساعة من لحظة تناوله لجرعة المضادات الحيوية الأولى.

هل تصبح لدينا مناعة بعد أن أصبنا بالمرض مرة؟ هل يوجد تطعيم؟

لا ثمّ لا. لا تصبح لدينا مناعة في أعقاب المرض، ولا يوجد له تطعيم.

هل التهاب الحلق أثناء الحمل خطير بشكل خاص؟

لا. حتى ولو كان الالتهاب ناتج عن المكورات العقدية، فهو لا يسبب تشوهات خلقية في الجنين، كما أن العلاج بالبنسلين أثناء الحمل مسموح. كما تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد فرق في انتشار المرض وخطورته بين النساء الحوامل والنساء غير الحوامل.

هل سيعود التهاب الحلق؟

من المؤكد أن المرض يعود في وقت ما. بدأنا المقال هنا أن هذا هو أحد الأسباب الرئيسية لزيارة العيادة...

دكتور بات شيڤع غوتسمان طبيبة كبيرة في عيادة الأمراض المعدية في المركز الطبي مئير، من مجموعة كلاليت.

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني
 

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج