بحث

dsdsdsd
المحافظة على صحة سليمة

هشاشة العظام (تخلخل العظام): كيف تشخص وكيف تعالج؟

تزيد هشاشة العظام (المعروفة أيضا باسم تخلخل العظام وترقّق العظام) من مخاطر التعرّض للكسور. ما هي أسباب هشاشة العظام؟ ما هي الأعراض؟ كيف يتم التشخيص؟ ما هو العلاج؟

د. دانا فلورنتين , د. كوبي كوهين

ما هي هشاشة العظام؟

هشاشة العظام (تخلخل العظام، ترقّق العظام، وبالإنجليزية Osteoporosis): هو هشاشة في العظام، أي أن العظام تصبح أقلّ كثافة وأقل صلابة، ولذلك تكون أكثر عرضة للكسور.

شرح قصير: العظام هي نسيج حي، وعلى مدار الحياة تحصل فيها سيرورات من التحلّل والبناء. تتلاشى كمّيات صغيرة من العظام ويحلّ محلّها عظم جديد. خلال فترة الطفولة، وبالأساس في فترة المراهقة، يتم بناء كتلة العظام. مع انتهاء فترة المراهقة، بين سن 20 إلى 30 عاما، نصل إلى الحد الأقصى من كمية العظام.

يختلف الحد الأقصى من كمية العظام بين شخص وآخر. تحدد هذه الكمية عدّة عوامل وراثية وعوامل بيئية. تتضمّن العوامل البيئية، من ضمن ما تتضمن، التغذية، النشاط البدني، مختلف الأمراض والعلاجات التي تتمّ على مدار السنين.

خلال العقد الثالث والرابع، تكون وتيرة تحلل العظم مساوية لوتيرة البناء، بحيث لا تتغير كمية العظام. بعد ذلك، وخصوصا لدى النساء بعد انقطاع الطمث - ترتفع وتيرة تحلل العظام وتزيد عن وتيرة البناء، ولذلك يحصل انخفاض تدريجي ومتواصل في كمية العظم وكثافته.

يتم تحديد كمية العظم لدى كل امرأة خلال فترة ما بعد انقطاع الطمث بموجب الحد الأقصى من كمية العظام التي وصلت إليها في نهاية سن المراهقة، وبموجب وتيرة فقدانها للكتلة العظمية اعتبارا من بدء سن "اليأس".

تعتبر وتيرة فقدان العظم بطيئة نسبيا: بين 1% إلى عدّة نسب مئوية قليلة في السنة. لكن مع مرور السنوات، يدور الحديث عن فقدان تراكمي جدّي، ترافقه تغييرات في بنية العظام. تكون نتيجة هذه السيرورات انخفاض في كثافة العظام وقوّتها، وتكون مخاطر حصول الكسور أكبر.

من الممكن أن يكون فقدان كتلة العظم بدرجات خطورة متفاوتة. في بداية الأمر، عندما يكون فقدان العظم قليلا، يطلق على الحالة اسم "قلّة العظام". عندما يكون فقدان كتلة العظم شديدا، يطلق على الحالة اسم "هشاشة العظام".

ما هي أسباب هشاشة العظام؟

هذه هي عوامل الخطورة الأساسية لحصول هشاشة العظام:

الجنس: تتواجد النساء ضمن درجة خطورة أكبر من الرجال.

العمر: يتواجد المسنون ضمن خطورة أكبر من الشبّان. الحالة أكثر انتشارا لدى النساء في سن انقطاع الطمث ولدى الرجال أبناء 70 عاما وما فوق. 

البُنية الجسدية: يتواجد الأشخاص صغار الحجم والنحيفون ضمن دائرة الخطورة الأكبر من الأشخاص طوال القامة ذوي بنية الجسم الممتلئة.

 الوراثة: يتواجد من لديهم أقارب من الدرجة الأولى، مصابون بالمرض، ضمن دائرة الخطر الأكبر ممّن ليس لديهم أقارب مصابون بالمرض.

التدخين. التدخين هو أحد عوامل الخطورة للكثير من الأمراض، وبضمنها أمراض العظام. إذ أنه يؤدي أيضا إلى تراجع كثافة العظام. 

انقطاع الدورة الشهرية في سن مبكرة (قلّة التعرّض للأستروجين): تعتبر النساء اللاتي بدأت لديهن الدورة الشهرية في سن متأخرة نسبيا وانقطعت في سن مبكرة نسبيا، أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من النساء اللاتي بدأت الدورة الشهرية لديهن بسن مبكرة وانتهت في سن متأخرة.

• اضطرابات الأكل مثل القهم العُصابي أو النُّهام. 

فرط استهلاك الكحول

فرط استهلاك الكافيين (أكثر من وجبتي شراب في اليوم، تحتويان على الكافيين).  

مختلف الأمراض المُزمنة مثل التهاب المفاصل المُزمن، فرط نشاط الغدّة الدرقية، السكري لسنوات طويلة، الفشل الكلوي، أمراض المفاصل الأخرى، أمراض الرئتين الانسدادية المزمنة (COPD)، داء غوشيه، مرض تكوّن العظم الناقص (osteogenesis imperfecta)، الإيدز أو حمل فايروس الـ HIV، مختلف الأمراض الهورمونية (مثل داء كوشينچ) وقصور الغدد التناسلية (تراجع إنتاج الأستروچين لدى الرّجال). 

الاستخدام المتواصل لبعض الأدوية مثل الأدوية من عائلة الاسترويدات (مثلا بريدنيزون، (أدوية علاج الصّرع) مثل كاربامازيبين وفينيتوين، (أدوية علاج سرطان الثدي (مثل ليتروزول) وغيرها من أدوية علاج السرطان.

الاستلقاء المتواصل - مثلاً في أعقاب الإصابة بمرض.

الكسور في الماضي، والتي لم تنتج عن صدمة.

نقص الڤيتامينات والمعادن وبالأساس نقص ڤيتامين D والكالسيوم.

ما هي أعراض هشاشة العظام؟

غالبا ما تكون هشاشة العظام "مرض صامت": ينشأ وتطور تدريجيا دون أن نشعر به لأنه لا يؤدي إلى أية آلام. بالإضافة إلى ذلك، فإن عرضه الأساسي - الميل للإصابة بالكسور - قد لا يتم الكشف عنه على مدرا سنوات كثيرة نظرا لأن المصاب بالمرض لا يعاني من أي كسور كانت. من الممكن أن تتراجع الكتلة العظمية بعشرات النسب المئوية قبل حصول الكسور التي تؤدي إلى تشخيص المرض.

من الممكن أن تحصل الكسور الناتجة عن هشاشة العظام في أي عظمة في الجسم تقريبا، لكنها تعتبر أكثر انتشارا في فقرات العمود الفقري، في رسغ اليد وفي مفصل الفخذ (الورك).

في فقرات العمود الفقري، من الممكن أن يتمثل المرض ليس على شكل كسور فحسب، وإنما أيضا من خلال انحراف العمود الفقري جانبا، فقدان الطول، محدوديات في الحركة وآلام متواصلة، لذلك، من المهم في سن متقدّمة أن تكون هنالك متابعة من قبل طبيب أو ممرضة لمقاييس الطول والوزن.

غالبا ما تكون نتائج كسور مفصل الفخذ الأكثر خطورة حيث تستوجب إجراء جراحة، التسرير وإعادة التأهيل الطويلة. بل وأكثر من ذلك، خلال أول سنتين بعد حصول الكسر، تزداد مخاطر الوفاة.

ما هي إشارات التحذير التي تستوجب التوجه الفوري للطبيب؟

كما ذكرنا، ليست هنالك إشارات تحذير لهشاشة العظام نفسها. لكن طبعا، فإن كل شك بحصول كسر، يستوجب التوجّه لتلقي المساعدة الطبية. إذا تم تشخيص كسر في أعقاب سقوط ليس شديد (ليس في أعقاب صدمة أو حادث) أو بعد حالة تعثّر، فيبدو أن الحديث يدور عن هشاشة العظام - خصوصا عند الحديث عن متلقي علاج مسنّ. في مثل هذه الحالة يجب التوجه للطبيب من أجل تلقي تشخيص دقيق وتعليمات للعلاج.

ما هي نسبة مرضى هشاشة العظام؟

تصل نسبة المصابين بهشاشة العظام، من مجمل السكان إلى نحو 7%. من بين أبناء 50 عاما وما فوق (رجالا ونساءً) يدو الحديث عن نسبة تزيد عن 20%.

كم من الوقت يستمر؟

هشاشة العظام هي حالة مزمنة. في اللحظة التي يتم تشخيصها فيها، تبقى لكل الحياة. ليس بالإمكان علاجها، بالإمكان - في أفضل حالة - إبطاء تفاقمها من خلال الأدوية وتغيير نمط الحياة. ينتج عن ذلك أنه كلما تم تشخيص المرض مبكرا، كلما كان بالإمكان الحدّ من أضراره.

كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

يتم التشخيص من خلال فحص كثافة العظام (DXA). إنه فحص من المفضل لكل امرأة إجراؤه مرة كل خمس سنوات اعتبارا من سن 65 عاما، وللرجال - اعتبارا من سن 70 عاما. بالنسبة للرجال والنساء المتواجدين ضمن دائرة الخطورة الشديدة للإصابة بهشاشة العظام، من المفضل إجراء هذا الفحص أول مرة بعمر 50 عاما.

وكما ذكرنا قبل ذلك، من شأن التشخيص المبكر لهشاشة العظام إتاحة إمكانية بدء العلاج الذي يوقف السيرورة، أو على الأقل يبطؤها.

إحدى الطرق الأخرى لتشخيص هشاشة العظام هي في أعقاب كسر ليس ناتجا عن صدمة أو ليس في أعقاب سقوط عن علو مرتفع (في أعقاب تعثّر).

نحجز دوراً لأخصائيي الغدد الصّماء عبر الإنترنت

1. ادخلوا لمنطقة حجز الأدوار في كلاليت أونلاين.

2. اختاروا "أطباء استشاريون".

3. في خانة "مجال الاستشارة" اختاروا "أخصائي غدد صمّاء".

4. اختاروا اسم البلدة التي ترغبون بتحديد الدور فيها. بالإمكان أيضا البحث عن اسم الطبيب أو الطبيبة الذي/التي ترغبون بمراجعته/ا.

5. اضغطوا على "بحث".

6. تحت اسم الطبيب أو الطبيبة الذي اخترتموه، اضغطوا على "كل الأدوار".

7. اختاروا الدور الذي تريدونه.

انتبهوا: يجب أن يكون بحوزتكم توجيه ساري المفعول لكي تتمكنوا من حجز دول عبر الموقع.


​كيف تختار النشاط الجسماني الملائم لشخصيتك؟

كيف تختار النشاط الجسماني الملائم لشخصيتك 

كيف يتم علاج هشاشة العظام؟

يشمل علاج هشاشة العظام تغييرات في نمط الحياة، وتناول الأدوية. 

تغييرات في نمط الحياة

بالنسبة للنساء في سن انقطاع الطمث والنساء المتواجدات ضمن دائرة الخطورة للإصابة بهشاشة العظام، من المفضل إجراء تغييرات في نمط الحياة، والتي تشمل التمارين البانية للعظم، التغذية الصحيحة وزيادة استهلاك الكالسيوم وڤيتامين D من خلال الطعام أو المكمّلات الغذائية. التمارين البانية للعظم هي أي نشاط يشكّل وزنا على الهيكل العظمي. المشي أيضا يعتبر نشاطا ممتازا لهذا الغرض. 

التغذية التي تقي من هشاشة العظام هي التغذية الغنية بالكالسيوم. بالنسبة لمن تم تشخيص تراجع كثافة العظام لديه، من المفضل أيضا استهلاك مكمّلات غذائية تحتوي على ڤيتامين D. التوصية للنساء من سن 50 عاما وما فوق وللرجال من سن 70 عاما وما فوق هي استهلاك 1,200 مليغرام من الكالسيوم يوميا، من خلال الغذاء أو من خلال المكملات الغذائية.

عندما يكون هنالك تراجع كبير في كثافة العظام، من المفضل أيضا أخذ العلاج الدوائي لهشاشة العظام. 

أدوية هشاشة العظام

عادة ما تكون الأدوية الأكثر انتشارا لعلاج الخط الأول لهشاشة العظام من عائلة البيسفوسفونات: الألندرونيت (الأسماء التجارية: فوسالن، ماكسيبون، ألندرونيت طيڤع) وريسيدرونات (الأسماء التجارية: أكتونيل وريبون).

تمنع البيسفوسفونات، أو تبطئ على الأقل، سيرورة تحلل العظام كما أنها تقوّي العظام وتزيد كثافتها. هنالك أيضا دواء من عائلة البيسفوسفونات اسمه حمض الزوليدرونك (الاسم التجاري: أكلاستا) يم إعطاؤه عبر الحقن الوريدي. عادة ما يتم استخدامه عندما تسبب الأدوية التي يتم إعطاؤها عبر الفم أعراضا جانبية غير لطيفة في الجهاز الهضمي. 

أحد الأدوية الأخرى لكبح هشاشة العظام هو رالوكسيفين (الأسماء التجارية: إيڤيستا، رالوكسيفين-طيڤع). ينتمي هذا الدواء لعائلة الأدوية المسماة SERM - Selective Estrogen Receptor Modulators.

تعمل الأدوية المنتمية لهذه العائلة على العظام بصورة مشابهة لطريقة عمل الأستروجين على العظام: تقوم بالارتباط بمستقبلات الأستروجين وتساهم في بناء العظام. يتّسم هذا الدواء بالأساس بالنشاط المانع للكسور في فقرات العمود الفقري وبصورة أقل في مفصل الفخذ. (مقابل ذلك، فإنها تعمل بصورة معاكسة في الثدي: ترتبط بمستقبلات الأستروجين، لكنها لا تحاكي نشاطه، وتقوم عمليا بمنع استقبال الأستروجين مما يوفّر حماية معينة من سرطان الثدي). من هنا جاء اسمها: الأدوية التي تغير نشاط مستقبلات الأستروجين بصورة انتقائية).

دينوسوماب (الاسم التجاري: بروليا) هو دواء بيولوجي يعمل على خلايا محلّلات العظام ويعمل على تأخير عملها. يتم إعطاء الدواء عبر الحقن تحت الجلد، مرتين في السنة.

تيريباراتيد (الاسم التجاري: فورتيو) هو دواء يبني العظام. يحاكي عمل الهورمون جار الدرقي، ويزيد من خلال ذلك وتيرة بناء العظم ويحدّ من فقدان العظم. يتم إعطاء الدواء عبر الحقن تحت الجلد، يوميا، لمدة سنتين.

روموسوزوماب (الاسم التجاري: إيڤينيتي) هو دواء جديد لعلاج هشاشة العظام يتم إعطاؤه من خلال حقنتين تحت الجلد مرة في الشهر على مدار سنة واحدة. يتّسم هذا الدواء بمنظومة عمل مميزة تؤدي إلى أنه يساعد في بناء العظام من جهة والحدّ من تحلل العظام أيضا.

هل من الممكن أن تكون هناك مضاعفات؟

مضاعفات هشاشة العظام هي الكسور - غالبا في فقرات العمود الفقري، في رسغ اليد وفي مفصل الفخذ.

من الممكن أن تنتج الكسور عن ضربة خفيفة (مثلا في أعقاب التعثر) والتي ما كانت تسبب أي ضرر لشخص غير مصاب بهشاشة العظام. أحيانا، يتم تشخيص الكسور فقط بعد الشعور بالألم في العمود الفقري أو في الفخذ. 

يستوجب كسر مفصل الفخذ إجراء جراحة، وفي الغالب أيضا إعادة تأهيل طويلة الأمد، صعبة ومؤلمة. يتواجد الشخص المسن الذي يتعرض لكسر مفصل الفخذ، خلال السنتين التاليتين لحصول الكسر، في دائرة الخطر للتعرض للوفاة.

خلال كم من الوقت "سأعود لنفسي"؟

من المفترض أن يحافظ علاج هشاشة العظام على جودة حياة جيدة من خلال وسائل الوقاية من الكسور.

إذا تم اكتشاف كسر في مفصل الفخذ، فستكون هنالك حاجة، أحيانا، لإعادة التأهيل طويلة الأمد بعد جراحة إصلاح الكسر.

كيف نتعلّم التعايش مع هشاشة العظام؟

من المهم تبنّي عادات حياة صحّية تتضمن النشاط الرياضي الباني للعظم والاهتمام باستهلاك كمية كافية من الكالسيوم والڤيتامين D بموجب توصيات الطبيب المعالج. في المقابل، يجب الامتناع عن الإفراط في استهلاك الكحول والكافيين.

إذا كانت هنالك حاجة لعلاج دوائي إضافي، فيجب الاهتمام بتناوله وفقا للتعليمات الملائمة لكل دواء، وعدم نسيان تناول الدواء في وقته.

لدى متلقي العلاج الذين تن تشخيص هشاشة العظام لديهم، من المهم فحص كثافة العظام مرة كل سنتين. إذا تبيّن أنه بالرغم من العلاج الدوائي، تواصل العظام فقدان كتلتها تدريجيا، فسيقوم الطبيب بالتوصية بعلاج دوائي آخر بحسب حالة العظام والأمراض التي في الخلفية.


ددانا فلورنتين هي أخصائية في طب العائلة في "كلاليت"

دييڤچيني موشكوڤيتس هو أخصائي طب الباطنية والغدد الصمّاء ومدير عيادة السكري بلومنتال في لواء دان بيتاح تكڤا

دكوبي كوهين هو صيدلي سريري في لواء دان بيتاح تكڤا في كلاليت، ومحرر رفيع لدليل الأدوية في موقع كلاليت


الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

יש לנו ים של דברים לספר לך על כללית...

רוצה לשמוע טיפה?

צריך רק למלא את הטופס - אנחנו נעשה את השאר

הצטרפות לכללית - אתר חדש

מלאו את פרטיכם ונחזור אליכם בהקדם

الحقول المطلوبة

 

שימו לב שאתם מספקים בטופס זה מידע אישי ורגיש