نشر أول: 24.06.2012
آخر تحديث: 18.03.2018
  • د. دانا فلورنتين

آلام البطن: الدليل الشامل

للقراءة السهلة
أنت تستمتعين الآن بتناول ساندويتش، ولكنك تدركين من داخل أعماقك بأنه بعد ذلك ستكون هناك آلام رهيبة في المعدة. لماذا يحدث هذا؟ هناك الكثير من الأسباب، لذلك أعددنا هذا الدليل الكامل للمعدة المتألمة: جميع الأنواع، جميع الأعراض وكذلك نصائح للتعامل معها
بتناول ساندويتش

باختصار

1.

هل تؤلمك معدتك ؟ هناك الكثير من الأسباب المحتملة، تناولك شئ ما غير جيد، غازات أو مرض خطير.

2.

متى يجب التوجه للعلاج بشكل عاجل؟ عندما يبدأ ألم المعدة فجأة وبشكل قوي ويستمر لبضع ساعات.

3.

إذا حدثت آلام المعدة بقوة ولم تنتهي - يجب عليك إستشارة الطبيب أو خبير التغذية، فيؤسفنا أن تعاني.

ألم البطن هو أمر شائع ومزعج جداً لكثير منا. وذلك أن الذي يعاني من آلام في البطن يعرف أنها تهاجم دون سابق إنذار، وذلك يؤلمنا فوراً بتقلصات ويجعلنا نسرع إلى خزانة الأدوية بحثاً عن حبوب لتسكين الألم.
هناك العديد من الأسباب لآلام البطن ومعظمهم لا يتطلب علاج خاص أو إشراف طبي. ومع ذلك، قد تشير بعض الأسباب إلى وجود مشكلة خطيرة تتطلب عناية طبية. تحتوي منطقة البطن على المعدة، والأمعاء الدقيقة، الأمعاء الغليظة، الكبد، المرارة والبنكرياس. يمكن لأي مشكلة في تلك الأجهزة أن تسبب ألم في البطن. لذلك دعونا ننظم تلك الفوضى:

جدول المحتويات:

الأمراض الفيروسية
التسمم الغذائي
الأمراض البكتيرية
الأمراض الطفيلية
قرحة المعدة أو قرحة الاثنى عشر
مشاكل في المرارة
التهاب البنكرياس
 كثرة الغازات
التهابات المسالك البولية
التهابات الرتوج بالأمعاء الغليظة
حصوات الكلى أو المسالك البولية
مشاكل أمراض النساء
أمراض الأمعاء الدقيقة
الاضطرابات الهضمية
عدم تحمل اللاكتوز
 الأمراض الخبيثة
متلازمة القولون المتهيج
حالات عاجلة
التهاب الزائدة الدودية
انسداد الأمعاء
انفتال الخصية
متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

الأمراض الفيروسية

يمكن للأمراض الفيروسية أن تؤدي بطبيعة الحال إلى آلام في البطن بسيطة أو آلام مع قئ وإسهال. عادة مايحدث قئ لمحتويات المعدة وإسهال مائي. وليس هناك فائدة من تناول المضادات الحيوية في حالة الإصابة بالأمراض الفيروسية. لأن تلك الأدوية ليس لها أي تأثير على الفيروسات. المضادات الحيوية تقتل البكتيريا فقط. وعادة تختفي آلام المعدة خلال عدة أيام.
يتم التشخيص سريرياً، أي أنه عن طريق فحص التاريخ الطبي وتاريخ شكاوى المتعالج. يمكن للإسهال المستمر أن يمدنا بمعطيات لفحص ما إذا كان هناك مرض معدي آخر، جرثومي أو طفيلي (مثل الأميبا)، ولكن ذلك ليس ضرورياً في أغلب الأحيان.
في حالات الأمراض الفيروسية، يتم علاج الأعراض في الأساس وليس مسبباتها، على سبيل المثال، عن طريق تناول شراب يخفف من آلام المعدة (مثل كالبيتين حبوب وشراب، حبوب بابافيرين لتخفيف آلام البطن أو حبوب ميتوكلوبراميد ضد الغثيان والقئ). قد يكون بروبيوتيك مفيداً ويوصى باستخدامه في تلك الحالات (متوفر دون روشتة).
المضاعفات الرئيسية لألم البطن هو الجفاف بسبب الإسهال والقئ، لذلك من المهم شرب كميات كبيرة. وذلك لأن الجسم يفقد الأملاح في حالات الإسهال، ويوصى بشرب السوائل مع الأملاح. ويمكنك شراء محاليل الملح للتحضير الذاتي في الصيدليات (مثل، محلول هيدران) وشرب كمية قليلة على فترات. يمكن أيضاً تركيب مركبات ضد الإسهال في المنزل أيضاً: بإضافة ملعقة من عصير اللليمون على لتر من ماء وملعقة صغيرة من الملح ونصف ملعقة من العسل أو ملعقة سكر. وبدلاً من ذلك يمكنك تناول زجاجة من الكولا (ليست دايت) لفتح السدادة والسماح لها بالوقوف حتى تخرج كل الغازات - والشرب. يمكنك أيضاً إضافة ملعقة صغيرة من الصودا لكل كوب من الماء.

من الموصى به تجنب استخدام أدوية الإمساك مثل إيموديوم أو ستوبيت قدر الإمكان.

التسمم الغذائي

عادة ماتكون السموم عن طريق انتشار بيكتيريا في الطعام. ويظهر التسمم في الإسهال، وألم المعدة والقئ وتلك الأعراض تستمر حتى 24 ساعة، ثم تبدأ في الاختفاء ببساطة. في تلك الحالة يجب تناول كمية كبيرة من الماء لمنع الجفاف..

الأمراض البكتيرية

في بعض الأحيان يكون سبب الإسهال سبب بكتيري. فالبكتيريا التي يمكنها أن تسبب آلام البطن هي إشريكية قولونية، شيغيلة، سلمونيلا أو عطيفة.آلام البطن التي تسببها البكتيريا تصاحبها حمى شديدة. بالإضافة إلى ذلك فإن آلام البطن التي تسببها البكتيريا معظمها أكثر قوة. وبشكل عام لا يوصى بتناول دواء مضاد للإسهال البكتيري لأن عادة ما يختفي من تلقاء نفسه.

المضاد الحيوي يقلل من مدة المرض، وفقط عندما يحدث إصابة بمرض الإسهال بسبب بكتيريا شيغيلة. في باقي الحالات يختفي المرض مع أو بدون مضاد حيوي (وخلال نفس الوقت).لذلك، من الأفضل عدم أخذ مضاد حيوي تلقائياً. وأيضاً، كما هو الحال في الإسهال من سبب فيروسي. فإن المضاعفات الرئيسية هي الجفاف، ذلك من المهم شرب كمية كبيرة من الماء.

الأمراض الطفيلية

الأميبا (والتي يشار إليها بالإسم العلمي إنتاميبا هيستولوتيكا) تعيش عادة في الأمعاء دون ضرر، فمعظم ناقلات الأميبا هي أعراض تقريباً. أحياناً يتم تبديل ذلك الوضع، وتنتشر الأميبا في الغشاء المخاطي للأمعاء.وتكون النتيجة إسهال دموي وحاد. يمكن للإسهال أن يستمر لفترة طويلة ويشبه مرض التهاب الأمعاء الدقيقة. وبشكل عام يظهر المرض بعد رحلات من البلاد النامية أو بعد الاتصال الوثيق مع شخص قد عادوا من هناك.

هناك ظاهرة تطفل أيضاً تسبب الإسهال وتسمى الجياردية المعوية. ويمكن للعدوى أن تكون بدون أعراض ويمكن أيضاً أن تظهر بإسهال حاد مزمن، وقد تسبب الشحوب (وهي حالة تتميز بنقصان شديد في الوزن ونقص المواد الغذائية).
يكون هناك مخاط في الإسهال بشكل عام، ولكن نادر مايوجد دم، ويكون العلاج بالمضاد الحيوي.

قرحة المعدة أو قرحة الاثنى عشر

القرحة في الواقع هي جرح داخلي لجدار المعدة أو للاثنى عشر أو الأمعاء، وتظهر في الجزء المركزي العلوي من البطن. ويجب على المرضى الذين يعانون من قرحة الاثنى عشر تخفيف الألم خلال نصف ساعة بعد الطعام، وسيعود الألم عندما تكون المعدة فارغة، وليس بها غذاء يتعارض مع الحمض. لذلك من الشائع أن يستيقظ المرضى الذين يعانون من قرحة في المعدة أو الاثنى عشر من النوم ليلاً من "ألم الجوع" ويجدون أنفسهم يأكلون لتخفيف ذلك الشعور. قد يزداد الألم سوءاً بعد تناول الأطعمة الحارة وخاصة بعد شرب الكحول أو القهوة.

في الماضي، كانت القرحة تعتبر مرض مزمن يتم المعاناة منه لفترة طويلة، أما اليوم معروف أنه مرض معدي تسببه بكتيريا ملوية بوابية، والتي يتم العلاج من قرحتها مرة واحدة وإلى الأبد.
ويتم تشخيص قرحة المعدة أو قرحة الإثنى عشر من خلال تنظير المعدة - وهو اختبار يسمح بالمراقبة المباشرة للمعدة والمريء بمساعدة ألياف بصرية من خلال الفم. ويتم ذلك الفحص بالطبع في حين عدم وضوح الأمر. هناك خيار آخر (أقل شيوعاً اليوم) للتشخيص وهو تصوير المرئ والمعدة والأثنى عشر. وذلك عن طريق الآشعة السينية والتي يتم إجراءها بعد بلع مادة الباريوم، مما يمكّن من رؤية كيف الامتلاء من المرئ للمعدة. فحص آخر وهو الكشف عن وجود بكتيريا ملوية بوابية بالمعدة. الطريقة الأكثر شيوعاً لاكتشاف البكتيريا وهي عن طريق اختبار الزفير. وتمت إضافة طريقة أخرى في الآونة الأخيرة وهي فحص البراز.

ينقسم علاج قرحة المعدة أو قرحة الإثنى عشر إلى قسمين: يهدف القسم الأول إلى خفض حموضة المعدة والاثنى عشر للسماح للقرحة بالشفاء.

ويتم تقليل الحموضة من خلال الأدوية المقاومة للأحماض (مثل جاسترو، زانتاك، فاموتيدين) أو الأدوية التي تمنع إنتاج الحمض في المعدة (مثل أوميبرازول، لانزوبـرازول). الجزء الثاني من العلاج يتجه نحو استئصال البكتيريا الملوية البوابية، إذا كانت موجودة بالفعل في المعدة. ويشمل هذا العلاج إعطاء العديد من المضادات الحيوية مع الأدوية التي تمنع إنتاج الحمض.

مشاكل في المرارة

حصوات المرارة غالباً ما تكون مصحوبة بألم تشنجي في الجزء العلوي الأيمن من البطن. الألم يحدث بعد الوجبات. وعادة ما يأتي مع غثيان. وتتكون الحصوات نتيجة تبلور الأملاح الصفراوية. وتشمل عوامل الخطر الرئيسية لحصوات المرارة: الجنس(إناث)، ولادات متعددة، السمنة المفرطة والوراثية. يتم إجراء تشخيص بإستخدام الموجات فوق الصوتية للبطن للكشف عن وجود حصوات.
العلاج الجراحي: إزالة المرارة، إذا تكررت النوبات مرات عديدة. فلا داعي للقلق. فيتضح أننا يمكننا الإستغناء عنها.

أحياناً تسكن البكتيريا على الحجارة وتسبب التهاب المرارة. ويشمل ذلك التهاب وآلام أشد تتركز في الجزء العلوي الأيمن من البطن والتي تصل إلى الكتف الأيمن.أحياناً تكون مصحوبة بقئ أو حمى - كل بضع ساعات. التحليل والفحص البدني يكون في تشخيص التهاب المرارة عن طريق فحوصات الدم وفحوصات التصوير. العلاج هو مضاد حيوي يعطى عادة عن طريق الوريد. ثم ينصح بإزالة المرارة جراحياً.

التهاب البنكرياس

يتميز التهاب البنكرياس بآلام في الجزء العلوي الأيسر من البطن في شكل حزام للبطن. يظهر الألم بنوبات وأحياناً مصحوباً بحرارة وقئ. وفي معظم الأحيان تكون الآلام شديدة.
والأسباب الرئيسية لالتهاب البنكرياس: حصوات المرارة، الإفراط في شرب الكحول، ارتفاع نسبة الدهون في الدم. وعادة ما يتم علاج التهاب البنكرياس في المستشفى إستناداً على الراحة، والصيام و تناول المحاليل عن طريق الوريد.

كثرة الغازات

قد تسبب الحساسية لبعض الأطعمة أو مشاكل الهضم الغازات العديدة في الجهاز الهضمي. الشعور بالامتلاء والانتفاخ في البطن معاً مع آلام منتتشرة في جميع أنحاء البطن. وبالمناسبة شعور الانتفاخ لا يشير إلى الكثير من الغازات، ولكن في الأساس يشير إلى حساسية أعلى للكميات العادية من الغاز بالجهاز الهضمي.

الغازات مشكلة شائعة يمكن حلها عن طريق اتباع نظام غذائي مناسب. البقوليات سبب معروف للغازات، ولكن هناك عوامل أخرى مثل الخضروات الصليبية (مثل القرنبيط، القنبيط الأخضر، كرنب بروكسل). لمنع التأثير الجانبي المزعج، ينصح بغلي الخضروات جيداً قبل تناول الطعام.

نصيحة أخرى: "لا تتحدث أثناء الطعام". وهي الطريقة الأفضل لمنع توغل الهواء للجهاز الهضمي، وبالتالي نقلل مشكلة الغازات. ومن المهم أيضاً تجنب القلق، الذي يصاحبه في كثير من الأحيان تنفس غير منتظم وسريع أو عميق بشكل خاص، وكذلك تجنب المشروبات الغازية التي تساهم أيضاً في تكوين الغازات والحلويات التي تحتوي على سكريات المانيتول والسوربيتول الغريبة على جسم الإنسان والتي تساعد على تكوين الغازات، لأن تفتيت تلك السكريات يرافقه تخلص من الغازات.

إذا لم يساعد تغيير القائمة، يمكنك أيضاً استخدام أقراص تمتص الغازات (مثل الانسيبالميد، كراون أو نوريت). احتياج بروبيوتيك والتي يعمل على تغير التوازن البكتيري في المعدة وتساعد على حل المشكلة.

التهابات المسالك البولية

في هذه الحالة، يتركز الألم في أسفل البطن ويصاحبه ألم وحرق أثناء البول. عادة ما يكون هناك شعور مستمر  بالحاجة للتبول. هذا النوع من العدوى أكثر شيوعاً في النساء، وغالباً (وليس دائماً) تحدث بعد ممارسة الجنس، وباستثناء التحليل والفحص الجسدي، يمكن أن يستند التشخيص أيضاً إلى تحليل البول وزراعة البول.

في اختبار البول النموذجي يتم العثور على زيادة في خلايا الدم البيضاء (الكرات البيضاء) والنتريت، وبزراعة البول يمكن رؤية أي نوع من أنواع البكتيريا تنمو وحساسة لأي نوع من المضادات الحيوية، ويكون العلاج أساساً بالمضاد الحيوي.
نصيحة مهمة لمنع العدوى البولية التي تتكرر كن حذراً بعد الجماع في التبول لغسل الجهاز البولي جيداً.
طريقة أخرى لمنع وعلاج ذلك هو تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C، مثل التوت البري والحمضيات. هذه الأطعمة تجعل البول أكثر حمضية، مما يصعب على البكتيريا البقاء على قد الحياة، وكذلك شرب الكثير من الماء لغسل الجهاز البولي بأكمله.

التهابات الرتوج بالأمعاء الغليظة

الرتوج (الردب، بلغة أخرى) هي نوع من "جيوب" تشكلت بطول الأمعاء الغليظة على مر السنين. في بعض الأحيان تصاب تلك الأجزاء بالعدوى وتصبح متلهبة، الأمر الذي يؤدي إلى آلام في البطن وأحياناً حمى أيضاً. المكان الشائع لتلك الرتوج هو في جزء الأمعاء الأيسر، لذلك يكون الألم غالباً في أسفل البطن الأيسر، يستند التشخيص على الآشعة المقطعية على البطن. والعلاج هو المضاد الحيوي، وأحياناً عن طريق الوريد في المستشفى، وذلك يتعلق بشدة الإلتهاب.

حصوات الكلى أو المسالك البولية

الآلام الناتجة من ذلك حادة وصعبة للغاية، تظهر في منطقة الخصر وأسفل الظهر، ويصل الألم إلى الفخذ على نفس الجانب. في بعض الأحيان، تصاحب تلك الآلام ظهور الدم في البول، وأحياناً غثيان وقئ.

يتم التشخيص عن طريق سوابق التحاليل واختبار حساسية النقر على الفقرات القطنية (يتم إجراء النقر على الفقرة القطنية عندما يدق الطبيب برفق بيده على خصر المريض). يتم التأكيد التشخيص من خلال اختبار التصوير - التصوير البطن فارغة، وفحص الموجات فوق الصوتية للكلى والمسالك البولية، أو الآشعة المقطعية على البطن.
يستند علاج حصوات الكلى على شرب كمية كبيرة وإعطاء فولتارين لتخفيف الألم. يمكن أيضاً إعطاء دواء باسط للعضلات جزئياً، مما يسبب توسع في المسالك البولية، مما يسهل على الحصوات الخروج من خلال المسالك البولية. خيار علاج آخر هو سحق الحصوات بإستخدام ضغط الموجات. في الحالات الخطيرة خاصة للحصوات الكبيرة من الممكن إجراء جراحة لإخراج الحصوة. وهناك إحتمالات بأن يستمر الشخص الذي يعاني من الحصوات البولية في معاناته، وبالتالي يجب أن يشرب هؤلاء المرضى أكثر من المعتاد وأن يخضعوا للمراقبة. اعتماداً على نوع الحصوة، يوصى أحياناً بتناول دواء إضافي أو التوصية بنظام غذائي خاص.

مشاكل أمراض النساء

تتميز تلك الآلام بشعور ألم وعدم راحة في أسفل البطن، وفي أوقات متقاربة يتم توقع الألم مرة أخرى في الظهر. تحدث بعض آلام البطن بسبب تهيج المبيض أو الرحم. وعادة ماتظهر آلام البطن أثناء الإباضة (في منتصف الدورة غالباً) أو خلال الفترات السابقة لنزيف الدورة الشهرية. يتم الشعور بآلام الدورة الشهرية وقت قربها، وتشمل أسباب أمراض النساء الأخرى التهاب الحوض، والالتهابات المعدية والعلاج بالمضادات الحيوية. ويجب أيضاً الأخذ في الاعتبار إمكانية أن تكون المريضة حاملاً، لذلك فهي تشعر ببطنها والقئ.

يستند التشخيص على كشف طبيب أمراض النساء، وإذا لزم الأمر فحص الموجات فوق الصوتية النسائي. لآلام الدورة الشهرية والتبويض، يمكن إعطاء مسكنات الألم المضادة لالتهابات مثل Naxyn و Nurofen.

أمراض الأمعاء الدقيقة

هناك نوعان من أمراض التهاب الأمعاء الدقيقة: التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis) و التهاب الأمعاء الناحي (Crohn's Disease).  التهاب القولون التقرحي هو مرض التهابي يؤثر على بطانة جدار الأمعاء الغليظة ويسبب جروح سطحية (قرحة). يبدأ المرض قليلاً في فتحة الشرج وينتشر بشكل متسلسل وصولاً للأمعاء الغليظة، جزء منها أو كلها، دون إضرار الأمعاء الدقيقة.
مرض التهاب الأمعاء الناحي هو مرض التهابي يخترق جميع طبقات جدار الأمعاء ويستطيع أن يحدث في جميع أنحاء الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج، بدون تسلسل وبدون استمرارية ( مناطق معافة ومناطق مصابة).
يتميز مرض التهاب الأمعاء بإسهال مستمر وفقدان شهية ونقص تغذية ونقصان في الوزن.
في بعض الحالات، هناك أعراض أخرى مثل التهاب العينين، وآلام المفاصل، وطفح جلدي، وحصى مرارة وغيرها.

قد يظهر العديد من العيوب الغذائية في فحوصات الدم مثل نقص فيتامين ب12 و حمض الفوليك والحديد. ويتم إجراء التشخيص النهائي لمرض الأمعاء الالتهابي عن طريق تنظير القولون. من خلال هذا الإجراء، يتم أخذ خزعات من الغشاء المخاطي في الأمعاء وبمساعدة الميكروسكوب، يمكن رؤية تغيرات مميزة لمرض الأمعاء الالتهابي.

علاج هذه الأمراض في الأدوية التي تقمع آلية الالتهاب التي تهلك جدار الأمعاء:

الأمينو ساليسلك (رافاسال، بينتازا، أساكول، ديبينتوم ):لعلاج الأمراض النشطة الخفيفة إلى المتوسطة. وتلك الأدوية فعالة بشكل خاص كعلاج طويل الأمد للمحافظة على فترة السماح (الحفاظ على الوضع القائم) ومنع الالتهاب

الكورتيكوستيرويد (بيوديسونيد، بريدنيزون): لعلاج الأمراض النشطة المعتدلة إلى الشديدة، أو علاج المرضى الذين لا يستجيبون لعلاج الأمينو ساليسلك. بسبب خطر الآثار الجانبية، ففي الغالب يتم تجنب استخادمها على المدى الطويل. وفي حالات المرض الأكثر شدة، يمكن وصف الأدوية الأدوية المثبطة للمناعة مثل (إيموران، ميثوتركسيت).

الاضطرابات الهضمية

هناك عدم تحمل للغولتين في هذا المرض، بروتين القمح. التعرض إلى الغولتين يسبب أثر جانبي التهابي طويل في الأمعاء. ويظهر هذا المرض بوجود حالات إسهال مستمرة، ونقص مواد غذائية في بعض الأحيان مثل فقر الدم بسبب نقص الحديد، والذي يظهر في تحاليل الدم عن طريق الصدفة.

يتم تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية في البداية اعتماداً على فحوصات الدم، وبه يتم اختبار الأجسام المضادة في الدم. وإذا ماكانت تلك الأجسام إيجابية الوجود لهذا المرض، وهناك حاجة أيضاً لتنظير القولون لإجراء التشخيص النهائي. في فحص تنظير القولون يتم أخذ خزعة مخاطية من الأمعاء، والفحص عن طريق الميكروسكوب يمكّن من رؤية تغييرات محددة لمرض الاضطرابات الهضمية. وضع التشخيص مهم جداً لأن علاج هذا المرض هو اتباع نظام غذائي خال من الغولتين مدى الحياة.

عدم تحمل اللاكتوز

إنه في إنزيم بالأمعاء الدقيقة، والذي يتمثل وظيقته في تفتيت سكريات الموجودة في منتجات الألبان وتساعد على امتصاصه. قد يسبب نقص جزئي في هذا الإنزيم أعراض متشابهة لمتلازمة القولون المتهيج، مثل ألم في البطن، غازات أو إسهال.
كجزء من العلاج ومسيرة التشخيص، نقترح تجنب منتجات الألبان فترة محددة ، لمعرفة ما إذا كان هناك أي تحسن. وهناك خيار آخر لتشخيص وهو إجراء فحص تحمل اللاكتوز. العلاج هو منع تناول منتجات الألبان، أو تناول قرص يحتوي على إنزيم اللاكتوز قبل تناول وجبة من منتجات الألبان (يمكن شراءه بدون روشتة).

الأمراض الخبيثة

يمكن للورم الموجود في جسم البنكرياس أن يسبب ألماً حاداً ومستمراً في البطن قد يصل إلى الظهر.
 بالإضافة إلى ذلك يتميز بفقدان الشهية و نقص في الوزن، وظهور اليرقان بسبب سد الورم للقنوات الصفراوية كما يظهر سرطان القولون بآلام في البطن وتغيرات في عادات الإخراج.
يمكن الوقاية من مرض سرطان القولون عن طريق الفحص المسح الدوري لسرطان القولون - فحص دم يتم إجراءه مرة في السنة لكل السكان الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة، وتنظير القولون للسكان الذين يعانون من فرص الخطر العالية (لأولئك الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بمرض سرطان القولون).

متلازمة القولون المتهيج

متلازمة القولون المتهيج هي واحدة من الاضطرابات المعوية الأكثر شيوعاً (المتعلقة بالجهاز الهضمي) وتعاني منها النساء أكثر من الرجال. وتبدأ الأعراض في الظهور في مرحلة مبكرة في سن المراهقة وحتى قبل ذلك. مع التقدم في السن كبراً، تميل الأعراض لتكون أكثر خفة وبداية تلك الأعراض في سن الشيخوخة نادرة جداً.

متلازمة القولون المتهيج يتميز بألم مزمن مصحوب بشعور بالارتياح بعد عملية الإخراج، وعمليات إخراج غير منتظمة وأحياناً غازات أيضاً أو انتفاخ البطن. وهي حالة ذات طبيعة متقلبة، شعور الألم يستمر طوال عدة أشهر وبعد ذلك يتوقف لفترة من الوقت.أسباب المتلازمة كثيرة ومتشابكة، ويبدو أنه عدم إنتظام للنشاط المعوي، مع الحساسية المفرطة أو اربتاك الألم الخفيف (أولئك الذين يعانون من المتلازمة يشعرون بالألم الناجم عن نشاط الأمعاء بشكل أسهل، مثل التقلصات).
غالباً ما يجد المرضى الذين يعانون من متلازمة القولون المتهيج شدة الأعراض والذي يتفاقم مع الضغط النفسي. ومع ذلك، فإن الإجهاد الذهني، حتى لو أدى إلى تفاقم الأعراض، فهو لا يسببها.
الحقيقة أن عدم وجود نتائج لفحوصات قد يسبب الشعور بالإحباط والعجز على حد سواء للمتعالج وهن بالفعل لديه، ولكن هناك العديد من الأدوية التي تخفف متلازمة القولون المتهيج (العصبي)، مثل كولوتال، ديسيكلومين أو كال بيتين، وكذلك علاج البروبيوتيك.

بإستثناء الأدوية العرضية، يمكن أيضاً استخدام الأدوية التكميلية: الارتجاع البيولوجي هو تقنية تساعد على تقليل توتر العضلات وبطء معدل ضربات القلب من اجل تحقيق الإسترخاء. وذلك من أجل تحقيق التغير الفسيولوجي. بمساعدة جهاز الارتجاع البيولوجي في البداية، وبمرور الوقت يتأقلم جسم الإنسان على تلك التغيرات بشكل مستقل. وأيضاً العلاج الطبيعي  والشياتسو والتنويم المغناطيسي واليوجا والتأمل لهم أيضاً نصيب في علاج هذه المتلازمة.
العودة إلى أعلى الصفحة
يرجى ملاحظة - في حالات كثيرة يكون العلاج في كلاليت طب تكميلي للعون والمساعدة.

حالات عاجلة

بشكل عام، ألم البطن المفاجئ هو ألم شديد في البطن يتطور بشكل حاد ويستمر لبضع ساعات. قد يشير ألم كهذا إلى حدث خطير داخل البطن مثل قرحة، انسداد الأمعاء أو التهاب الزائدة الدودية الحاد، وعادة ما يتطلب ذلك جراحة عاجلة.

التهاب الزائدة الدودية

هو الألم الذي يحدث من التهاب الزائدة الدودية، وعادة ما يقع في أسفل البطن الأيمن. ويتميز بأنه يبدأ كألم بسيط في منطقة السرة في وسط البطن، ثم يصل إلى أسفل البطن الأيمن. وعادة ما يستغرق الأمر بضع ساعات من بداية الإصابة حتى تصل درجة شدة الألم إلى ضرورة الإسراع إلى المستشفى. وبشكل عام، الضغط على أسفل البطن الأيمن يسبب ألم حاد لأنها هي المنطقة المصابة. وكذلك، خلال وقت النوبة لا يوجد نشاط للأمعاء، لذلك ليس هناك رغبة في تناول الطعام ولن يكون هناك أي عملية إخراج في الوقت نفسه. بخلاف ألم البطن يمكن أن يحدث غثيان وقئ.

ويستند التشخيص على السيرة المرضية والفحص الجسدي، فضلاً عن فحص معدلات مكونات الدم ووسائل التصوير التي تؤكد التشخيص. عدم علاج التهاب الزائدة الدودية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انفجار الزائدة الدودية وتورم صديدي في تجويف البطن. لذلك العلاج هو استئصال فوري للزائدة الدودية بجراحة عاجلة. ولا تقلق: يمكنك العيش بدون الزائدة الدودية، لأنه ليس لها أهمية في عملية الهضم.

انسداد الأمعاء

لا تشعر بالتقلصات المستمرة التي تميز الأمعاء المجوفة والمسؤولة عن تحريك محتوياتها. زيادة شدة التقلصات للتغلب على الإنسداد الجزئي أو الكامل، أو تعزيز كميات كبيرة من محتوي الأمعاء مثل تلك المصابة بالعدوى المعوية الحادة، تسبب آلام تشنجية في البطن. بحالات المرضى الذين يعانون من احتشاء جزئي في الأمعاء يكون الألم شديد بعد الطعام يعانون بطبيعة الحال من نوبات المرض، ويشعرون براحة في بطونهم وهي خالية من أي طعام.
يمكن أن يحدث انسداد الأمعاء لأسباب عديدة، مثل انفتال الامعاء (التفاف الأمعاء حول نفسها)، التصاقات الأنسجة بعد جراحات البطن، الفتق وغيرها. ويكون العلاج عادة هو عملية جراحية لتفكيك الإنسداد.

عندما يحدث انسداد الأمعاء بخلفية (الفتق) يتشكل دهن أو جزء معوي في ثغرة ضعيفة بجدار العضلات، مما يتسبب في ألم قوي. ويظهر هذا الألم عادة في أماكن معينة من الجسم وبعض العمليات الجسدية (مثل السعال)، وتشعر بالإرتياح وقت الإستلقاء - بعد عودة الجزء المحصور في تجويف البطن. وينشأ الفتق عندما ينتج جدار البطن في منطقة ضعف ثغرة من خلالها يتم انسداد جزء من الأمعاء بواسطة الغشاء البريتوني، تاركاً التجويف البطني وينزل إلى قناة الخصية أو الجزء السفلي من الفخذ.
يشكلا الأمعاء والغشاء كيساً. طالماً أن إمدام الدم للأمعاء المحصورة في الكيس من خلال الفتحة أمر طبيعي، تسبب تلك الظاهرة عدم راحة وألم خفيف ويمكن تصحيحها عن طريق جراحة مخطط لها مسبقاً. إذا كانت الأمعاء تلتف حول نفسها، فإن الأمعاء في خطر وتتطلب جراحة عاجلة (فتق سري).

انفتال الخصية (Testicular Torsion)

تنفتل الخصية بعدة انفتالات، وبشكل عام - إذا لم يكن عيباً خُلقاً (ليس الأصعب، فلا داعي للذعر) - لا يمكنها أن تدور حول محور كيس الصفن. أسباب هذه الحركة عديدة: ضرر طفيف بكيس الصفن، التعرض لبرد شديد، المجهود البدني، الاتصال الجنسي وغيرهها. عندما تدور الخصية حول محورها. يتوقف تدفق الدم عنها، أولاً في الوريد وبعد ذلك في الشريان. إذا لم يتم جراحة للمريض خلال ست ساعات من بداية الألم، فإن النتيجة ستكون مدمرة - وهو نخر الخصية.

يسبق الألم إصابة طفيفة في تلك الحالات التي يكون فيها انفتال الخصية مصحوباً بألم حاد أحادي الجانب في كيس الصفن وألم بسيط في البطن وغثيان وتقيؤ. الخصية حساسة جداً للمس، والمنطقة حمراء بعض الشئ. ويتم تأكيد التشخيص في المستشفى من خلال أجهزة تصوير تظهر أنسجة الخصية وتدفق الدم بداخلها، ويتم إجراء جراحة عاجلة للمريض يتم فيها تدوير الخصية مرة أخرى وإستعادة تدفق الدم إليها من جديد.
العودة إلى أعلى الصفحة

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

1. تورم وانتفاخ البطن مستمر لأكثر من يومين.
2. إسهال مستمر لأكثر من خمسة أيام.
3. اضطرابات البطن مستمرة لأكثر من أسبوع.
4. الإسهال الدموي أو القئ الدموي.
5. القئ المتواصل.
6. آلام البطن المصحوبة بحمى.
7. ألم البطن المفاجئ، حاد وقوي.
8. غياب حركة الأمعاء (إمساك)، وخاصة إذا كان مصحوباً بقئ أو ألم.
9. آلام أثناء التبول، وخاصة إذا حدثت مع حمى أو ارتجاف.
10. آلام البطن وقت الحمل أو وقت الاشتباه بوجود حمل.

د. دانا فلورنتين هي طبيبة المنزل الخاصة بموقع كلاليت. وهي خبيرة في طب الأسرة ومديرة منتدى صحة الأسرة لموقع كلاليت.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني